حول انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في معركة الصواريخ الحيدرية العلوية
منذ اللحظة الأولى للعدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خرج الإمام القائد السيد علي الخامنئي (دام ظله) بكلمة صادقة حاسمة، بشّر فيها بالنصر، وأكد أن العقاب سيكون عسيرًا ومزلزلًا.
وقد كان… فتحوّلت كلمات القائد إلى صواريخ دقيقة، تدكّ الحصون، وتنسف الأوهام، وتكتب معادلة جديدة في ميزان الصراع
إن ما شهدناه من ردٍّ صاروخي إيراني حيدري علوي ضد مواقع العدو، لم يكن مجرد ردّ فعل، بل نقلة استراتيجية أربكت الكيان الصهيوني، وبدّدت أسطورة تفوقه
فقد أصابت الضربات مواقع استراتيجية وعسكرية حساسة، وأوقعت قتلى في صفوف العدو، وأربكت مراكزه القيادية، وسط عجزٍ تام لمنظوماته الدفاعية، من القبة الحديدية إلى مقلاع داوود
لقد أثبتت إيران، من خلال هذا الرد، أنها محور الردع الحقيقي ومركز القرار في المنطقة.
لا تنفعل… بل تخطط.
لا تهدد… بل تنفذ.
والأخطر من كل ذلك، أن العدو الصهيوني، الذي بدأ العدوان مهددًا متوعدًا، وجد نفسه في نهاية المطاف يستجدي الوساطات الخليجية – وعلى رأسها قطر – لوقف النار، بعدما مُرّغ أنفه في التراب، وسقطت هيبته أمام جمهوره أولًا، وأمام شعوب المنطقة ثانيًا.
هذا الانتصار ليس فقط عسكريًا، بل هو رسالة ردع شاملة لكل من يراهن على وهم القوة في مواجهة محور المقاومة.
نعم، لقد انتهى زمن الضربات المجانية…
اليوم، الكيان الغاصب يذوق مرارة الهزيمة والذل، ويعيش قلق الزوال الذي بات مسألة وقت لا أكثر.
وبهذه المناسبة العظيمة، أتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريك إلى سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنئي (دام ظله)، وإلى الشعب الإيراني الصامد، وإلى كل قوى المقاومة في المنطقة، بهذا النصر الرباني الذي أعاد التوازن إلى الأمة، وأثبت أن زمن الهزائم قد ولّى، وأن الردع بصواريخ الإيمان أقوى من كل جيوش العالم.
إنه نصر الكرامة والسيادة، نصر محور الحق، نصر من وعدوا فصدقوا، ومن صبروا فنصرهم الله.
#مبروكالنصرايران
محمد الباقر ترشيشي
مدير موقع صدى الولاية الاخباري