logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 30 مايو 2026
09:01:58 GMT

زيارة بين حدثيْن

زيارة بين حدثيْن
2025-07-08 07:47:41


الاخبار: ابراهيم الامين

توم برّاك هو أحد هؤلاء الأجانب. جذوره اللبنانية، وتجاربه في العمل مع لبنانيين، تسمح له بالإعراب عن عاطفة كبيرة تجاه البلد. هذا فقط أمام البقية، فهو يريد من الكل أن يتصرف معه على أنه في هذه اللحظة الراهنة، ليس سوى موفد لإدارة أميركية لديها ثوابتها إزاء القضايا الحسّاسة سواء في لبنان أو المنطقة. ولأنه رجل عملاني، فهو يظهر حماسة كبيرة في الملف السوري، آملاً الوصول إلى نتائج. إلا أنه بعد زيارته الثانية إلى بيروت، لا يظهر ثقة في قدرته على التوصّل مع اللبنانيين إلى حل يناسب استراتيجية بلاده، ويحقّق للبنان ما يريده.

زارنا برّاك للمرة الأولى، في 19 حزيران الماضي. كانت ستة أيام قد مرّت على بدء العدوان الإسرائيلي على إيران، وقبل ستة أيام من دخول بلاده الحرب مباشرة، ثم الإعلان عن وقف الحرب. وهو عاد أمس إلى بيروت، في اليوم الذي يُفترض أن يُقنِع رئيسه دونالد ترامب رئيس وزراء الحروب في المنطقة بنيامين نتنياهو، بأنه حان الوقت لوقف الحرب في غزة التي أثخنت الليلة الماضية الجراح في جيش الاحتلال.
طبعاً، هناك الكثير من النقاش حول ما سلّمه برّاك للبنان في زيارته الأولى (يحرص الجميع على عدم تسريب النص الحرفي لورقة برّاك).

وبين اجتماعه الصباحي مع الرئيس جوزيف عون، ولقاءاته مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام وآخرين، لم يكن الرجل مضطراً إلى تسلّم أوراق الرد اللبناني. فهو كان على تواصل دائم مع «فرق عمل» في لبنان، نسّقت مع الجهات اللبنانية خلال الأيام الخمسة الماضية، وجرى تبادل للمعلومات. حتى إن شخصية بارزة تقول إن الردّ اللبناني قرأه برّاك قبل دخوله إلى الاجتماع مع رئيس الجمهورية. كما لفت أحد الحاضرين في الاجتماع إلى أن برّاك لم يقرأ الردّ، بل استرسل في حديثه مع الرئيس عون، الذي تولى الشرح بإيجاز.

إلى ما بعد الظهر، كان اللبنانيون يتبادلون اللكمات. بينهم من كان ينتظر من برّاك أن يضرب على الطاولة ويعلن بدء الجولة الجديدة من الحرب الإسرائيلية، مقابل آخرين كانوا يقولون إن الرجل سيعطي لبنان فرصة إضافية لإيجاد حل يرضي واشنطن، وبين فريق ثالث لم تستفزّه تصريحات برّاك، لكنها لم تُزِل القلق من خدعة جديدة.

لكن ما الذي تغيّر بين الزيارتين؟

أولاً: عندما جاء برّاك في المرة الأولى، كانت بلاده تعتقد بأنها وإسرائيل ستنجزان عملية كبيرة وضخمة في إيران، وأن النظام هناك سيسقط، ولن يكون هناك من قدرة لحزب الله على الصمود ومقاومة الطلبات. كما كان الفريق الأميركي يعتبر أن ما تحقّق بين 13 و 15 حزيران، يمثّل نقطة تفوّق لصالح إسرائيل، ما جعل برّاك غير مضطر إلى رفع الصوت عالياً.

أمس، كان برّاك عارفاَ بنتائج المواجهة بين إسرائيل وأميركا وإيران، وأنها لم تكن كما أرادت إدارته. وأكثر من ذلك، تولّت جهة أميركية إعداد توصية تتحدّث عن «ارتفاع في معنويات حلفاء إيران» بعد الحرب. وعليه، فإن برّاك كان يعرف مسبقاً أن حزب الله لن يقبل التوقيع على صكّ الاستسلام الذي حمله في المرة الماضية، وهو ما حاول الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم شرحه بصورة شبه يومية طوال أيام عاشوراء، قبل أن يحسم الجدل حول موقف الحزب: لا تسليم للسلاح!

ثانياً: لم يكن برّاك يتّكل على أيّ من القوى اللبنانية المحلية. لذلك، حاول الاستفادة من ضغط سعودي قد يساعد في رفع منسوب الضغط على الرؤساء الثلاثة لحثّهم على مواجهة حزب الله. لكنّ برّاك الذي ينسّق أمور لبنان مع المندوب السامي السعودي يزيد بن فرحان، تبيّن أنه يعرف الكثير عن ساسة لبنان، وقد وجد أن الأفضل أن يصارحهم بأن ما هو قائم لن يمثّل مشكلة لأميركا، وأن إسرائيل ستعالج مشكلتها مع حزب الله على طريقتها، وأن ما بقي هو مشكلة تخصّ اللبنانيين، ولن يتدخّل أحد في هذا الشأن.

ثالثاً: يعرف برّاك أن تعليق بلاده على الردّ اللبناني مرتبط أكثر بما سيتفق عليه ترامب مع نتنياهو، وعندما قال إنه لا يملك أي ضمانة بعدم لجوء إسرائيل إلى حرب جديدة، فهو كان يقول إن اجتماع واشنطن سيعطي الإشارة إلى طبيعة الوجهة في المرة المقبلة.

عملياً، ما فعله برّاك كان جيداً لجهة أنه لم يكذب في مسألة موقف بلاده من مصالح إسرائيل، وأنه كان صريحاً في عدم رهانه على دور لحلفائه في بيروت، وكان فجّاً بإعلان عدم استعداد بلاده لخوض معاركهم بالنيابة عنهم، لكن الأكثر خطورة، هو ان برّاك، المهتم بنقل المساعدات المالية إلى سوريا حصراً في هذه الفترة، يعرف أن أهل الخليج ليس عندهم المال الكافي أصلاً، وحتى لا يكون هناك من انتظار لمنح لبنان حصة من أموال إعادة الإعمار، فقد وفّر لنفسه ولهذه الدول الحجة الفضلى: لبنان ليس جاهزاً لتلقّي الدعم!

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
طوفان الأقصى وطوفان القلم المقاوم محطّتان يتزوّد منهما التاريخ المقاوم. بقلم: طوفان الجنيد.
الديار ابراهيم ناصر الدين : هـل تـنـجـح الـرهـانـات الـلـبـنـانـيّـة عـلـى الـدور الـفـرنـسـي؟
الاعلام المطبّع شريك في الحرب على ايران
الصراع على مقاعد المغتربين في انتظار «الأميركي»؟ رلى إبراهيم السبت 26 تموز 2025 يزداد الصراع بين القوى السياسية حول الا
مسيحيو نيجيريا ذريعة أم حقيقة....؟
الاخبار _ ابراهيم الامين : هل تعود الحرب على لبنان؟
سكوت الدولة… بين الحرج والاعتراف الضمني الاعلامي خضر رسلان من يراقب المواقف الرسمية الصادرة في بيروت تجاه تصريحات رئيس وزرا
من أنت لتتحدث؟! تاريخك مغمّس بدم الأبرياء… وتريد أن تعلّمنا الوطنية؟!
معركة طائفية... دفاعاً عن «مياه تنورين»!
عندما يصبح قادة دولة كومبارس في لعبة السياسة
الحرب بدل الدفاع....!
عون – سلام: صراع «الأمر لِمَنْ»
تصاعد استهداف آليات العدو الإسرائيلية جنوباً: نمط ناري مركّز يعطّل الحركية الميدانية
الرئيسان يسترضيان الثنائي: لا نقصد إثارة الفتنة!
حسن اللّقيس: ثقة اللبنانيين بالجامعة الإسلامية عادت وتتزايد
جسور القتل للكيان والموت للفلسطينيين...!
الشيباني في موسكو بحثاً عن توازن مفقود: كلمة السرّ في الجنوب السوري
الجمهورية: الملفات الداخلية تغلي.. والحكومة بين الألغام... سلام لحصر السلاح بيد الدولة.. وإسرائيل تهدّد
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (5) الجرحى جرحٌ عميقٌ وهَمٌ كبيرٌ
الاخبار : واشنطن تهدّد لبنان بغزّة: المفاوضات الآن... أو إطلاق يد إسرائيل!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث