في ظل زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان، نؤكد على أهمية هذه الزيارة كفرصة جديّة لوضع حد نهائي لملف السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها. فرغم كل ما شهدته طاولات الحوار الوطني من قرارات متكررة، ورغم إلغاء اتفاقية القاهرة المشؤومة، لم يُتخذ حتى اليوم أي إجراء فعلي لمعالجة هذا الملف الحساس.
إنّ انتخاب فخامة الرئيس جوزاف عون وتسلّمه سدّة الرئاسة، شكّل بداية لمسار جديد، حيث دقّت ساعة السيادة الوطنية بعد طول انتظار.
نأمل اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، أن ننتقل من مرحلة البيانات والتصريحات، إلى مرحلة الأفعال الجادة على الأرض، وأن نضع السيادة الوطنية فوق كل اعتبار.