logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 09 أكتوبر 2026
23:03:55 GMT

اليمن حصن العزة والسيادة في زمن التحديات

اليمن حصن العزة والسيادة في زمن التحديات
2025-06-08 11:28:13
فتحي الذاري

 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 
 
في قلب المنطقة، يبقى اليمن منذ القدم عنوانًا للكرامة والإباء، وحجر عثرة أمام مشاريع العدوان والتطبيع، يرفض الوصاية، ويقف صامدًا بوجه أكبر التحديات التي فرضتها قوى العدوان السعودية والأمريكية، محققًا بأسلوبه المقاوم ومعادلة إيمانه، أسمى صور الصمود والانتصار

منذ ثورة 21 سبتمبر 2014، أدرك اليمنيون أن معركتهم ليست مجرد صراع عسكري، بل هي معركة سيادية، ودفاع عن حضارتهم، وحقهم المشروع في استعادة سيادتهم واستقلالهم، بعيدًا عن النفوذ الخارجي والتبعية. بقيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ورعاه، استطاع الشعب اليمني أن يواجه أكبر التحديات، من عدوان جوي وبحري وبري، والحصار الاقتصادي، وكل محاولات فرض الوصاية على الثروات والمقدرات الوطنية.

لقد أثبتت القيادة والشعب أن السيادة ليست مجرد شعار، وإنما هي حضور حقيقي على الأرض، وإدارة مستقلة لمناطقهم، وتحقيق إنجازات نوعية في إطار استراتيجية سيادية، تتعمد على القوة والوعي، والمنهجية الإيمانية التي تعكس القيم الثقافية والوطني

السؤال الذي يطرحه الكثيرون: هل الزمن الحالي هو زمن القوة الحوثية؟ تأتي الإجابة أن اليمن، وليس مجرد قوة عسكرية قائمة على استعراض القوة، بل هو شعبٌ يمتلك إرادة ومشروعًا وطنيًا، فرضت ظروف العدوان والحصار والحصار الاقتصادي عليه، أن يتكيّف ويطور أدواته لمواجهة التحديات.

فاليمن ليس مجرد ساحة مواجهة، بل هو نموذج في الصمود، يُدرك أن المعركة ليست من أجل السيطرة أو التوسع، بل من أجل الحفاظ على السيادة، وحقوق الشعب المشروعة، واسترداد الأراضي المحتلة، وقد أثبتت السيطرة على صنعاء ومعظم مناطق الشمال منذ عام 2014، أن الشعب اليمني يمتلك إرادة حية، وقائدًا وطنيًا غيورًا على سيادته، قادرًا على إدارة بلاده وتحقيق المكاسب عبر استراتيجية واضحة، ترسخ الهوية الوطنية، وتعمل على تعزيزها باستمرار.

وتؤمن القيادة اليمنية بأن النصر هو ثمرة صمود الشعب، وانتمائه الإيماني، وأن هذا الذي يُسمى “قوة الحوثي” هو انعكاس لواقع يمانيين أصيلين، شعبًا له تاريخه ومكانته، وليس قوة استعراضية أو إرهابًا، وإنما هو رد فعل حضاري وسيادي على محاولات طمس هويته واستعبادة

ما دعى اليمن لمواجهة العدوان هو ضرورة الحفاظ على السيادة والاستقلال، وليس طمعًا في المكاسب المادية، لكون أن الشعب اليمني يمتلك ثروات كبيرة، ولكنها تُسلب وتنهب، وتُستخدم كأداة لتدميره، وما التحديات الاقتصادية والمعيشية إلا نتائج مباشرة لسياسات العدوان والتآمر.

وفي سياق ذلك، يأتي دعم المقاومة الفلسطينية، وتأكيد الحقوق المشروعة، كجزء من المبادئ والأخلاقيات التي تربى عليها اليمنيون، من منطلق إيماني، ووعي عميق، بأن القضايا الإسلامية والعربية تتداخل مع قضيته، وأن تحرير فلسطين، ودعم المظلومات، هو من صلب القيم التي يتمسك بها الشعب اليمني، حنكةً في ربط انتمائه الوطني والديني

إن ثورة 21 سبتمبر ليست مجرد حدث عابر، وإنما هي صفحة من صفحات النضال اليمني، تؤكد أن ثبات الشعب والتفافه حول قيادته هو أساس حتمي للانتصار، وأن الرد الحقيقي على التحديات هو تجذير الهوية الإيمانية، وتوحيد الجهود، والعمل المنهجي، لإعادة بناء الوطن، واستعادة عدله وكرامته، وفق منهجية تعتمد على الوعي، والابتكار، والتكاتف.

الحوثيون اليوم يُثبتون أن السيطرة على رقعة جغرافية ليست الهدف، إنما هو الدفاع عن هوية اليمن، وإرادته الحرة، التي يروّجُ لها أبناء شعبه ويقودهم مخلصون، مؤمنون بعدالة قضيتهم، ورافضون لمشاريع الهيمنة والاستعباد.
والشاهد على ذلك أن اليمن بمواقفه وثوابته يُشكل نموذجًا حيًا للعزة والكرامة في زمن تتربص به المشاريع الاستعمارية والتآمرية. إن الصمود اليمني، بقيادة قيادته الحكيمة، يمثل رسالة قوية للعالم بأجمعه أن إرادة الشعوب الحرة لا تُقهر، وأن الحق لن يُضيع مهما كانت التحديات والصعاب.

وفي ظل الأوضاع الراهنة، تؤكد اليمنية أن الاستقلال والسيادة ليست مجرد مفردات، بل هي حق مشروع يجب أن يُدافع عنه بكل الوسائل الممكنة، وأن الاستهانة بقوة الشعوب الحرة وتضحياتها هو خطأ فادح، لأن الأمة التي تمتلك إرادة حقيقية لم ولن تهزم، وسيظل الشعب اليمني مثالًا حيًا لذلك.
ولذل أن استمرار اليمن في مسيرته النضالية، معتمداً على وعي أبنائه، وتوحدهم، وارتباطهم بقيمهم الإيمانية والوطنية، ليكتب صفحة جديدة من الانتصارات، ويكسر كل الحواجز التي تعترض طريق سيادته، مؤكدًا أن مقاومته ليست فقط للدفاع عن أرضه، بل عن هويته ومبادئه، وأن عظمة اليمن ستظل تاجًا على رأس الأمة، وصمام أمان للكيان العربي والإسلامي، موضحًا أن مستقبل اليمن يظل مشرقًا، طالما استمرَّ في احتضان أبناءه ورفض الاحتلال، ليبقى دائمًا منارة للأمل والصمود في مواجهة محاولات النيل من سيادته.










وان 

الخ
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هل يستفيد بوتين من الدرس الإيراني؟ ولماذا لا نتعلم من الحوثي؟
أي مجنون فكّر في تعيين قائد جديد للجيش يطلق النار على الناس؟
رؤية ترامب وخطته لعرب آسيا
حسن اللّقيس: ثقة اللبنانيين بالجامعة الإسلامية عادت وتتزايد
مكة المكرمة والكعبة المشرفة أرواحنا لها الفداء، مع قيادتنا الحكيمة بثبات وولاء
رسـالـة الـنـار: إسـرائـيـل تـفـصـل لـبـنـان عـن غـزة!
غضب كاثوليكي من «التهـميش الممنهج»
استعدادات للانتقال إلى الحرب: إسرائيل تواصل «التهويل المنظّم»
الاخبار : الحريري متريث وأنصاره يُراقبون المتغيّرات في سوريا والإقليم: «المستقبل» يعود إلى الواجهة بعد سقوط الأسد
الطاشناق في قلب معراب
من عاملة إلى واشنطن من يقرر ....!
لايحق لرموز الإخوان المسلمين ورموز الفساد والعمالة الإدعاء كذباً بخوفهم على ثورة 26 سبتمبر في اليمن
حكومة «إذا أردتَ أن تُطاع»
شكوك تحيط بمهمة هوكشتين في تل أبيب الاتفاق أُنجز في لبنان فكيف سيتصرّف العدو؟
علي حيدر - الأخبار: زيارة أورتاغوس حلقة في مسلسل الضغوط
عباس وسلام: نحاس حديد للبيع!
«المرصد السوري» يكشف عن تشكيل مجلس سياسي للعلويين .
ريم هاني : تحذيرات غربية لترامب: ضم الضفة سيُفيض «كأس الفوضى»
بعد امتعاض الثنائي... ارتفع صوت «القوات» والتيار اعتراضاً معايير سلام: خرّيجو أميركا أو حملة جنسيتها!
من الجزائر إلى طهران: قوس التحولات الكبرى وصنعاء واسطة العقد
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث