logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
16:06:42 GMT

عجز استثماري تجاه الخارج بـ59 مليار دولار ماهر سلامة الخميس 24 تموز 2025 للمرة الأولى، نشر مصرف لبنان بيانات «وضعية الا

 عجز استثماري تجاه الخارج بـ59 مليار دولار    ماهر سلامة  الخميس 24 تموز 2025  للمرة الأولى، نشر مصر
2025-07-24 07:47:01
عجز استثماري تجاه الخارج بـ59 مليار دولار

ماهر سلامة
الخميس 24 تموز 2025

للمرة الأولى، نشر مصرف لبنان بيانات «وضعية الاستثمار الدولي» بشكل رسمي «متوافق مع المعايير الدولية». خلاصة التقرير أن صافي وضعية لبنان في «الاستثمار الدولي» سلبية بقيمة 58.8 مليار دولار في نهاية 2024، ما يعني أن التزامات لبنان تجاه الخارج، بكل مؤسّساته العامة والخاصة وأفراده، تفوق ما لديه من أصول في الخارج. يقدّر رصيد الالتزامات التراكمي بنحو 119.3 مليار دولار في مقابل أصول بقيمة 60.5 مليار دولار.

مؤشر «وضعية الاستثمار الدولي» (International Investment Position) هو مقياس يُظهر رصيد الموجودات والالتزامات المالية الخارجية للاقتصاد الوطني في نهاية فترة محدّدة، خلافاً لـ«ميزان المدفوعات» الذي يسجّل التدفقات المالية خلال فترة زمنية. ويتيح هذا المؤشّر، عبر تسجيل الأرصدة (stocks)، توفير نظرة شاملة على صافي ثروة الدولة الخارجية، أي الفرق بين ما يملكه المقيمون في لبنان من أصول مالية في الخارج، وما يترتب عليهم من التزامات تجاه الخارج.

والمقصود بصافي الثروة، أي كل أصول والتزامات القطاع العام، وشركات القطاع الخاص، والأفراد. وتتضمن هذه الأصول الاستثمارات المباشرة في الخارج في الأدوات والأوراق المالية وأسهم الشركات ورؤوس الأموال، والقروض بين الشركة الأم والفروع التابعة، فضلاً عن الودائع في المصارف الأجنبية، والقروض الممنوحة لمقيمين غير لبنانيين، والحسابات التجارية، والأصول الاحتياطية مثل الذهب والنقد وحقوق السحب الخاصة وأرصدة مصرف لبنان بالعملات الأجنبية المودعة في الخارج... أما المطلوبات الخارجية، فهي كل ما يدين به المقيمون في لبنان للخارج سواء على شكل استثمار أجنبي مباشر في لبنان، واستثمارات خارجية في الأوراق المالية الصادرة في لبنان عن الدولة والقطاع الخاص وودائع غير المقيمين في المصارف اللبنانية، والقروض الخارجية المترتبة على لبنان أو مؤسّساته وغيرها.

إن وضعية العجز في هذا المؤشّر، تشير إلى اعتماد مفرط على الاستثمارات والديون الخارجية لتمويل الاقتصاد. كما تعني أن البلد أكثر عرضة للصدمات المالية الخارجية، إذ يمكن للمستثمرين سحب أموالهم أو رفض تجديد التمويل. كما إن المجالات التي تصبّ فيها هذه الاستثمارات والديون تقدّم فكرة واضحة عن البنية الاقتصادية للبنان والقدرة على خلق القيم المضافة والوظائف والاستدامة والنموّ بشكل عام.

فعلى سبيل المثال، يستفيد لبنان من عائدات الاستثمار في الخارج سواء أكان أسهماً أم سندات أم شراكات أم عقارات، ولكن عندما تتحوّل هذه العائدات إلى لبنان فإنها تصبح تدفقات أو مدخرات يمكن تحويلها إلى استثمارات محلية.

لكن أي استثمارات خارجية أو لبنانية تصبّ محلياً في مجال العقار والأوراق المالية والسندات بشكل كبير، فإنها تسهم في تضخيم الدورة غير الإنتاجية وهي لا تخلق قيم مضافة وربما تؤدي إلى سحب المزيد من الأموال، بخلاف ما يمكن أن تكون عليه إذا أسهمت هذه الاستثمارات في صناعة الأدوية مثلاً أو صناعة الغذاء أو في مشاريع زراعية أو في قطاع المجوهرات أو غيرها من القطاعات الإنتاجية التي تخلق الوظائف وتحقق قيماً مضافة في الاقتصاد تتحوّل إلى أرباح أو تصدّر إنتاجاً ما مقابل دخول المزيد من العملة الأجنبية.

هذان مساران مختلفان تماماً في المفاعيل وإن كان الشكل الأساسي لهما هو تدفق أموال من هذا الاتجاه إلى ذاك. نوعية النموّ الذي يمكن أن تخلقه هذه الاستثمارات هو المهم وليس حجمها فقط. وهذا يحصل إذا كانت هذه الاستثمارات تحوّل الإنتاج المحلّي إلى سلع للتصدير تُنتَج منها مداخيل وأرباح ورؤوس أموال يعاد تدويرها في الاقتصاد. هذا هو الفرق بين المقاربة المحاسبية التي تقوم على مبدأ احتساب الأرقام بين الالتزامات والأصول، وبين التدقيق في المسارات والأهداف والنوعية.

إن وضعية العجز في الاستثمار الدولي تشير إلى اعتماد مفرط على الاستثمارات والديون الخارجية

ما قام به مصرف لبنان يصنّف ضمن المقاربة المحاسبية. وقد أظهرت هذه المقاربة أنه بين 2024 و2023 تراجع عجز «وضعية الاستثمار الدولي» من 61.4 مليار دولار إلى 58.8 مليار دولار. ويستنتج التقرير أن هذا الانخفاض المحدود بـ2.3 مليار دولار، يعكس نوعاً من الاستقرار النسبي.

ويقول التقرير إنه على صعيد الأصول الخارجية، بلغ حجم أصول لبنان في الخارج في 2024 نحو 60.5 مليار دولار، وجاء هذا التحسن مدفوعاً بعوامل عدة أهمها:

- ارتفاع استثمارات اللبنانيين المباشرة في الخارج إلى 15.2 مليار دولار، خصوصاً تلك التي تأتي على شكل رؤوس أموال معاد استثمارها. هذه الأخيرة تشير إلى الأرباح التي تحققها الشركات الأجنبية التابعة أو المشتركة، والتي لا يتم توزيعها على شكل أرباح نقدية للمستثمر الأجنبي، بل يُعاد استثمارها في الشركة نفسها.

- نموّ ملحوظ في حيازة الديون السيادية الأجنبية الطويلة الأمد ضمن محفظة الاستثمارات التي ارتفعت من 806 ملايين دولار في 2023 إلى 1.2 مليار دولار في 2024.

- ارتفاع الاحتياطات الرسمية إلى 34.4 مليار دولار، وأبرز ما فيها ارتفاع قيمة الذهب النقدي إلى 24.1 مليار دولار بعد تعديل تصنيفي من قبل مصرف لبنان استبعد فيه سندات اليوروبوند الحكومية والقروض المقدّمة إلى المصارف من خانة الاحتياطات.

أما على صعيد الالتزامات الخارجية، فقد سجّلت تراجعاً طفيفاً إلى 119.3 مليار دولار، على النحو الآتي:

- ازدادت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في لبنان بنسبة 2.3% إلى 73.7 مليار دولار، مدفوعة باستمرار اهتمام المغتربين والمستثمرين العقاريين، خصوصاً من دول الخليج.

- تراجعت الالتزامات من المحافظ الاستثمارية إلى 12.4 مليار دولار، بسبب تصنيف السندات الحكومية غير المدفوعة كمتأخرات.
- انخفضت الالتزامات الأخرى إلى 33.2 مليار دولار، نتيجة تراجع القروض والودائع الأجنبية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
بين «الصفعة» و«الصفقة» أي مصير ينتظر «اليونيفيل»؟
محاكاة لتصويت 2022: تأثير المغتربين على ستة مقاعد فقط
، مواجهة حضارية وسيادية صمود اليمن وإرادة الشعوب في مواجهة الاحتلال والحصار ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ يكتبهافتحي الذاري 31
القصة الكاملة لإنزال النبي شيت
رئـيـس تـحـريـر جـريـدة الـمـدن مـنـيـر الـربـيـع
تـجـربـة الـمـقـاومـة والـتـحـريـر تـقـوّض مـنـطـق نـزع الـسـلاح
ثلاث مقاربات تُراوح بين «جريء» و«دعسة ناقصة»: قرار القاضي شعيتو لا يشمل كل التحويلات
الاخبار _رلى ابراهيم : الـتـيـار بـيـضـة الـقـبـان فـي تـسـمـيـة الـرئـيـس الـمـكـلـف
«لم نجوّعهم كفاية ولم نقدّم بديلاً سياسياً» آيلاند: إخفاق ثقيل في غزّة
ملخص المحاضرة الرمضانية الثامنة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ١٤٤٧هـ.
النهار: عون بين الدوحة ونيويورك وسط التلقف الدولي للبنان ستكون مشاركة الرئيس عون في الدورة العادية للأمم المتحدة مبعث ترك
العدو عاجز عن السيطرة وخسائر فادحة في صفوفه: زخم عملياتي متواصل للمقاومة
ترامب تحت ضغوط متعاكسة: مع الحرب... وضدّها
ما أشبه دمشق اليوم ببيروت ١٩٨٢ فمن سيشبه احمد الجولاني المرحوم انور السادات ام بشير جميل
إيران ومخططات ترامب ونتنياهوبين التوترات الإقليمية والاستراتيجية الجيوسياسية فتحي الذاري إن الأحداث المتلاحقة على الساحة الإ
الحق يُزهق الباطل نضال الأحرار في وجه الظلم والخيانة
تعاظم التهويل الأميركي بتصعيد إسرائيلي
إسبانيا باقية في الجنوب بعد 2026
الانهيار الثقافي كيف تآكلت الأصالة في الفن والصحافة أمام موجة الاستهلاك السطحي؟
بغداد - طهران: تفاهمات أمنيّة تستفزّ واشنطن آسيا فقار فاضل الخميس 14 آب 2025 يرى مراقبون أن المذكرة الأمنية تمثّل تحوّل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث