❗خاص❗ ❗️sadawilaya.com❗
في مشهدٍ مفعم بالعزّة والوفاء، أقامت معاهد “أمجاد” الجامعية حفلًا تكريميًا لعدد من جرحى مجزرة البيجر، في باحة المدينة الكشفية في رياق، بحضور رئيس مجلس إدارة المعاهد السيد أحمد حسين الموسوي، إلى جانب عقيلته السيدة مريم الموسوي، ومدير المدينة الكشفية في البقاع الشيخ علي شريف، ومسؤول الامتحانات الرسمية الأستاذ نبيل عباس، وممثلين عن مؤسسة الجرحى، وحشد من الشخصيات والفعاليات التربوية والاجتماعية.
استُهلّ الحفل بتلاوة من آياتٍ بيّناتٍ من الذكر الحكيم، وتواشيح دينية من وحي عيد الأضحى المبارك، أضفت على المناسبة روحًا إيمانيةً خاصة.
ثم ألقت المسؤولة الإعلامية في معاهد أمجاد، الزميلة جنان شحادة، كلمة وجدانية عبّرت فيها عن مدى صلابة هذا الشعب وارتباطه العضوي بالمقاومة، مشيرةً إلى أنّ العدوان الصهيوني الأخير الذي استهدف الضاحية الجنوبية طال منزلها شخصيًا، لكنها أكدت بإصرار أنها ستبقى على نهج سيد الشهداء السيد حسن نصر الله، قائلة: “لن يهزمونا… لأننا أبناء من لا يُهزم.”
عقب ذلك، تحدّث الجريح البيجر محمد علي يزبك باسم الجرحى، مؤكدًا أنّ كل الجراح لا تساوي شيئًا أمام الشرف الكبير بالانتماء إلى خطّ المقاومة، وختم بالهتاف: “لبّيك يا نصر الله… ولو كل الجراح.”
ثم اعتلى المنبر صاحب الرعاية، رئيس مجلس إدارة المعاهد، السيد أحمد حسين الموسوي، الذي عبّر عن فخره العميق بهؤلاء الجرحى، وقال:
“لولا تضحياتكم، لما كنا اليوم نحتفل في أجواء النصر والكرامة. أنتم السور الذي حمى الأرض والشعب.”
وأشار إلى أنّ هذا العام استثنائي في معناه ورمزيته، بعد استشهاد سيدنا الأسمى وسيدنا الهاشمي والقادة، مضيفًا:
“العدو راهن على كسر الإرادة في البيجر، لكنه لم يعلم أنه أمام أبناء الإمام العباس… أنتم من واسيتم الإمام في جراحكم وصبركم.”
وشدّد الموسوي على أن البقاع وبعلبك الهرمل شكّلا نموذجًا متقدّمًا في التماسك الشعبي والالتحام بالمقاومة، لا في القتال فقط، بل في الحضور السياسي والانتخابي والمجتمعي، قائلاً:
“هذه البيئة لم تكن فقط قاعدة دعم… بل هي الطليعة في كل الميادين، وستبقى كذلك في البلديات والنيابة والاستحقاقات كافة.”
وفي ختام الحفل، جرى سحب قرعة وتوزيع جوائز عينية على الفائزين، وسط أجواء من الفرح والتقدير، قبل أن يُختتم الحفل بتكريم خاص ومؤثّر لجرحى البيجر، الذين نالوا جوائز قيمة من إدارة المعاهد تقديرًا لتضحياتهم في سبيل الوطن والمقاومة