logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 31 مايو 2026
01:06:17 GMT

المخيمات عقب أخيل الاستقرار فاحذروا دعسة ناقصة!

المخيمات "عقب أخيل" الاستقرار فاحذروا دعسة ناقصة!
2025-05-26 10:03:16

٢٦/٥/٢٠٢٥
ميخائيل عوض
١
قبل أن يغادر أبو مازن بيروت انبرت جهات ووسائل في تحديد مواعيد لتسليم السلاح في المخيمات الفلسطينية اللبنانية.
أبو مازن ضد السلاح، وضد المقاومة المسلحة، وقد حل تشكيلات فتح، وطارد المقاومين، ولزم دايتون هيكلة أجهزة السلطة، وأجهزته حاصرت المخيمات، واعتقلت واغتالت مقاومين في الضفة، وسلطته وأجهزته في أعلى درجات التنسيق مع الأجهزة والجهات الإسرائيلية، التي تعلن انتفاء حل الدولتين، وتجاهر بتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية، وتحجب الأموال عن السلطة. ونتنياهو أعلن؛ لا سلطة ولا فتح ولا حماس.
٢
أبو مازن شغوف بتجريد الفلسطينيين من السلاح في فلسطين وغزة، ومنطقي أن يستعجل تسليم السلاح خارج فلسطين. وقد ترافق زيارته لدمشق مع قرار من الجولاني بمنع الفلسطينيين من ممارسة أية أنشطة في سورية، ومصادرة المكاتب والممتلكات والمعسكرات، واعتقال قادة الجهاد الإسلامي، وتوقيف أمين عام الجبهة الشعبية القيادة العامة. وأعلن الجولاني ووزير خارجيته سعيهم لعلاقات مع إسرائيل، ووهبوها الجولان وجبل الشيخ وثلاثة محافظات في الجنوب والغرب، والأخطر حولوا سورية إلى محمية إسرائيلية بالتفاهم والتقاسم مع إردوغان.
٣
لأبو مازن مصالحه ومخططاته ومشاريعه. ولتحقيقها يستعجل سحب السلاح، وتصفية حماس والجهاد والفصائل المقاومة في الداخل والخارج، ويرغب ذلك قبل أن ترسو حرب غزة على نتائج يحسب أنها لن تكون في صالحه، وقبل أن تستقر الأمور والتطورات في سورية ولبنان، ويتقرر مستقبل سلاح حزب الله
٤
في لبنان جهات أكثر حماسةً لتصفية السلاح المقاوم عند اللبنانيين والفلسطينيين، وجهات ووسائل لا شغل لها إلا النفخ في الرماد، وإشعال الحرائق وتصعيد اللهجة والتصرفات العنصرية وتعتاش عليها، فليس لها من شغل أو استهدافات أو عناوين وشعارات سواها. وقد اختبرت ولم تنتصر في أي من حروبها وفتنها، ولا صدقت أي من شعاراتها وأهدافها.
٥
لبنان والمخيمات هما المعنيان بالأمر، ويجب البحث عن حلول إبداعية لا تلحق بأي منهما الضرر، بعيداً عن حاجات أبو مازن أو أوهام تلك الجهات.
نعم؛ السلاح في المخيمات بعد هزيمة منظمة لتحرير ورحيلها من لبنان لم تعد له وظيفة، وكثيراً ما صار عبئاً على الفلسطينيين والمخيمات، وزاد في الأمر سوءً أن لا فصائل المقاومة الفلسطينية ولا حزب الله نجح بتوفير وظيفة وطنية لبنانية وقومية تحريرية للسلاح. وخاصة السلاح الفلسطيني في المخيمات ولم يسعى أحد لتأمين مكانة ودور للمخيمات ولفلسطيني لبنان والشتات، ليكونوا رصيداً وداعماً منخرطاً في إسناد الضفة وغزة. وما المشاركات المحدودة في حرب إسناد غزة التي خاضها حزب الله إلا محاولة استلحاق متأخر وبلا جدوى أو نتيجة يعتد بها.
٦
المخيمات واللاجئين الفلسطينيين تمسكوا بالسلاح خوفاً من المجازر والترحيل بعد مجزرة صبرا وشاتيلا أثناء الاجتياح الإسرائيلي ١٩٨٢ بعد رحيل مسلحي منظمة التحرير، ومقابر الآلاف من العزل شواهد حافزة.
وحملات الاستهداف العنصرية تزيد من خوفهم، والإجراءات التعسفية واللامنطقية التي يتعرض لها الفلسطينيون في المخيمات وخارجها، وعسف الإجراءات الرسمية وحرمانهم من أبسط الحقوق تزيد من المخاوف، ومن حالة الرهاب التي يعيشونها.
والدولة العاجزة والمنهارة مؤسساتها، والمنظومة التي أفقرت الجيش والمؤسسة العسكرية، وقد حولتها إلى متسول أُممي لتأمين الرواتب وأبسط الحاجات، وتراجع هيبة الدولة والثقة بها عند اللبنانيين، انعكس أيضاً بتمسك الفلسطينيين بالسلاح. وأَمنت الشروط لتحول بعض المخيمات إلى مرتع عصابات المتاجرة بالممنوعات، وترويج المخدرات، واحتضان الخارجين عن القانون، وملجأ للجماعات الإسلامية المطاردة والمتهمة.
٧
العهد الجديد؛ وعقلانية فخامة الرئيس القادم من المؤسسة العسكرية، وقد أَمنَّها وحماها، وبالتفاهم مع المقاومة أَمنَّ السلم الأهلي ومرر أخطر مراحل الخطر على لبنان نظاماً وكياناً وسلماً أهلياً. وخطاب قائد الجيش وإشادة أمين عام حزب الله به، والأمل المرسوم على العهد، تشكل بارقة أمل وحوافز اطمئنان عند اللبنانيين ومنطقي عند الفلسطينيين.
يزيد في انتفاء الحاجة لسلاح المخيمات الجاري من تفاهمات ومناخات عن معالجة سلاح المقاومة اللبنانية والأحرى الفلسطينية وحماس والجهاد. الفصائل الأكثر فاعلية في المقاومة الفلسطينية على درجة عالية من التعقل والحرص على العلاقات اللبنانية الفلسطينية، ولم يسجل عليهما ارتكابات بالسلاح أو بالسياسة.
٨
الظروف والمعطيات والبيئات تؤهل المسألة للحلول وتتوفر شروطها وأطرافها.
غير أنَّ الحلول الممكنة والمنطقية يجب أن تجد نفسها وطرائقها بإجراءات وعبر أدوات مختلفة.
ليست سلطة أبو مازن الجهة الصالحة، ولا تشكيلاتها التي فوضت في المخيمات وثبت عجزها بل تحولها إلى جزء من المشكلة، ولا مونة لها وعاجزة عن فرض اتفاقاتها مع الدولة، وإحداث توازنات، ونموذج مخيم عين الحلوة ماثلٌ أمام الجميع.
فحماس والجهاد مستعدون؛ لكنهم لا يتصرفون في مخيمات لبنان بأنهم مسيطرون أو قادرون، ولا الدولة تفاوضهم، إلا أنَّ قضية سلاحهم ممكن ببساطة معالجتها.
٩
 أين يكمن الخطر؟
بعجز أجهزة سلطة أبو مازن.
باختلال التوازنات في المخيمات لصالح الجماعات الإسلامية المطاردة، وغير القابلة للتفاوض والتسليم.
فالجماعات المتشددة في المخيمات باتت تستند إلى بيئة ربما تناصرها بالجماعات المتشددة والخلايا النائمة، وغالبها بايع أبو محمد الجولاني في سورية. 
وكثيرا ما نسمع ونقرأ عن تصريحات لممثليها يطالبون بجعل لبنان محافظة سورية.
وبالأمس أُعلن عن منظمة متشددة تحمل اسم الشيخ "الأسير" السلفي، صاحب الباع الطويل بالتعدي على الجيش والدولة، والمحكوم في السجون اللبنانية. وقد انطلقت حركته من صيدا، وساندتها فصائل متشددة في عين الحلوة.
١٠
الاستعجال والاستسهال والاستجابة لضغوط أبو مازن، أو جماعات عنصرية لبنانية، وارتكاب دعسات ناقصة في قضية سلاح المخيمات، قد تصير شرارة تستعجل إلهاب الحقل اليابس، وقد تؤدي إلى تفجير السلم الأهلي وسوق البلاد إلى فوضى لا تحمد عقباها.
فالعهد مازال في أشهره الأولى والإصلاح متعثر، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية إلى تفاقم، ولا أموال من الخليج أو الخارج، ولا فرص للعلاج الاقتصادي، والتهويل والضغوط والعنصرية التي تستهدف الشيعة "زيت وبارود" إذا اقتربت منه نار قد يطيح بكل شيء ولو عن غير قصد أو مصلحة.
الحل قد يكون بتفويض الرئيس وقائد الجيش، وجعل سلاح المخيمات وسلاح حزب الله موضوع واحد ومتكامل.
والمطلوب فوراً من الحكومة وأجهزة السلطة والبرلمان؛ استصدار قوانين وإجراءات لإنصاف الفلسطينيين وتأمينهم والتعامل معهم كبشر، وكجالية تؤَمَن حقوقها بالقدر الذي لا يوفر أية فرصة أو دلالة للتوطين أو التهجير القسري.
التفاعل الخلَّاق مع فاعليات المخيمات وسكانها، لتجفيف مستنقع الجماعات المتطرفة، ودفع المخيمات لرفضها وطردها.
تفاهمات وعمل مشترك بين ممثلي المقاومة اللبنانية والفصائل الفلسطينية المقاومة، والعمل الدؤوب لتوفير شروط سحب السلاح، مقترناً بتأمين الحاجات والاستجابة للمطالب. 
سوى ذلك؛ يبقى الخطر قائماً، والعبث بالمخيمات كاللعب بالمتفجرات.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
بايدن استسلم لنتنياهو وانسحب قبل زيارته طوني عيسى الثلاثاء, 23-تموز-2024 في المرحلة المقبلة، سيكون بنيامين نتنياهو طليق
التقرير الاستراتيجي العاجل:حماقة توسيع التوغل تُشعل الجليل..حزب الله يُسقطالمنطقة العازلةواسرائيل تُعد لـالهروب نحو العمق
«لم نجوّعهم كفاية ولم نقدّم بديلاً سياسياً» آيلاند: إخفاق ثقيل في غزّة
ديبلوماسي عربي يبُقّ البحصة: «أبو عمر» غرّر بقاصرين!
الديار: الانتخابات النيابية تتحول إلى خنادق لإلغاء الآخر سياسياً
الطوفانُ الكونيُّ... بشائرُ الفتحِ وعذابُ الأممِ: حينَ عاد نوحٌ من غزَّةَ واشتعلت الأرضُ بعدلِ السماء.
أميركا تتمسّك بـ«الغموض الاستراتيجي»: كفّة المواجهة تَرجح
نبذة عن حقيقة فوضى 11 فبراير عام 2011 في اليمن
العدو ينتقل إلى المرحلة الثانية من العملية البرية المقاومة: مجاهدونا في الانتظار
حين يُصبح العنف ضرورة للسيادة: في مشروعية المقاومة الشعبية المسلحة كريم حداد الإثنين 21 تموز 2025 «المستعمَر لا يفهم إل
الباحث في الشؤون السياسية والعسكرية عمر معربوني يتحدث لـلبنان24 عن عملية سيف باشان الاسرائيلية في سورية .
خيارات زيلنسكي بعد المواجهة مع ترامب .
اليوم السابع والثلاثون: ترامب يُمدد المهلة للمرة الرابعة.. وطهران ترد بإشعال مرافئ النفط واصطياد الأساطيل!
الاخبار _ ابراهيم الامين : إلى الأخ الرفيق البيك والقاضي نواف سلام
السيد القائدرمز الإرادة والعزة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ودعوة للأمة الإسلامية للوحدة في الجهاد
استراتيجية المقاومة في الشهر الثاني: كسر التفوّق الجوي وتثبيت كلفة الاستنزاف
الفتنة المذهبية في العالم الإسلامي تقف خلفها أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية، العراق نموذجا
مجزرة ميركافا جديدة: 4 ملايين إسرائيلي تحت النار المقاومة تضرب تل أبيب مجدّداً و4 ملايين إسرائيلي تحت النار: «مجزرة ميركافا - 2»
بوادر قطيعة بين المالكي والخزعلي: أزمة رئاسة الحكومة تتعقّد
خبير صهيوني: المقاومة اللبنانية لا تزال باقية وحية.. وحزب الله يمتلك عشرات آلاف الصواريخ والمقاتلين المسلحين
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث