
شدّد الامام القائد السيّد علي خامنئي، على أنّ اغتيال القادة العسكريين والعلماء النوويين، في العدوان الذي نفّذته «الفئة الحاكمة الخبيثة»، لن يوقف مسار إيران، بل سيدفعه إلى التقدّم بوتيرة أسرع نحو «آفاقٍ سامية».
وفي كلمة له بمناسبة مرور أربعين يوماً على اغتيال عدد من القادة والعلماء الإيرانيين، قال خامنئي إنّ «هذه الضربة المؤلمة التي وجّهها العدوّ الرذل، لم تُبلغ هدفها»، مضيفاً أنّ «فقدان هؤلاء الشهداء مصابٌ أليمٌ على أيّ شعب، لكنّ إيران الإسلاميّة أثبتت، مرّةً أخرى، صلابة بنيانها».
ورأى خامنئي أنّ هذه «الجريمة الصهيونية تكشف مجدداً فشل الأعداء في وقف مسار التطور العلمي والعسكري في البلاد»، مشيراً إلى أنّ «الوحدة الوطنية هي الضمانة الأساسية لتكريس قوّة إيران المتعاظمة». ودعا النخب العلمية إلى «الإسراع في خطى التقدّم في قطاعات التكنولوجيا والمعرفة»، مذكّراً بأنّ «صون عزّة البلاد وكرامتها واجب لا يُقبل التساهل فيه، لا من الخطباء ولا من الكتّاب».
وأكد القائد الأعلى في إيران، أنّ المؤسّسات التي كان يقودها الشهداء «واصلت عملها بثبات ولم تسمح لتلك الضربة أن تعرقل حركتها أو تسلبها فرص التقدّم»، مشيداً بـ«الصمود الإعجازي للشعب الإيراني» الذي تجلّى في «وحدته وقوّة إرادته وعزيمته الراسخة على الثبات التامّ في الميدان».
وختم بالتشديد على أنّ «أعداء إيران ما يزالون يدقّون الحديد البارد»، وأنّ «الردّ على جرائمهم لن يكون إلا عبر تعاظم القدرات الدفاعية والعلمية للجمهورية الإسلامية، يوماً بعد يوم».