logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 22 يناير 2026
00:32:34 GMT

‏لماذا تأخر طير الأبابيل في تبديل الخوف أمنًا أمام صرخة طفل غزة؟

‏لماذا تأخر طير الأبابيل في تبديل الخوف أمنًا أمام صرخة طفل غزة؟
2025-07-26 12:28:19
❗️sadawilaya❗

 عدنان عبدالله الجنيد.

في الزمنِ القديم، حين همَّ أبرهةُ الحبشي بهدمِ الكعبة، لم تتأخّر السماءُ عن نصرةِ البيتِ الحرام.
 لكنْ قبل أن تتدخّل طيرُ الأبابيل، وقف عبدُالمطلب رمزًا للمروءةِ القبليةِ والمسؤولية، وأعلن موقفَه بشموخ، ثم عاد وترك الأمرَ لله، فتجلّى التدخّلُ الإلهي بأوضحِ معانيه، وأُبيد جيشُ أبرهة بالحجارةِ المصوّبة من طيورِ السماء، لتبقى الكعبةُ مصونةً من عدوانِ المتغطرسين.
لكنْ في مواقفَ لاحقة، حين تكرّر العدوانُ على مكة، لم تهطل الطيرُ، ولم تُرسل السماءُ حجارتَها، كما حدث في واقعةِ يزيد بن معاوية أو الحجاج بن يوسف الثقفي، حين رُمِي البيتُ الحرام بالمجانيق، وهُدّدت حُرمته بيدِ من يدّعون الإسلام.
 هنا، تغيّب التدخّلُ الإلهي، لا لأنّ الله غافلٌ – وحاشاه – بل لأنّ الأمة ذاتَها غابت، وغيّبت نفسَها عن الميدان. 
لم تكن هناك وحدةٌ، ولا موقف، ولا ميثاقُ عزّ، بل كانت الانقساماتُ والفتنُ السياسية قد مزّقت الصفوف، حتى باتت الحرماتُ تُنتهك بأيدٍ من داخل الجسدِ الواحد.
فهل تتدخّلُ السماءُ حين يصمتُ أهلُ الأرض؟
وهل يُنصرُ البيتُ حين يقفُ خدّامُه في صفِّ من يرجمونه؟
الجوابُ تحمله سننُ الله الثابتة:
﴿ إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾.
إنّ غيابَ طيرِ الأبابيل ليس تخلِّيًا من الله، بل هو تخلٍّ من الأمة عن مسؤولياتها، وتراخٍ في مواجهة الباطل، وانقسامٌ يُضعفُ الموقف، ويُمهِّدُ للغزاة.
وما أشبهَ اليومَ بالأمس!
ففي غزّة اليوم، يُقصفُ الأطفال، وتُدفنُ الطفولةُ تحتَ الأنقاض، وتُحاصرُ الأمهاتُ بالجوعِ والدموع، والعالَمُ في صمتهِ يتواطأ، والعربُ بعضُهم يُبارك، وبعضُهم يُفاوض، وبعضُهم يُصفّق...
لكن... طيرُ الأبابيل لم يأتِ بعد.
لماذا؟
لأنّ الأمة – إلّا من رحمَ ربّي – صمتت، أو تخلّت، أو شاركت.
وقد يتساءلُ البعض: أين وعدُ الله؟
فنقول: إنّ وعدَ الله حقّ.
﴿ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ﴾
لكنّ هذا الوعد له شروط، وله سننٌ لا تُحابِي أحدًا، ولا تُجاملُ صامتًا ولا متخاذلًا.
فكما لم تُنصر مكة زمن الحجاج، لن تُنصر غزّة بالصمت، ولا بالقُبلات على خدودِ الاحتلال، ولا باتفاقياتِ التطبيع، ولا بمنابرِ المسايرة.
الوعدُ الإلهي لا يتأخر، بل ينتظر الصادقين:
ينتظرُ أن تنفضَ الأمةُ عن نفسِها غبارَ التبعيةِ والخوفِ والتخاذلِ والتشتّت، وتستعيدَ وعيَها، وتُوحِّدَ صفَّها، وتُعيدَ تصنيفَ من معها ومَن عليها، وتُسمِّي الأمورَ بمسمياتها، لا أن تساويَ بين الذئبِ والضحية، وبين من يُحاصر ومن يُذبَح.
صرخةُ طفلِ غزّة اليوم، هي نفسُها صرخةُ الكعبةِ حين رُميت بالمجانيق.
لكن... هل من عبدالمطلب ينهض؟
هل من جيلٍ يُوقظ الطوفان؟
هل من أمّةٍ تُبدِّل صمتَها طوفانًا، وتُبدِّل خوفَها أمنًا، وجوعَها كرامةً؟!
وبعد أن تبيَّن سببُ التأخير، فإنّ موقفَ عبدالمطلب سيأتي، لكنّه يأتي من اليمن، من قائدِ الأنصار، ناصرِ الطوفان، مفلقِ البحار؛ من حيثُ تُصاغُ المواقفُ بالإيمان، وتُكتَبُ المعادلاتُ بصواريخِ الوعيِ والوفاء، لا ببروتوكولاتِ العار والانبطاح.
من هناك، من قممِ صنعاءَ وصمودِ صعدة، حيثُ الأنصارُ لا يساومون، ولا ينامون حين تُستغاثُ القدس، ولا يبيعون دينهم مقابلَ فضائياتِ العار.
الخاتمة:
إنّ طيرَ الأبابيل لن يتأخر، ولكنّه لا يُحلّق فوقَ أرضٍ خانعة، ولا يهبطُ على أمّةٍ خانت ميثاقَها مع الله.
إنّه ينتظرُ أمةً تخلعُ الخوف، وتكسرُ القيد، وتصرخُ كما صرخ طفلُ غزّة:
"يا ربّ، أينَ أهلي؟!"
فيرُدُّ عليه الله من السماء:
"إنَّ أهلك في اليمن، وفي كلِّ قلبٍ ما زال يؤمن أنّ القدس تستحقّ الطوفان!"
"وليس خافيًا أن سبب هذا التمزّق والانقسام – قديمًا وحديثًا – كان في جوهره مؤامراتٍ من صُنّاع الفتنة، الذين مثّلهم اليهود سياسيًا عبر التاريخ، والذين احترفوا زرع الخلاف وإشعال الصراع وتمزيق الأمة من داخلها، كما وصفهم القرآن بأنهم
 ﴿ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ﴾، وما تزال أصابعهم اليوم تعبثُ بالجسد العربي، تحت عناوين السياسة والتطبيع والإعلام الناعم."
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
إيران تدين العدوان: هذا ما تطمح إليه إسرائيل آسيا محمد خواجوئي الجمعة 18 تموز 2025 طهران تعتبر أن الهجوم الإسرائيلي على
التحوّلات الاجتماعية تضرب السياحة الشتوية! حركة خجولة في فاريا وكفردبيان ... وفقرا «لا تهتز»
الحرب الوجودية تنتج بجعاتها السوداء. باكستان تستعد، والنُّظم العربية تغفوا عميقاً!
كتب مدير العلاقات العامة في موقع صدى الولاية الاخباري الاعلامي ركان الحرفوش الله أكبر ...أكبر من جبروتكم ❗ sadawilaya
الاخبار : قانون التقاعد: الشيطان في المراسيم
بحر الصين يبتلع طائرتين....!
الصحناوي يشهر «صهيونيّته»: حروب إسرائيل في صالحنا
الحزب بعد عام على الحرب : نحو مرحلة جديدة واستعداد لكل الاحتمالات الكاتب والصحافي قاسم قصير مرت في الايام القليلة الماضية
الدولة السيدة العادلة في لبنان:مقارنة في الرؤية الانعزالية ورؤية قوى المقاومة في السياق الجيوسياسي،الاقتصادي،الاجتماعي والثقا
مأزق الدولة التي لا تستطيع!
دعا إلى الخروج من «قصة حصرية السلاح» قاسم: لا حلول خارج إستراتيجية الأمن ‏الوطني
تـفـاصـيـل مـخـطـط الـتـفـجـيـر فـي سـنـويـة “الـسـيـد”: اغـتـيـالات بـاسـتـخـدام “روبـوت
الاخبار : معراب - 3: مواكبة «الحقبة الأميركية» بحملة داخلية على المقاومة المعارضة تبحث عن مرشّح يضبط الحدود مع إسرائيل!
إبراهيم الموسوي: التعاقد مع ستارلينك «تهريبة»
دعا القوى المحلية بما فيها الخصوم إلى التعاون لمواجهة التحديات قاسم مخاطباً السعودية: افتحوا «صفحة جديدة» مع المقاومة ا
هل بلغ الانقسام اللبناني ذروته؟ (2) كيف أطاحت واشنطن والرياض «اتفاق الدوحة»؟
الاخبار :الحرب على المقاومة مخطّط مرسوم مسبقاً
بداية مرحلة جديدة في الصراع الإقليمي قوة اليمن تستهدف مطار بن غوريون
لاريـجـانـي فـي بـيـروت داعـمـاً... وقـادة الـعـدو يـتـجـوّلـون جـنـوبـاً
بري أنجز مع هوكشتين «صياغة تلبّي مصالح لبنان»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث