logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 17 مايو 2026
21:29:35 GMT

ردُّ «الحزب» السلاح خارج النقاش!

ردُّ «الحزب» السلاح خارج النقاش!
2025-07-01 08:05:32
طوني عيسى
الثلاثاء, 01-تموز-2025 

ثمة مؤشرات قوية إلى أنّ سقف الردّ اللبناني الرسمي على ورقة الموفد الأميركي توم برّاك سيكون أدنى بكثير مما تريده واشنطن. وسيكتشف برّاك، كما مورغان أورتاغوس وعاموس هوكشتاين قبله، أنّ «حزب الله» مستعد لمناقشة أي مسألة، لكنه أبداً لن يسمح لأحد بالاقتراب من سلاحه. وهذه المسألة ستؤدي إلى دخول لبنان في مأزق عميق.

بإصرار، وفي شكل واضح ومقصود، ولكي يقف الجميع عند حدودهم، في الداخل قبل الخارج، قالها قادة «الحزب»، بما معناه: «ما يطرحه برّاك أو سواه لا يعنينا. سلاحنا هو ضماننا ولن نتخلّى عنه». وهذا الموقف يؤكّد المؤكّد. فـ«حزب الله» لم يوافق يوماً ولن يوافق على تسليم السلاح. وثمة حيثيات عميقة تدفعه إلى التمسك بهذا الموقف:

1- يعتبر «الحزب» سلاحه جزءاً لا يتجزأ من هويته ومبرّر وجوده، وخط دفاعه الأول. وهو ليس مجرد قرار سياسي، بل هو في صلب عقيدته الأيديولوجية والعسكرية.

2- في السابق، نجح «الحزب» بتجنّب التزام القرار الدولي 1701، في ما يتعلق بوجوده جنوب الليطاني وتسليم سلاحه. وهو لن يفعل ذلك في ظل أي ظروف أخرى.

3- يراهن «الحزب» على أنّ طهران ستتملّص من الضغوط الأميركية والإسرائيلية الحالية، ولن تدعه يتخلّى عن هذا السلاح الذي به تؤمّن مصالحها الاستراتيجية على ساحل المتوسط وحدود إسرائيل.

4- يرى «حزب الله» أنّ لا بديل له من سلاحه، لا لـ«المقاومة» ضدّ إسرائيل فحسب، بل خصوصاً للحفاظ على موقعه المتميز داخل المشهد السياسي اللبناني. فأي محاولة لانتزاعه ستكون تهديداً وجودياً له. وفي عبارة أخرى، هو لن يسلم السلاح إلّا لدولة يمتلك مفاتيح قرارها بكاملها.

في السياسة، معنى ذلك أنّ الوضع معقّد جداً، بل يحمل في طياته احتمالات تفجير. ويمكن تصور سيناريوهات عدة في هذا السياق، لكن أكثرها ترجيحاً هو استمرار التوتر وتصاعد الضغوط على لبنان و«الحزب»، بشقيها الأميركي والإسرائيلي.

فمن المرجح أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شخصيات ومؤسسات مرتبطة بـ«الحزب»، وكذلك على أي جهات لبنانية تسهل عمله أو تدعمه مباشرة أو مداورة. كما ستزيد من عمليات التضييق المالي على المصارف والمؤسسات المالية اللبنانية لمنع تدفق الأموال إلى «الحزب». والأخطر أنّها قد تعمل على عزل الحكومة اللبنانية سياسياً، ما يشمل تقليص المساعدات أو فرض شروط قاسية عليها.

وأما في الجانب الإسرائيلي، فقد يشهد لبنان تصعيداً للضربات العسكرية الدموية والتدميرية في شكل يومي. وهذا التصعيد يثير المخاوف من عودة الحرب على مداها. وسيعني هذا الواقع تكريساً للشلل السياسي الداخلي، بحيث تبقى الحكومة عاجزة عن اتخاذ أي قرار حاسم في شأن السلاح، حتى الفلسطيني، كما في عدد من الملفات الإصلاحية الحيوية. وفي هذا المناخ، بديهي أن تتفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

وفي أفضل الحالات، سيكون السيناريو الأكثر ترجيحاً هو استمرار حالة الـ«لا حرب ولا سلم» على الحدود مع إسرائيل، لكن لا مجال لتجنّب العقوبات الأميركية بقطع المساعدات والعزل السياسي. وستظل الدولة اللبنانية ضعيفة ومنبوذة عربياً ودولياً، فيما تتقدّم الحكومة السورية خطوات في الانفتاح على العرب والمنطقة ودول العالم، وتحظى بثقة متزايدة.

هذا التصور المخيف ليس خافياً على «حزب الله». ولكن، على رغم من ذلك، يصعب كثيراً تصور سيناريو يسلّم فيه سلاحه طوعاً، في المستقبل المنظور. وفي نظر الحكومة اللبنانية، أنّ مواجهتها لمطالب الأميركيين وإسرائيل وتحمّلها العواقب ولو أدّت إلى تدمير البلد، يبقيان أسهل من مواجهة «حزب الله» بقرار نزع السلاح. وفي اعتقاد أركان الحكم أنّ الأفضل والأسلم للبلد هو أن يتركوا لـ«الحزب» نفسه اتخاذ القرار المناسب في شأن السلاح، مباشرة ومن خلال الرئيس نبيه بري، وأن يَدَعوه «يقلّع شوكه بيديه» ويتحمّل بنفسه المسؤولية عن خياراته. ففي أي حال، سيبقى ذلك أفضل من محاولة الفرض بالقوة، التي ستؤدي حتماً إلى مواجهة أهلية لا أحد يعرف مداها وعواقبها.

وفي الانتظار، يعرف برّاك أنّ الفشل في انتظاره. فعند الأميركيين دائماً معلومات «طازجة» عن كل شيء في لبنان وحكامه وسياسييه، وهم بالتأكيد يعرفون ما سيكون ردّ الحكومة اللبنانية، قبل أن يعرفه المسؤولون اللبنانيون أنفسهم. والتقارير عن مواقف كل طرف، وعن مجريات البحث داخل لجنة المستشارين المكلّفة إعداد تصور في هذا الملف، لا بدّ أنّها تصل إليهم في انتظام.

وبناءً على ذلك، يعرف برّاك أنّه لن يسمع الكلام الذي يطمح الأميركيون إلى سماعه في ملف السلاح. ولكن عليه أن يؤدي مهمّته. وطبعاً سيكون غاضباً في زيارته المقبلة، لكنه لن يُفاجأ، وسينقل هذا الغضب إلى إدارته لتقرّر الردّ المناسب. وسيترقب الجميع أولاً الاتجاه الذي ستسلكه الأزمة مع إيران ومستقبل نظامها. وعلى طريقة «حسني البرزان» الطريفة «إذا أردنا أن نعرف ماذا في لبنان، علينا أن نعرف ماذا في إيران». فلننتظر، أياماً على الأرجح، لا أسابيع ولا أشهراً.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الحكومة اللبنانية: شريك بالحرب على المقاومة... والنهاية ستكون مذلة مرة جديدة تنكشف مسرحية وقف إطلاق النار. إسرائيل تعلن
إمارات أولاد زايد وإسرائيل: الشراكة الكاملة في الجريمة والدم
100 يوم عن مشكلات رئيس الحكومة مع أهل البلد!
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (15)
يُمْكِنُ إنْقاذُ لُبنانَ، بَلْ يَجِبُ
ترامب يكلّف برّاك بخطة «سلام لبنانية - سورية - إسرائيلية»: واشنطن لا ترى شريكاً قوياً في لبنان و«تفضل إشراك حزب الله في الاتفاق»
بدفع من باريس والرياض: مؤتمر دعم الجيش يتقدّم!
فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.
مازن النجار : هل حان الوقت لإيران النووية؟
«القوات» تخطف لجنة القوانين الانتخابية: سلاح حزب الله أوّلاً! رلى إبراهيم الخميس 7 آب 2025 ترفض «القوات اللبنانية» مناقشة ا
زيارات برّاك: امتداد للحرب الإسرائيلية بأساليب ناعمة
تسريبات إعلام العدوّ تدخل مرحلة التناقض: قرع لطبول الحرب ورهان على رفض اللبنانيين لحزب الله
اليمنيون سلاطين البحار و انصار الله يغلبون انصار الشيطان ‎ محمد صادق الحسيني دأبت الامبراطوريات الكبرى في العالم ،
فلسطين… لإنقاذ أوروبا
مجلس الوزراء يبجث «تشريع» تجاوزات عطية: رئيس التفتيش أقوى رجل في الجمهورية!
الثنائي لن يقاطع «الحوار» ويرفض «الجدول الزمني» خطاب عون: عناوين لنقاش يطول
اللواء: الوساطة السعودية: بداية انفراجات لمصلحة التفاهم الوطني والاستقرار عون : لن نكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية.. وت
اليمن يودع رئيس الحكومة الشهيد احمد الرهوي ورفاقه من الوزراء
ترامب على الشجرة… وأردوغان يبحث عن سلّم
جنود إسرائيليون يرفعون أصواتهم: ماذا نفعل فـي سوريا؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث