
وكان الجيش قد أصدر، ظهر اليوم، بياناً أكد فيه أن الجيش يواصل اتخاذ الإجراءات الأمنية الضرورية للحفاظ على حسن سير العملية الانتخابية في المحافظات التي تجري فيها الانتخابات.
وقال الجيش في بيان «إلحاقاً بالبيان السابق بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٥ المتعلّق بالتدابير الأمنية الاستثنائية لمناسبة إجراء المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل، تُواصل الوحدات العسكرية المنتشرة تسيير دوريات وإقامة حواجز ونقاط مراقبة حول مراكز الاقتراع، بهدف منع وقوع أي إخلال بالأمن».
إلحاقًا بالبيان السابق بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٥ المتعلّق بالتدابير الأمنية الاستثنائية لمناسبة إجراء المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل، تُواصل الوحدات العسكرية المنتشرة تسيير دوريات وإقامة حواجز ونقاط مراقبة حول مراكز الاقتراع،…
وكشف البيان أنه «في هذا السياق أوقفت وحدة من الجيش في مدينة بعلبك ومنطقة دورس ٤ مواطنين لحيازتهم مسدسات حربية وكمية من حشيشة الكيف وحبوب الكبتاغون».
وحذرت قيادة الجيش «المواطنين من افتعال إشكالات وإطلاق النار وتعريض حياة الآخرين للخطر»، داعيةً اياهم إلى «التجاوب مع التدابير المتخذة لتسهيل إجراءات العملية الانتخابية».
وفيما ذكّرت «بقرار تجميد مفعول جميع تراخيص حمل الأسلحة في المحافظات المذكورة حتى ٢٠ /٥ /٢٠٢٥»، أكدت قيادة الجيش «أنها لن تتهاون في ملاحقة جميع المخلين بالأمن وتوقيفهم على الأراضي اللبنانية كافة».