logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 22 يناير 2026
01:14:10 GMT

حرية التعبير بين الانتقائية والازدواجية نادي النجمة نموذجًا

حرية التعبير بين الانتقائية والازدواجية نادي النجمة نموذجًا
2025-05-29 09:08:55

بقلم خضر رسلان

مرة أخرى، يطلّ علينا مشهد الازدواجية الفاضحة في التعامل مع الشعارات والهتافات في لبنان، وبشكل خاص ما حدث مؤخرًا مع جمهور نادي النجمة في ملعب المدينة الرياضية في بيروت. ففي الوقت الذي يُبرَّر فيه إطلاق شعارات مسيئة ضد المقاومة ورموزها، وضد إيران وبيئتها بأقبح الألفاظ والنعوت – من وصفهم بـ"الفرس" و"العملاء" وحتى الألفاظ النابية – بحجة حرية التعبير في بلد ديمقراطي، يُقابل التعبير العفوي لجمهور آخر بردود فعل اتهامية فورية بأنها موجهة ومسيّسة ومنظمة.
نحن أمام ازدواجية صارخة في المعايير: حين يطلق البعض شعارات مسيئة ضد المقاومة ورموزها، تُقدم هذه كحرية رأي طبيعية، ويُرفع شعار الديمقراطية، ولا تُطرح أسئلة حول الخلفيات السياسية أو التوجيهات الحزبية التي قد تقف وراءها. ولكن عندما يعبر جمهور آخر، بعفوية ، عن رفضه للوضع السياسي أو يدافع عن المقاومة، تتحول هذه التعبيرات فورًا إلى مؤامرات منظمة وتحركات حزبية مزعومة.

فما هو السر وراء هذا الاختلاف؟
وكيف نفسر هذه المشاعر التي عبر عنها عدد كبير من جمهور نادي النجمة، الذين استقبلوا رئيس الحكومة على مدرجات ملعب المدينة الرياضية بهتافات تعبر عن غضب حقيقي من المواقف الرسمية الضعيفة؟ هؤلاء الأشخاص ليسوا جزءًا من تنظيمات حزبية، بل هم مواطنون عاديون يتحركون من تلقاء أنفسهم، يعبرون عن غضبهم وألمهم من القتل اليومي والاعتداءات المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني. هؤلاء يشاهدون بأمّ العين الطائرات تقصف الأراضي اللبنانية، ويرون دماء المدنيين تتساقط، بينما بعض المسؤولون في الدولة يلتزمون الصمت أو يطالبون بنزع سلاح المقاومة، أو يساوون بين المعتدي وصاحب الأرض!
هذا الغضب وهذه الهتافات هي نبض حقيقي لأناس يريدون التعبير عن همومهم وطموحاتهم بعفوية، بعيدًا عن أي مؤامرات حزبية أو توجيهات سياسية. هي صرخة شعب يشعر بأن صوته مفقود أمام صمت المسؤولين ويضعون تحته العديد من علامات الاستفهام
جمهور نادي النجمة وغيره من الجماهير ليسوا "جيشًا" منظّمًا أو أدوات حزبية، بل هم شريحة من المجتمع اللبناني تعبّر عن نفسها بحرية ودون توجه من احد، وتسعى لتكون جزءًا من المشهد الوطني من دون قيود حزبية أو تنظيمية..
كفى ازدواجية!
إذا كانت حرية التعبير مكفولة للجميع، فلتكن بلا استثناءات، لا يجوز أن تُمنح الحرية لفئة على حساب أخرى، ولا أن تُسكت أصوات من يرفضون المساواة بين المحتل وصاحب الأرض.
لبنان بلد الحريات، نعم. لكن الحرية لا تعني السماح لشريحة واحدة بشتم رموز وطنية، في حين يُمنع على أخرى التعبير عن وجعها وهمومها. الحرية يجب أن تكون متساوية وشاملة، وإلا فهي حرية مزيفة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
البناء: ترامب يقبل بشروط روسيا لوقف الحرب ويضع أوروبا وأوكرانيا في الزاوية
فرمان عثماني للحكم على «رسالات»
ماذا وراء إعتراف الكيان الصهيوني بإقليم صوماليا لاند كدولة مستقلة
كتب الباحث في الاستراتيجية الاقتصادية والطاقة زياد ناصر الدين
كيف تلقّى الروس انتخاب عون وتكليف سلام؟
مازن يقود انقلاباً فتحاوياً كاملاً في لبنان
إقـرار الـورقـة: تـفـكـيـك أزمـة أم تـفـجـيـرهـا؟ مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز شكّل إقرار الحكومة أهداف الورق
النهار: المجموعة الخماسية مجدداً إلى الضوء دعماً للسلطة… موعد مؤتمر دعم الجيش على نار زيارة لودريان
النازحون العالقون في العراق: فيول لـ MEA مقابل خفض الأسعار؟
خفة تشريعية في التعامل مع المال العام: التحوّل إلى الطابع الإلكتروني مؤجّل
هوكشتاين راجع لـالمهمّة الشائكة... وهذا ما كشفته مصادر ديبلوماسية
أهل الحكم ينفّذون ورقة سرّية لأورتاغوس: إصلاحات وفق الرغبات الأميركية برّاك عائد: فَلْنَرَ إن كان ممكناً وقفُ خروقات إسرائيل!
الـمـعـاون الـسـيـاسـي لـسـمـاحـة الأمـيـن الـعـام لـحـزب الله الـحـاج حـسـيـن الـخـلـيـل لإذاعـة الـنـور - إملاءات خارجي
الحكومة تخصخص «ع العمياني» سكانر لمرفأي بيروت وطرابلس: الدولة تدفع وCMA تربح
«لم نجوّعهم كفاية ولم نقدّم بديلاً سياسياً» آيلاند: إخفاق ثقيل في غزّة
بـرّي: تـجـاوزنـا الـفـتـنـة وأنـقـذنـا الـبـلد
الاستاذ في العلاقات الدولية الدكتور حسن احمد
أورتاغوس تطالب الجيش بالعمل في كلّ لبنان برّاك يلغي زيارته: ليس هناك ما أناقشه
سعدون حمادة... المؤرخ المقاوم الذي صحّح تاريخ لبنان ثقافة
سـوريـا الـشـرع لـيـسـت بـخـيـر: عـن الـشـرع وعـلاقـاتـه مـع إسـرائـيـل وأمـيـركـا... والأقـلـيّـات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث