logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 13 يناير 2026
16:06:44 GMT

مع الاعتذار لوليد عبود على حرية رأيه، فلك حرية رأينا

مع الاعتذار لوليد عبود على حرية رأيه، فلك حرية رأينا
2025-06-21 15:46:27
كتب حسن علي طه

بعد المقدمة التي أدلى بها الإعلامي وليد عبود، وما تضمنتها من حرية رأي، كان من الواجب احترام رأيه مع الأخذ بعين الاعتبار أن لنا أيضًا رأينا. فالسؤال هنا: لماذا هذا الصخب والضجيج؟

بدايةً، مجرد رأي، لم أجد أغبى من القادة المسيحيين، غباءً (نجا منهم القوميون واليساريون). والقادة ليسوا بالضرورة الساسة فقط، بل يشملون جميع المؤثرين في الرأي العام من إعلاميين ومثقفين وغيرهم من ادباء وشعراء ومن منا ينسى فاقد العقل سعيد الذي كان يدعو الجيش الاسرائيلياني لدخول لبنان مطلقا عليه لقب المنقذ  ونتيجة هذا الغباء، أصبح المسيحيون في لبنان يشكلون 10% من سكان لبنان، وهذه النسبة في حدار دائما كلما شع غباء قادتهم فتجنيس الفلسطينيين وبعض السوريين سيجعلهم ما بين 2.4 الى 3%.

والغباء يكمن في أن قادة المسيحيين هم من يسعون للتجنيس، لأنهم اختاروا أن يكونوا جزءًا من أدوات أمريكا في لبنان، أو صبية سفير الخيمة. ولا يوجد دليل أوضح من ما أدلى به الإعلامي جورج غانم، حين ترحم على أيام غازي كنعان، الذي كان أكثر لياقة من الأمير يزيد بن فرحان، وأسماه "يزيد بن كنعان" لصلافة تعاطيه المهينة مع من يفترض أنهم سياديون.

هذا هو حال المسيحيين اليوم. فماذا عن حالهم قبل عقود قليلة؟ يوم اجتاح العدو الإسرائيلي لبنان، وفي ذروة النزف، كانت صولانج بشير الجميل تعد أشهى الأطباق لأحد أشهر سفاحي العدو الإسرائيلي، شارون (الصورة في منزل بشير الجميل الذي قتله الحبيب الشرتوني).

ولو عدنا قليلاً إلى الوراء لوجدنا أمهاتكم يعددن المازات والمشاوي لجنود الاحتلال الفرنسي.

وهنا، دعونا نتفق على أمر: تحتفلون كل عام بتاريخ 22 تشرين الثاني بعيد الاستقلال، وهذا جيد. لكن الاستقلال هو وليد الاحتلال، وهذا أيضًا جيد. تفضلوا، أطلعونا على شهدائكم في وجه الاحتلال الفرنسي، أم أنكم اتقنتم تزوير التاريخ وقلب الأدوار حتى أصبح المجاهد قاطع طريق مثل صادق حمزة وأدهم خنجر والمئات من الشهداء في وجه الاحتلال الفرنسي؟

والعيب كل العيب أن تصدقوا أن هذه الأضاليل قد صدقناها. كل ما في الأمر أننا اخترنا وارتضينا العيش والتعايش المشترك سبيلاً، كما علمنا موسى الصدر ومحمد حسين فضل الله. فتغاضينا عن بطولات استقلالكم المدموغ بطمع الخيانة. أليست فرنسا ماماكم الحنونة؟

لن أعود إلى الوراء أكثر، ولن أفتح ملفات فضائحكم في أيام العثمانيين. سأترك لجداتكم أن يرقصن في خشاخشهن.

شكرًا لوليد عبود لأنك أتحتى لي فرصة التعبير عن رأيي بك وبأهلك والسابقين، ولنا في أمرائكم وجداتكم رأي.

وكذبة المجد الذي أُعطي للبنان أصبحت ممجوجة، وأصبح "البابا فلان أبو لبنان" نكتة سمجة.

أكرر، لن ننبش قبور أجدادكم وجداتكم، سندعهم يرقدون بسلام. والسلام.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
بين «الروح المتجوّلة» والمسيّرات: كيف يستخدم الاحتلال الحرب النفسية ضد لبنان؟
من أنت لتتحدث؟! تاريخك مغمّس بدم الأبرياء… وتريد أن تعلّمنا الوطنية؟!
الاخبار : صفا زار قائد الجيش: تنسيق وتناغم مع المقاومة اكتمال عقد لجنة الإشراف: هل توقف إسرائيل خروقـاتها؟
«فلسفة» الحرب اللانهائية في غزة: [12] ممّ يخشى نتنياهو وحلفاؤه؟
ريما كرامي: «الحظّ» يُسيّر المدرسة الرسمية!
قائد الجيش لا يطلع الوزراء على التفاصيل! خطة انتشار الجيش جنوباً... سرية!
الكتائب» و«القوات»: مع تعديل قانون الانتخابات الآن
العرب وقواعد اللعبة الأميركية
مسؤولٌ كبير: جهات سيادية قلقة على حجمها النيابيّ في المجلس المقبل
على بالي
الحوثي لواشنطن: لا نزال بالمرصاد صنعاء تنشر إحداثيات مطارات العدو
تحشيد أميركي متسارع... وترقّب لكلمة طهران واشنطن تحسم أمرها: الحرب بقيادتنا
ثلاثة سيناريوات على الطاولة أميركا - إسرائيل: إيران ليست لقمة سائغة
اتّهامات للسوداني بممالأة واشنطن: «التنسيقي» متمسّك بقانون «الحشد»
ندى ايوب الاخبار : محطات أُنشئت ولم تعمل يوماً: «الإنماء والإعمار» أهدر مليار دولار على مشاريع الصرف الصحي
قانون جديد للإعلام الجديد: القديم على قِدمه سياسة تقرير ندى أيوب الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 بعد سنوات من الإهمال، تست
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
تفاؤل سعودي وتشنج لبناني...!
الموت برداً... أحدث طريقة للقتل في غزّة
لا تفاوض ولا حرب... الآن!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث