بِاسْمِهِ تَعَالَى إلى من يعنيه الأمر، إلى الذي يُمارِس طاغوتية وظُلمَ فرعون إنّ جُلَّ مصائبِ الشّعوبِ تمّت على يدِك وأيد
بِاسْمِهِ تَعَالَى
إلى من يعنيه الأمر،
إلى الذي يُمارِس طاغوتية وظُلمَ فرعون:
إنّ جُلَّ مصائبِ الشّعوبِ تمّت على يدِك وأيدي أسلافِك وشُرَكائِك الصّهاينة.
ومن منطلقِ الرّحمةِ بشعوبِ هذا العصر، رأيتُ أن أُذَكِّرَكَ أنَّ المواجهةَ التّاريخيّةَ بينَ موسى وفرعون انتهت بسُقوطِ وغَرقِ فرعون،
بِسِرٍّ إلهيٍّ في عصا موسى: (إضرب بعصاك البحر)،
عصاً من خشبٍ كان يَهُشُّ بها موسى على غنمِه!
وقد بات معلوماًقرارُكَ بشنِّ حربٍ وُجوديّةٍ على حزبِ الله والمجتمعِ المقاوم،
لِيَخْلُوَ لكم الجوُّ في شرقٍ سمَّيتُمُوه "شرقًا أوسطَ جديدًا"…..
ولو تصفّحتَ التاريخَ لَعَلِمتَ:
١- أنّ حزبَ الله مع نوحٍ قد نجا، وغَرِق أعداؤُه.
٢- وأنّ حزبَ الله مع إبراهيمَ قد حَطَّمَ كلَّ الأصنامِ وعبيدَها المُشرِكين.
٣- وأنّ حزبَ الله مع موسى كان هو الغالِب، وغَرِقَ فرعونُ وجُندُه كما سبق ذكره.
٤- وأنّ حزبَ عيسى حزبَ الله لا يزالُ مُستمِرًّا، وقد رَفَعَ اللهُ عيسى إليه، ونفَقَ لُصوصُ الهَيكل.
٥- وأنّ حزبَ الله حزب محمّدٍ ﷺ هم الغالِبون، كانوا ولا يزالون يُصلّون على محمّدٍ وآلِ محمّد، إلى يومِ يُبعثون، ولا يَفتُرون.
فيا أيُّها الظّالمُ المُستكبِر،
تَـمَهَّلْ، وتأمَّلْ فيما قرأتَ أعلاه، من أمر الله في أمثالك،
فقد قال الله قاصِمُ الجبّارين :
"الكِبرياءُ رِدائي، ومن نازَعَني بها صَرَعْتُه."
انتهى
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها