logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 18 مايو 2026
21:03:14 GMT

ماذا عن مستقبل إسرائيل وحربها بعد ٧ أيام؟؟

ماذا عن مستقبل إسرائيل وحربها بعد ٧ أيام؟؟
2025-06-19 08:29:33
"وفي اليوم السابع جلس على العرش واستراح"

١٩/٦/٢٠٢٥

ميخائيل عوض

1

ستة أيام ثقيلة مرت على العالم وشرقنا العربي وإقليم العرب والعالم وتوازناته.

وفي اليوم السابع ومنذ الصباح أمطرت إيران إسرائيل بالصواريخ الثقيلة والفرط صوتية وأصابت أهدافها الثمينة.

الرواية لدى كثير من المؤمنين أنَّ الله عز وجل خلق الحياة بستة أيام وفي اليوم السابع جلس على العرش واستراح.

إذن لليوم السابع كما لرقم سبعة إشارات ودلائل عند شعوب وعند علماء الحساب والأرقام والتنبؤات.

2

لليوم السابع في الحرب الوجودية التي أطلقها نتنياهو بموافقة ضمنية دون تعهد بدخولها من ترمب التاجر ورجل الصفقات، بدأت ترتسم ملامح الصورة المستقبلية فيها وتتعزز الوقائع الملموسة وتتمظهر عناصر ميزان القوى الكلية والبيئة الاستراتيجية للحرب الوجودية. وبالأصل للحرب التي ستغير في أحوال العرب والمسلمين والعالم، بصفتها آخر جولات حرب الألف عام بين الشرق والغرب، وقد تدرجت منذ طوفان الأقصى المباركة وعصفت بأشد ما يكون، وتَقرر أنها أهم مسارح الحرب العالمية العظمى الجارية لإنهاء حالة مخاض ولادة العالم الجديد ودفن العالم الانجلو سكسوني.

3

في صباح اليوم السابع تُضرَّب إسرائيل بشدة بدون القدرة على التصدي للصواريخ، لاختراق قببها ولعجزها ولنقص الذخائر، ولمؤشرات تتقاطر عن عجز أو تردد أوروبا ونخبها، وتلكؤ وتردد ترمب عن الإسناد. والإسناد بات عبر دخول الحرب مباشرة لحماية نتنياهو وإنقاذه من الغرق ويستصرخ أمريكا للتورط وانتشاله.

فذنب الكلب يحاول هزَّ الكلب، وكلب الحراسة يحاول تحويل سيده إلى كلب يحرسه بعد أن بات عاجزاً.

4

ترمب مزاجي متقلب يقول ولا يفعل، وكتاجر صفقات يهول ويستثمر بحروب الآخرين ويورطهم، المهم أن يربح الصفقة.

يطلق القنابل الدخانية وزوابع الغبار، ويسعى للتضليل ويضرب ضربته.

بينما ينتظر نتنياهو على أحرِّ من الجمر لتوريطه، يقابله ترمب بالهوبرة وتبني تهديداته ووزير حربه، ويعلن تأجيل قراره لأسبوع ويتوقع أن يكون حاسماً.

 في هذه هو صادق وواضح إن ذهنه متقد وبصيرته لا بأس بها، فانتظار انجلاء الصورة تعطيه قدرة الاستثمار وكسب الصفقة.

قدرة إسرائيل وتذخيرها وخاصة للقبب الحديدية تنفذ في اليوم ١٢ للحرب، ونتنياهو حدد موعدها بأربعة عشر يوماً. فربما ترمب ونتنياهو يحضران لحرب يوم القيامة، أو قتل المرشد فقد توعده ترمب ونتنياهو وقال ترمب حظا سعيداً للخامنئي، إشارة بأنه أعطى الموافقة ويراهنان على أن تكون الضربة الحاسمة.

5

المرشد على غير عاداته خاطب عبر التلفزيون الأمة بثبات وإيمان وأعلن التعبئة أو هكذا فُهمت طلَّته، وافتى بالحرب حتى إذلال العدو مهما كان الثمن، وقبل فوَّض قيادة الحرب بخلاصة مهماته كمرشد وكولي للفقيه، وانتهى الأمر فلن ترتبك إيران إن قتل المرشد. فمن يقرر مسارات الحرب ونتائجها ميزان القوى الكلي والبيئة الاستراتيجية وكل عناصرها ليست في صالح إسرائيل ولو تدخلت أمريكا وسيكون التدخل كارثياً على أمريكا نفسها وتوازناتها ومستقبلها وعلى عالمها الانجلو سكسوني المتوحش.

في اليوم السابع كل المعطيات وتحولات الحرب ومجرياتها والتحولات في البيئات كلها تتسارع في غير مصلحة إسرائيل ولا في صالح مغامرات نتنياهو.

في اليوم السابع كل المؤشرات والمعطيات الملموسة وبكل المستويات والاتجاهات تؤكد خسارة إسرائيل وحلفها العالمي والإقليمي للحرب.

من سيعيد هيكلة العرب والإقليم، وكيف سيكون لنتائج الحرب والمنتصر فيه،ا وأي دور مؤسس وقائد؟

سنعالجها تباعاً...


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مقال خاص بموقع صدى الولاية الاخباري :الأبعاد والمآلات في كلام الشيخ نعيم قاسم
كـرة الـتـألـيـف عـنـد سـلام.. والـحـكـومـة رهـن الإسـم الـخـامـس
النور الأخضر في صنعاء: زلزال عقائدي وعسكري يهزم المجرم نتنياهو.
عدائية نتنياهو وخطورة إيران
سياسة ارتجالية لضبط سعر الصرف والتضخّم: مصرف لبنان «يعقّم» النقد
مفاوضات الملف النووي: حنكة إيرانية وثبات في وجه المناورات
القلق يعود إلى سكان المستوطنات الشمالية
الاخبار _ابراهيم الامين :إلى جوزيف عون ونواف سلام: السلم الأهلي رهن موقفكم
تيمور جنبلاط يطيح بـ«أباطرة» الجبل
وثيقة إسرائيلية تكشف تحذيرات مبكرة من خطر المسيّرات الانتحارية
رعد في بعبدا واليرزة...
حَجَرٌ قضائي في المياه الراكدة.. هل تبدأ عودة الأموال المحولة؟
اللواء: هوكشتاين يغيب عن السمع بعد «صدمة نتنياهو».. والوساطة الأميركية مستمرة
الاتحاد الأفريقي بعد قمته الـ39: أزمات السودان والساحل تكشف هشاشة القرار القاري
أصول واشنطن في المنطقة: بنك أهداف ثمين لطهران
الاخبار _ ماهر سلامة : الكل لديه خطّة كهرباء لـ247: ليس بتوسيع الإنتاج تحل المشكلة
حين يُصبح الفداءُ مدرسةً للأجيال.
تسليم ضمني باستحالة «النصر الاستراتيجي»: أميركا تعرض «مذكّرة تفاهم»
من طاولة الانكسار إلى هرمجدون الاقتصاد: لماذا يرتدّ التنازل المذلّ للأمريكي والإسرائيلي وجهاً لوجه؟
إيران تتوقّع عملاً أمنياً: الاحتجاجات مدخلاً لزعزعة النظام
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث