logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
03:52:48 GMT

الإسرائيليات الإسلامية تذبح غزة كما ذبحت الأمة بقلم علي خيرالله شريف هناك إسرائيليات في عقائد بعض المذاهب الإسلامية، باتت م

الإسرائيليات الإسلامية تذبح غزة كما ذبحت الأمة  بقلم علي خيرالله شريف  هناك إسرائيليات في عقائد بعض
2025-07-24 09:32:56
الإسرائيليات الإسلامية تذبح غزة كما ذبحت الأمة

بقلم علي خيرالله شريف

هناك إسرائيليات في عقائد بعض المذاهب الإسلامية، باتت مقدسة لديهم فلا يتجاوزونها. من هذه العقائد:
طاعة ولي الأمر حتى ولو كان زانياً وشارب خمر وحتى لو كان شاذاً جنسياً وقاتلاً للنفس المحرمة، وحتى لو كان سارقاً لبيت مال المسلمين ولثروات شعبه، ينفقها على ملذاته وعلى بناء عشرات القصور له مع أنه لا يستعمل هذه القصر. إذن أصبحت طاعة هذا الولي للأمر أوجب الواجبات. أي أوجب من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأوجب من الدفاع عن حياض المسلمين، وأوجب من ترك المحرمات، وأوجب حتى من الصلاة. والأغرب من هذا كله أن هذه الطاعة صارت واجبة حتى ولو كانت أوامره لهم أن يفجروا ويفسدوا ويعربدوا ويرقصوا ويفعلوا المحرمات كافة. مع هذه الطاعة المنصوص عليها في كتبهم ومراجعهم الدينية، تأسست داعش وتقسمت الدول العربية واشتعلت الحروب الأهلية وانتشرت الكراهية المذهبية وتحولت أقدس المدن إلى مراقض وعلب ليلية، واندفع التبيذع المذل مع العدو، الخ. وفي كل هذا أصبح المواطن العربي يطمئن ظناً منه أنه بريء الذمة من أي تقصير تجاه دينه وأمته وواجباته الوطنية، ما دام ولي الأمر يطلب منه ذلك. وهذه الحالة تفسر إلى حدٍّ بعيد سكوت الشعوب العربية اليوم، حتى المحاذية لفلسطين، عن نصرة أهل غزة والضفة وهم يتعرضون للإبادة الممنهجة.
يعيش علماء الدين في العديد من المذاهب الإسلامية، خاضعين للسلطة السياسية، ويقبضون منها رواتبهم، وأي اعتراض منهم على سياسة الحاكم(ولي الأمر)، تعرضهم لقطع الرواتب وللعقوبات وللسجن وأحياناً تقوم السلطة بعزله أو بإعدامه أو اغتياله. لذا فهم لا يجرؤون على معارضة السلطة، بل أكثر من ذلك هم يدعون لها بطول العمر، ويصدرون الفتاوى التي تبيض صفحتها السوداء، ويروجون لحكامهم على أنهم قريبين من القداسة وأكثر، ويتلون في المساجد، خطبهم التي تعبر عن تمجيد السلطة والحاكم وتدعو إلى طاعتهم.

لا تقتصر هذه الإسرائيليات على نزوات الحاكم، بل تحمل بشكل أساسي نزوات واضعيها والمخططين لاستثمارها في الأمتين العربية والإسلامية. لقد أضحت العملة الرائجة لدى أكثر المذاهب الإسلامية، وحلت محل كل القيم الإسلامية التي قام عليها الدين الإسلامي الحنيف، مثل الرحمة للعالمين والاعتصام بحبل الله ونصرة المستضعفين والمظلومين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها، فأنتجت التكفير وذبح مخالفي الرأي والمذهبية والسلوك المهين الذي نشهده للشعوب والحكام والسلطات، بالتخاذل اتجاه حرب الإبادة التي يشنها العدو على أهل فلسطين وغيرهم من الدول الإسلامية. حتى شيخ الأزهر، الذي أصدر أخيراً أصدر بياناً بالأمس أدان فيه العدو واتهمه بإبادة أهل غزة، ولكنه سرعان ما سحب البيان من التداول تحت تحت ضغط أولياء الأمر من السلطات. الحاكمة

تظن الشعوب العربية والإسلامية ويظن علماؤها ونخبها، أنهم بريئو الذمة بتخاذلهم عن نصرة غزة وفلسطين. ولكن الحقيقة، الشرعية الدينية والأخلاقية والإنسانية والقانونية، هي عكس ذلك تماماً. فإن الشعوب العربية مدانة بشكلٍ مضاعف بجريمتين كبيرتين جداً؛ الجريمة الأولى هي سكوتها عن نصرة فلسطين، والجريمة الثانية هي طاعتها لحكامها الذين داسوا بأقدامهم وفجورهم على كرامة أمتهم وتعاليم دينهم وكرامة أوطانهم وشعوبهم.

السؤال الجوهري هو:
ما العمل لتنظيف تراثنا الإسلامي وثقافتنا وتربيتنا الدينية من الإسرائيليات التي وضعها الغرب فينا عندما قال "سنضع لهم إسلاماً يناسبنا" حتى باتت أساسية في سلوك أكثرية شعوبنا الإسلامية وصار الدين عند تلك الشعوب، ما يفرضه عليهم حكامهم من عربدة وغريزة وهتك للدين والأخلاق والقيم الإنسانية السامية؟
هذه الإسرائيليات جعلت أكثرية الشعوب الإسلامية لا تنطبق عليها الآية الكريمة "كنتم خير أمة أخرجت للناس..." فهي لم تعد تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر ولا تدعو إلى الأخوة والتراحم والتعاضد، بل أصبحت مصداقاً للحديث النبوي الشريف عن الزمن الذي تمر فيه أمتنا في آخر الزمان فترى فيه المنكر معروفاً والمعروف منكراً.

يجب إحداث هزة ضمير للشعوب الإسلامي، عسى أن تستيقظ من غفلتها وضلالها، وعسى أن تتذكر أن حريات الشعوب لا تُطلب، بل تُنتَزع انتزاعاً من قلوب حكامها وعتاتها، بالبذل وبالتضحيات الجسام. ألم يقل الشاعر المصري أحمد شوقي:
وللحرية الحمراء بابٌ
بكلِّ يدٍ مضرجةٍ يُدَقُّ

الخميس ٢٤ تموز ٢٠٢٥
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاستفتاء الثاني.. المـ.ـقاومة قدر لبنان
الغماري… قاهر الطغيان وإعصار الردع اليمني… نتنياهو وترامب رماد الانكسار
قانون استرداد الودائع في مأزق: أرقام صادمة، خلافات حادّة، ومصير 18 مليار دولار يُرحَّل إلى جلسة حاسمة
حزام أمني - اقتصادي حول الضاحية؟
مشروع موازنة عام 2026: كأنّ الحرب لم تقع
ضباط يرفضون المشاركة في اجتماعات البنتاغون واليرزة ترفض «اللواء الخاص» الجيش للسلطة: لن نتحدث في واشنطن بالسياسة
استثمار في خلافات الحزب الداخلية: إردوغان يطارد «الشعب الجمهوري»
الجيش ألغى قرار المنع وتجاوب مع تحرك الأهالي: اليونيفل حاولت منع الزحف استجابةً لطلب العدو
الخليج يتهيّأ لحقبة ترامب: تنافس سعودي - قطري على الحظوة
اليوم الخامس والستون: طهران تُؤمم مضيق هرمز بقانون تعويضات.. وترامب يوزع 8.6 مليار دولار من أسلحة الطوارئ هرباً من شبح الصين!
هل ينجح الحاج في تهريب مرسوم ترخيص «ستارلينك»؟
الحقيقةُ لا غير كيف تُعرَف شخصية المسؤول، سواءً كان مدنيًّا أو عسكريًّا؟
من هندسة الحوار إلى الأطماع الإسرائيلية في باب المندب: كيف يُفشل المشروعُ القرآنيُّ كلَّ الهندسات؟
مخالفة قانونية جديدة لحكومة سلام: تلزيم «ميدل إيست» تأهيل مطار القليعات
حسن شكرون... «الأستاذ الثائر» على انهيار التعليم في لبنان
الاخبار _رلى ابراهيم : الـتـيـار بـيـضـة الـقـبـان فـي تـسـمـيـة الـرئـيـس الـمـكـلـف
أميركا خسرت وإسرائيل خضعت والمقاومة أعادتنا إلى زمن الانتصارات: نحو حكومة وحدة وطنية لحفظ الحقوق والسلم الأهلي الأخبار إبراه
ذكرى القادة الشهداء: مقاومة الأزمنة الثلاثة
تحالف معراب والصيفي: «تكاذب مُتبادل» حتى إشعار آخر؟
اشتداد الكباش التركي - الإسرائيلي: «تل أبيب» تحارب بلا قفازات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث