logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 17 يونيو 2026
16:39:56 GMT

هوّة مستمرّة بين القول والفعل الكلمة الأخيرة... ليست لأوروبا

هوّة مستمرّة بين القول والفعل الكلمة الأخيرة... ليست لأوروبا
2025-05-22 06:47:58

ما يجري اليوم هو تضليل سياسي من جهة أوروبا التي تتّخذ من حقوق الإنسان ستاراً لنفاقها (أ ف ب)

يحيى دبوق
الخميس 22 أيار 2025

على مدار عامين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ظلّ الاتحاد الأوروبي يراوح مكانه في موقفه من الحرب. ولذا، فإن التصريحات الرسمية الصادرة عن دول أعضاء في التكتُّل، من بينها فرنسا وألمانيا وإسبانيا، بالإضافة إلى بريطانيا وكندا من خارجه، لم تَعُد تحمل أيّ مصداقية، خصوصاً أنها تقتصر على الإدانة الكلامية، بينما تستمرّ عقود التوريد، والتعاون العسكري، والتبادل التجاري مع الكيان.

وفي هذا السياق، بدأت بعض الدول الأوروبية، أخيراً، تتحدّث عن دراسة فرض عقوبات على إسرائيل، أو إعادة النظر في بعض الاتفاقات الثنائية معها، لكنّ هذه الخطوات لا تخرج عن كونها محاولات لتحسين الصورة أمام الشعوب الأوروبية، ولا سيما في ظلّ تصاعُد الضغوط الشعبية داخل القارة العجوز، والمطالبات المتصاعدة بوقف الدعم غير المشروط لإسرائيل.

والواقع أن الخطوة الأوروبية الأخيرة جاءت متأخّرة جداً، وبدت مرتبطة بحسابات سياسية داخلية، وبإشارات تأتي من واشنطن، وليس بقناعة حقيقية لدى القادة الأوروبيين بضرورة إنهاء المجازر في غزة. وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أَطلق ما وصفته وسائل الإعلام بـ«الرسالة القاسية»، حين أعلن دعم بلاده إعادةَ النظر في اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، في خطوة قد تكون لها انعكاسات اقتصادية مدمّرة على الكيان الذي يعتمد على الصادرات إلى أوروبا. على أنه قبيل ذلك، جرى التلويح، في إسبانيا مثلاً، بإلغاء عقود تسليح مع الدولة العبرية، بعدد من ملايين اليوروهات، في ما سُوِّق إعلاميّاً باعتباره موقفاً حاسماً. لكنّ الواقع أشار إلى خلاف ما تقدّم؛ إذ تم الإبقاء على عقود أكبر بكثير، تصل إلى ما يقرب من مليار يورو، تربط الشركات الدفاعية الإسبانية بالكيان الإسرائيلي.

هكذا، تكتفي الحكومات بإصدار بيانات إدانة رسمية، بينما تستمر شركاتها الأمنية في تسليم الأسلحة، التي تُستخدم في قتل المدنيين، وتشريد الأطفال، وتدمير المستشفيات. باختصار، ثمة سياسة واحدة عنوانها: المواربة في الموقف، والانتظار حتى آخر لحظة لتبنّي خطاب متّزن يُظهر أوروبا بصورة المدافع عن القانون الدولي، فيما هي تواصل دعمها الفعلي للعدوان وعمليات القتل والتهجير والإبادة.

ويبدو أنه من بين الأسباب التي دفعت بعض الدول الأوروبية إلى اتخاذ مسافة من السياسات التي يتبعها بنيامين نتنياهو، في الآونة الأخيرة، الإشارات الواردة من واشنطن بأن الدعم المطلق لإسرائيل قد يتراجع، ولو قليلاً، إذا استمرّت عمليات التجويع والقتل الجماعي في غزة، بلا سقوف ولا اعتبارات. ومن المفارقات أنه، حتى إدارة ترامب، لم تَعُد قادرة على الدفاع عن الوحشية الإسرائيلية، ما يشير إلى مستوى الفظائع التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

ويدفع هذا الواقع، أوروبا إلى الانزياح نحو خطاب أكثر تشدُّداً ضدّ إسرائيل، وإنْ كان محسوباً، ولا يمسّ بالجوهر، في ما يمكن وصفه بـ«الانزياح السلحفاتي». لكنّ القرار الحقيقي لا يزال في يد واشنطن، كونها هي التي تحدّد مدى حرية التحرّك الأوروبي، سواء في فرض عقوبات أو في الضغط الحقيقي على تل أبيب، لوقف الحرب. أمّا على الجانب العربي، فيبدو الموقف أقرب إلى الشراكة غير المباشرة - بل أحياناً المباشرة - في الجريمة.

فالدول العربية التي ساهمت في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ودعمتها سياسيّاً واقتصاديّاً خلال العامَين الماضييَن، لم تقف فقط موقف المتفرّج، بل غطّت الجرائم، وسهّلت استمرارها عبر تقديم شرعية دولية لدولة الاحتلال. وعندما تحدّث بعضها عن «القلق» أو طالب بوقف الحرب، فإن موقفه فُهم بسهولة أنه مجرّد خطاب شكلي، لا يعكس أيّ جدّية في الضغط على إسرائيل، ومحاولة لتحسين الصورة أمام الشعوب، أو تحقيق مصالح ثنائية مع الولايات المتحدة وأوروبا.

بالنتيجة، ما يجري اليوم هو تضليل سياسي مزدوج: من جهة أوروبا التي تتّخذ من حقوق الإنسان ستاراً لنفاقها، ومن جهة عربية اختارت إمّا الصمتَ أو التواطؤ مع المجرم. أما المجرم الحقيقي، وهو إسرائيل بدعمٍ أميركي، فيستمر في ارتكاب جرائمه من دون رادع.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الدور الفرنسي في سوريا على إيقاع المتغيّرات!
لا انشقاقات في صفوف الأكراد: «قسد» مصمّمة على «المواجهة والصمود»
غروسي يقرّ بالضربة الاستخباراتية الإيرانية طهران تهدّد تل أبيب: النووي بالنووي
جنود إسرائيليون يرفعون أصواتهم: ماذا نفعل فـي سوريا؟
حزب الله و«القومي»: لتوحيد الموقف في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية
قوة بديلة عن اليونيفيل.. هذا الخيار يتقدّم ! (المدن)
ترامب يعزل زيلنسكي...!
الـ23 مليون دولار العائدة لـ«موظّف كبير» ليس مُصرَّحاً عنها «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد»: أنت وحظّك!
اللواء عبد اللطيف المهدي قائد المنطقة العسكرية الرابعة في سطور
تعمّق الخلافات الإسرائيلية أميركا تلقي بثقلها: هكذا نخرج من المأزق فلسطين حسين الأمين الثلاثاء 6 شباط 2024 تتفاقم
25 آيار من دون السيد ومنبصم بالدم للحفاظ على المقاومة والسلاح!
مازن النجار : هل حان الوقت لإيران النووية؟
فايبر أوبتيك» من دون ترخيص في فقرا
الصين والملف الإيراني: توازن إقليمي واختبار دولي
هكذا فشلت إسرائيل في إخراج حزب الله من المعادلة اللبنانية
الاستحقاق الانتخابي طُرّة نقشة...!
لعنة لبنان
التقرير الاستراتيجي العاجل:حماقة توسيع التوغل تُشعل الجليل..حزب الله يُسقطالمنطقة العازلةواسرائيل تُعد لـالهروب نحو العمق
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
في صور... حكايات الحرب ومحاولات التعافي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث