نعاهدك ونعاهد من عاهدت أننا رغم التضحيات الكبيرة، وفقد الأحبة وفلذات الأكباد ورحيل القادة الذين واجهوا قوى الاستكبار العالمي وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل ورغم الحصار والدمار وكثرة الأعداء وقوة الظالمين ومرارة الألم..
نحن الذين نحب الحياة بكرامة ورؤوس مرفوعة نعاهدك أن لا نكون كأهل الكوفة وأن لا تُغرينا زخارف الدنيا عن الثبات في مواجهة أعداء الله
إنّـا علـى الـعـهـد مع الـحـسيـن"ع" وأصحاب الحسين"ع" وفاءً لا رجعة فيه وقَسَمًا لا يُنكث بأن تبقى صرختنا في وجه الظالمين والمستكبرين والجبابرة: "هيهات منّا الذلّة" .. حتى يأذن الله في أمره
#لنّنتركالـسّـلاح