logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 11 مايو 2026
03:53:32 GMT

برّاك مرتاح لرد لبنان ومع طمأنة الشيعة... وبري نريد وقف النار أولاً

برّاك مرتاح لرد لبنان ومع "طمأنة الشيعة"... وبري نريد وقف النار أولاً
2025-07-08 08:07:16

النهار: رضوان عقيل

خلّفت محطة الموفد الأميركي توم برّاك انطباعات إيجابية يمكن البناء عليها وترجمتها من خلال ما تلقّاه من ردّ على ورقة بلاده شرط التزام لبنان بما تعهّد به. 
وقبل وصوله بساعات كان مسؤول معني يردّ على سؤال، قائلاً إن الضغوط الأميركية لا تحمل الكثير من التهويل. وهذا ما تبلغه سفراء المجموعة "الخماسية" بحسب معلومات لـ"النهار".
ولا يعني هذا الكلام أنه في إمكان اللبنانيين و"حزب الله" النوم على حرير كلام ديبلوماسي، لأن بنيامين نتنياهو يملك مفتاح قلب المشهد في الجنوب وكل لبنان، مع ملاحظة أن برّاك أراد في طيات كلامه إظهار رسالة اطمئنان نحو الشيعة الذين يخشون عدم الحصول على تعهدات لعدم عودة مسلسل الحرب الإسرائيلية فضلاً عن خشيتهم من سوريا ورئيسها أحمد الشرع إذا تقدم بعلاقات السلام مع اسرائيل.
وبعد مواقف الشيخ نعيم قاسم، نجح الرؤساء الثلاثة في إعداد ردّ مدروس كان محل ترحيب برّاك، ولم يشر إلى أن البت بمستقبل سلاح الحزب سيبقى مجهولاً، شرط بلورة ضمانات جدية وعملية تؤكد انسحاب إسرائيل من الجنوب.
وتلقى الحزب بارتياح الردّ اللبناني الرسمي وتعليق براك عليه من قصر بعبدا، وأن الأمور من منظار الحزب تبقى في إطار "الأخذ والرد" مع إسرائيل بواسطة الأميركيين، مع توقعه تصاعد ضربات إسرائيل، حيث يرى أن واشنطن ليست في وارد إعادة حلقات الحرب على لبنان مع إشارته إلى ضرورة التأكيد على مزارع شبعا المحتلة ولبنانيتها.
وفي لقاء برّاك مع الرئيس نبيه بري، لم يجر تناول مضمون الورقة التي نوقشت باسهاب عند الرئيس جوزف عون. ويقول بري لـ"النهار" رداً على سؤال: "ركزت مع السفير برّاك على وقف النار الذي لم تلتزم به إسرائيل حيث تواصل اعتداءاتها وخروقاتها اليومية". وأبلغه أن "المسيّرات الإسرائيلية لا تفارق سماء الجنوب وكل لبنان". واتفقا على جملة من النقاط مع تأكيد برّاك بأن واشنطن لا تتخلى عن الـ1701، وإن كانت عندها ملاحظات على عمل لجنة الرقابة. وأكد برّاك لبري بأنه سيعود إلى بيروت بعد 3 أو 4 اسابيع لمتابعة ما تم الاتفاق عليه مع الرؤساء الثلاثة. ولم يتم الإتيان بين بري وبراك على ملف تطبيق الإصلاحات وأخذت الأوضاع في سوريا مساحة كبيرة بينهما بحضور مستشار كبير كان في الوفد وهو من اصل سوري ويتقن العربية بطلاقة. 
وفي قراءة ديبلوماسية هادئة لا تؤيد خيارات "حزب الله" من السلاح، تقول إن عليه أن يعي جيداً خطورة التوجهات في المنطقة بالتبدلات الأخيرة وأن تمسك الأخير بخياراته من دون أن يتزحزح عنها سيؤدي إلى توسيع حجم المشكلة في الداخل اللبناني. وأن من الأفضل للبنان أن يمتلك عون قراراً جدياً مدعوماً من الحزب ليفاوض فيه واشنطن، يقوم أولاً على وضع خطوات جدية لتسليم سلاحه للجيش شرط الحصول على ضمانات مثبتة تؤدي عملياً إلى انسحاب إسرائيل من الاراضي المحتلة في الجنوب، لا سيما وأن تل ابيب لن توفر أي ذريعة لمواصلة حربها ضد الحزب وكل لبنان، حيث لا شيء يمنعها من هذا السلوك، لا سيما وأنها تمكنت من القضاء على قدرات عسكرية كبيرة يمتلكها الحزب الذي أصبح محاصراً من اكثر من جهة، وأن الاسلحة التي يملكها أثبتت عدم جدواها في جبه إسرائيل". 
وبعد وضوح المعطيات الأميركية المتزامنة مع الضغوط، لم يعد هناك من مهرب من توفر أوراق للتفاوض مع رئيس الجمهورية ليكون هنا هو "مالك القرار" الاول في لبنان.
ومن الارتدادات على رفض المطلب الأميركي إذا لم تسو الملفات العالقة التي يتقدمها سلاح الحزب، أن تؤدي الامور في المستقبل إلى وضع شروط أكبر على لبنان تبدأ بإشراف أمني أميركي - غربي على المطار والمرافىء البحرية، إلى الإمساك بكل الحدود وصولاً الى حركة نقل الأموال إلى لبنان.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مسرحية قواتية - كتائبية
مخاض الساعات الأخيرة من التفاوض: هكذا تقرّر موعد وقف النار
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية في السيطرة على العالم (الجزء الأخير)
نحو اقتصاد عالمي مستقل تكتيكات التغلب على السياسات الحمائية الأمريكية وتأثيرها على تحالفات بريكس
حين انقلبت الخديعة: كيف شربت إسرائيل من الكأس الذي أعدّته لغيرها.
الاخبار : مسجد الأشرفية في حملة مخزومي الانتخابيّة!
قوات «اليونيفل» تواصل خروقاتها ومداهمة الممتلكات الخاصة: ورشة بريطانية لبناء قواعد للجيش جنوباً
الثنائي لن يقاطع «الحوار» ويرفض «الجدول الزمني» خطاب عون: عناوين لنقاش يطول
الـصـحـافـي حـسـن عـلـيـق فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة X‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
الفوضى الآتية أصعب من الحرب الأهلية؟ طوني عيسى السبت, 19-تموز-2025 خلف الستارة، مشاهد ساخنة يتمّ تحضيرها على مسرح الشر
حان الوقت للتحرّك التصعيدي محمد قاسم الثلاثاء 16 أيلول 2025 إن مشروع الموازنة الذي أعدّته الحكومة وستباشر بمناقشته، لم
عناوين واسرار الصّحف الصادرة اليوم السبت 02082025
حراك سياسي ودبلوماسيّ مكثّف حول لبنان... ما الذي تغيّر؟!
معبد يفجر حرب....!
حزب الله بين اليوم الحالي واليوم التالي
أصول واشنطن في المنطقة: بنك أهداف ثمين لطهران
تمديد براءة الذمّة لـ«ألفا» و«تاتش»: التواطؤ على إيرادات الضمان
شركات وهمية وعقود مليارية: سوريا الجديدة... إدلب الكبرى عامر علي الجمعة 8 آب 2025 كان برّاك قد أعلن دعم بلاده لإقامة نم
إسرائيل تستعد لـ«تهديد تركي» من سوريا: 3 سيناريوهات محتملة
مناطق ترامب لـرفاهية السلام من غزة إلى الناقورة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث