logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 30 مايو 2026
13:42:45 GMT

إيران الثورة المتجددة

إيران الثورة المتجددة
2025-06-25 14:07:57

بقلم: الإعلامي خضر رسلان

في عالم تموج فيه الأحداث وتتهاوى فيه الثوابت، تبقى الثورة الإسلامية في إيران نموذجًا استثنائيًا لثورة استطاعت أن تصمد وتتجدد، رغم كل محاولات العزل والحصار والتآمر. خمسة وأربعون عامًا من الحصار السياسي والاقتصادي، لم تُضعف الدولة الإيرانية، بل جعلتها أكثر صلابة، وأكثر تصميمًا على امتلاك أدوات القوة في مختلف المجالات: من الاكتفاء الذاتي الغذائي والدوائي، إلى التقدم التكنولوجي والعلمي المذهل.
لم تكن إيران مجرد دولة صامدة، بل تحولت إلى واحدة من أكثر بلدان المنطقة تطورًا في مجالات الطب، والهندسة، والفضاء، والتقنيات الحديثة، في وقت أرادت فيه قوى الهيمنة أن تُبقيها محاصرة، خاضعة، تدور في فلك التبعية. لكنها، بفضل إرادة شعبها ووعي قيادتها، اختارت أن تسلك طريقًا مختلفًا: طريق السيادة والاعتماد على الذات، والتمسك بالحق، والدفاع عن قضايا العدالة.
ولم يكن لهذا المشروع الثوري أن يرى النور لولا القيادة الاستثنائية للإمام روح الله الموسوي الخميني (قده)، الذي أعاد بعقله الجبّار وإيمانه العميق تعريف معنى الثورة والقيادة في العصر الحديث. كان الإمام الخميني أكثر من مجرد قائد سياسي؛ كان مُلهِم أمة، ومؤسس مدرسة قائمة على ثلاثية لا تنفصم: الحرية، والاستقلال، ونصرة المستضعفين. فوضع منذ اللحظة الأولى أسس الدولة التي لا تركع، وربط هوية الثورة الإسلامية بالدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين، التي اعتبرها "قضية المسلمين والاحرار الاولى"، وراية الشرف لكل من ينتمي إلى الضمير الانساني الحي.
لقد أُغريت إيران على مدى عقود بالتخلي عن مواقفها المبدئية، وقُدّمت لها عروض مغرية مقابل أن تغيّر وجهتها السياسية، وتتنازل عن دعمها لخيارات الشعوب الحرة وقوى المقاومة لا سيما في فلسطين ولبنان. لكنها رفضت. لم تساوم على كرامتها، ولم تتنازل عن دورها في نصرة قضايا المستضعفين، فدفعت الأثمان، وتحمّلت الضغوط، لكنها خرجت أصلب وأقوى.

خلال هذه الحرب العدوانية الأميركية الاسرائيلية التي استهدفتها عسكريًا وإعلاميًا واقتصاديًا أثبت الشعب الإيراني مرة جديدة أنه العمق الاستراتيجي لثورته. فقد وحّدته التهديدات الخارجية، وأعاد التأكيد على تمسكه بثورته التي لم تتوقف عن التجدد، فأصبحت الثورة الإسلامية ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل حالة حية نابضة، تُعيد إنتاج نفسها في كل أزمة، وتثبت أنها ثورة شعب لا يُهزم، وقضية لا تُطوى.
لقد منحت هذه المحنة إيران فرصة جديدة لتأكيد حضورها كقوة إقليمية عظمى لا يمكن تجاوزها أو تهميشها، سقطت رهانات الأعداء، وتكسّر المشروع الأمريكي-الإسرائيلي الذي استهدف تفكيك الداخل الإيراني، فإذا بالشعب يلتف حول قيادته، ويُجدد الولاء لخياراته الاستقلالية، ويحول العدوان إلى فرصة ومحطة انبعاث وطني جديد.
اليوم، تدخل إيران مرحلة جديدة من ثورتها، أكثر إشراقًا وصلابة. ثورة ازدادت عمقًا اجتماعيًا، وتجذّرت في ضمير أجيال جديدة نشأت على قيم الصمود والتحدي والعزة، وفي زمن الهشاشة السياسية والانهيارات الكبرى، تثبت إيران أن الشعوب حين تتمسك بحقها وتثق بذاتها، يمكنها أن تصنع المعجزات.
إنها الثورة المتجددة ثورة لا تنطفئ جذوتها، لأنها ببساطة ثورة شعب لا يساوم وبالتالي لا يُهزم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
القاهرة تستشعر دعماً أميركياً لتقسيم غزّة
مناورة ترميم الأبنية المتصدّعة: جابر يقدر الكلفة بـ60 مليون دولار و«آرش» بـ40 مليوناً
سوريا الجديدة ترفع الحرَج: أهلاً بإسرائيل
جريمة أسقطت قناع «العدالة الدولية»
إنـهـاء الـلـعـبـة لـيـس كـبـدئـهـا
القصيدة التي لا تمــ.ــوت.. مهرجانات شعرية وأدبية في ذكرى السـ.ـيـ..ـدين الشهــ.ـيدين
تلزيم ركام الضاحية بـ 3.65 دولارات للمتر المكعب سجل في قلم الاتحاد 16 عرضاً
الشهيدان أبو عبيدة المشتبهان المتشابهان الكحلوت واللداوي
مفاوضات، انتخابات، نزع سلاح، اجتياح......!
محاكاة لتصويت 2022: تأثير المغتربين على ستة مقاعد فقط
عيدية أميركية...!
من الحرب إلى التفكيك الهادئ: كيف تُستخدم الفجوة المالية والضغط الاقتصادي لإعادة تعريف سلاح حزب الله؟
طوني عيسى : واشنطن تنقذ لبنان بالقوة
عام على الرحيل
عن فشل «الكونسورتيوم النووي» إيران على موقفها: التخصيب صناعة محلية
تقرير اليوم التاسع والسبعين (2) : الهدوء الذي يسبق العاصفة.. واشنطن تتجهز للضربة الشاملة والمحور يضبط ساعته على الصفر
عودة القتال إلى الشمال: المقاومة «تجوّد» أداءها فلسطين تقرير يوسف فارس السبت 20 كانون الثاني 2024 دبابات الاحتلال
«بيروت 1» يتبنّى العُطْب اللبناني
أميركا بين الانقسام الداخلي وانكفائها الخارجي
الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في لبنان وبالنهاية نتائج محادثات باكستان ستتحكم بلبنان والمنطقة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث