logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 10 أغسطس 2026
11:38:33 GMT

سياسيون ضد السلاح... إلّا سلاح مواكباتهم

سياسيون ضد السلاح... إلّا سلاح مواكباتهم
2025-07-30 08:38:15
بقلم: خضر رسلان

كلّما ارتفع منسوب التهديدات الصهيونية للبنان، وازدادت الاعتداءات على الجنوب، يخرج علينا بعض السياسيين بخطابٍ مكرّر: نزع سلاح المقاومة، بسط سلطة الدولة، سحب "السلاح غير الشرعي"... وكأنهم يقرأون بيانًا أُملي عليهم من الخارج.
لكنّ هؤلاء أنفسهم لا يثقون بالدولة التي يطالبون الناس بتسليم أمنهم إليها.
يتنقّلون في مواكبات مدجّجة بالسلاح، يحيط بهم عشرات المرافقين، يركبون سيارات مصفّحة، ويتحصّنون خلف جدران الحماية. فكيف يطلبون من الناس أن يثقوا بدولة لا يثقون بها هم أنفسهم؟
أيّ منطق هذا؟ وأي ازدواجية أفدح من هذه؟
يقولون "نريد دولة قوية"، لكنهم لا يتجرّؤون على السير خطوة واحدة من دون حماية مسلّحة.
يطالبون الناس بـ"الاطمئنان" إلى مؤسسات الدولة، لكنهم يستعرضون سلاحهم الشخصي في كلّ تحرّك، ويعتبرون المواكبة الأمنية امتدادًا لهيبتهم وموقعهم.
لو كانت الدولة قادرة على حماية أبنائها، لما وُلدت الحاجة أصلاً إلى سلاح المقاومة.
سلاحٌ نشأ من رحم الاعتداءات، وتراكم بفعل التجربة، وقدّم توازن ردع حمى البلاد حين تخلّى العالم عنها.
أما سلاح السياسيين، فسلاح تنقّل ومظاهر. سلاح يُستخدم لترهيب المواطن، لإخافة الخصم السياسي، لتكريس السلطة لا لحماية السيادة.
المفارقة أن الدعوات إلى نزع سلاح المقاومة تأتي غالباً في التوقيت الأسوأ: عندما يكون العدو في ذروة تهديده، وعندما تكون المنطقة على صفيح ساخن. وكأنّ وظيفة البعض هي تغطية ظهر العدو بخطاب مشبوه من الداخل.
ثمّة سؤال بسيط هنا:
قبل أن تطلبوا من الناس أن يسلّموا سلاحهم، لماذا لا تخلعون أنتم دروعكم؟
لماذا لا تتخلّون عن حراساتكم؟
لماذا لا تسيرون في شوارع بيروت والضواحي والقرى دون مواكبات؟
أليس الأجدر أن تكونوا قدوة قبل أن تطالبوا غيركم؟
ما الذي يمنع نائبًا أو وزيرًا أو زعيمًا سياسيًا من أن يعيش كما يعيش من يطالبهم بالثقة بالدولة؟
هل تخشون الناس؟ أم أنكم لا تطمئنون لغير السلاح الذي يرافقكم؟
حين يُقصف الجنوب، أو تُحاصر غزّة، أو يُهدَّد لبنان، لا نسمع منكم كلمة ادانة واستنكار، بل تخرجون بنفس الأسطوانة: سحب السلاح، ضبط الحدود، تهدئة العدو. وكأنّ ما يزعجكم ليس العدوان، بل من يقاومه.
يا سادة، لا أحد يطلب منكم أن تذهبوا إلى الجبهات
لا أحد ينتظر منكم القتال أو التضحيات.
كلّ ما يُطلب منكم أن تكونوا صادقين مع أنفسكم ومع الناس
تخلّوا عن امتيازاتكم الأمنية.
توقّفوا عن التلويح بسيادة لا تملكون الدفاع عنها
واسكتوا، إن لم تجرؤوا على تطبيق ما تطلبونه من الآخرين على أنفسكم
فمن يعيش في ظلّ مواكبة مسلّحة، لا يحق له أن يُنظّر على من يعيش في ظلّ صواريخ العدو.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
في الربح والخسارة.. طوفان الأقصى نموذجا
الاخبار _ راي _ حسام مطر : حرب الاستنزاف منذ «طوفان الأقصى»: النظرية الإسرائيلية
في علم السياسة.. ومعضلة الإمبراطورية
بأي معايير يُقاس إلغاء زيارة هيكل لواشنطن؟
الأسطورة الترامبيةهل يُعدّ الرجل أداةً لتفتيت المنطقة أو حلاً لأوجاعها المزمنة؟ افق في سياسات التضليل والخداع في زمن الحذر والاخ
فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.
بيروت بين تخبّط باريس ودبلوماسية برلين سياسة تقرير هيام القصيفي الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 لم ينل تعيين وزير خارجية فر
معادلة الحصار بالحصار... هل تخسر السعودية أهم أوراقها في حرب اليمن؟
لا بوادر انسحاب تركي من العراق: «الاحتلال الصامت» باقٍ
عشيّة إقرار العدو بهزيمته: هل نحن أمام وقف للعدوان؟
الرهان على ترامب في (غير) مكانه: حرب غزة باقية
بعد «اليونيفل»: أوروبا تبحث عن تثبيت حضورها العسكري
استراتيجية التوحّش في فصلها الثاني: المزيد من الأمر نفسه
مصير الامتحانات على طاولة الحكومة فاتن الحاج الأربعاء 24 حزيران 2026 بين خياري إلغاء وتأجيل الامتحانات الرسمية، يعيش ال
استراتيجية المقاومة في الشهر الثاني: كسر التفوّق الجوي وتثبيت كلفة الاستنزاف
‏ابستين أكبر من ابستين:
صراع نفوذ ومصالح على توزيع الخسائر
لماذا يعيد الحزب الخطأ مرتين ؟ رغماً عنه ام تفرض العددية العائلية نفسها في بعض المناطق؟
انفصال غير رسمي عن دمشق: معضلة السويداء تزداد تعقيداً سوريا عامر علي الخميس 4 أيلول 2025 تمثّل الحال التي وصلت إليها ال
فعلاً أوهن من بيت العنكبوت ... بوصلة المواقف ...
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث