
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من ضرب إيران، معتبراً أن الأمر لن يكون «ملائماً» في ظل المباحثات مع طهران حول برنامجها النووي.
وقال ترامب، للصحافيين اليوم، «أود أن أكون صادقاً، نعم فعلت»، في إشارة إلى طلبه من نتنياهو، خلال مكالمة الأسبوع الفائت، الإحجام عن القيام بعمل عسكري.
وكشف أنه أخبر نتنياهو أن اتخاذ إجراء ضد إيران غير ملائم «لأننا قريبون للغاية من التوصل إلى حل (...) ونجري محادثات جيدة للغاية»، مشيراً إلى أن إيران تريد إبرام صفقة و«إذا تمكنا من إبرام صفقة، فسننقذ أرواحاً كثيرة»، وتوقع التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين «خلال الأسابيع المقبلة».
إلى ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن «تخصيب اليورانيوم مبدأ غير قابل للمساومة» نافية ما أوردته وكالة «رويترز» بشأن تعليق التخصيب، مشيرة إلى أنه «عار عن الصحة».
وكانت قد نقلت «رويترز» عن مصدرين رسميين إيرانيين مقربين من فريق التفاوض أنه يمكن التوصل إلى تفاهم مع واشنطن إذا قبلت بشروط طهران، مشيرين إلى إمكانية تعليق تخصيب اليورانيوم إذا أفرجت واشنطن عن الأموال المجمدة وإذا اعترفت بحقنا فيه لأغراض مدنية.
وفي ما يخص الوضع في غزة، اعتبر ترامب أنه يتعين على الأطراف في القطاع أن توافق على الوثيقة التي قدمها مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
من جانبه، أعلن ويتكوف أن واشنطن «على وشك إرسال ورقة شروط جديدة للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة ونأمل أن يتم تسليمها في وقت لاحق اليوم»، داعياً «جميع الأطراف على قبول مقترحاتنا بشأن حل الأزمة في غزة».
وإذ أكد السعي إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط، قال ويتكوف: «ينتابني شعور جيد جيداً بشأن حل طويل الأمد في غزة يتمثل بوقف مؤقت لإطلاق النار».