logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 19 يناير 2026
21:37:47 GMT

مبروك لتركيا احتمال رفع العقوبات عن سورية!

مبروك لتركيا احتمال رفع العقوبات عن سورية!
2025-05-15 13:49:12

15/5/2025
ميخائيل عوض
١
زيارة ترمب للخليج حدثٌ فارق، سيكون لبعده ولنتائجه الكثير من التحولات.
تريليونات الدولارات، والحفاوة والأعراس، وتجاهل إسرائيل ومصالحها التقليدية، وإعلانات ترمب، وخُطَبه، والوفد المُعزز من الشركات، وجُلُّها جاء ممثليها لحصد البيادر والاستئثار بالغلال الوافرة، حصاد ضخم، ريعي بلا جهود ولا انتاج ولا من يحزنون.
ترمب جابي، وشفاطة أموال، لاهمَّ له. وغايته إنقاذ أمريكا وتمكينها، ولا ضرر إن جبى لنفسه وعائلته مليارات. والأفضل والأقل كلفة وعناء، بالأعراس والعراضات، وإطلاق الوعود والكلام، فلما لا؟!. وبالنتيجة أفضل بألف مرة من الحروب والابتزاز بقوة المدفع، وقد لوت عنقه اليمن، أو بالدولار وقد أفقدته الصين لمعانه وجاذبيته.
٢
ترمب يجبي الأموال، ويشفطها بلا عناء أو تكاليف، بل بمجرد زيارات وعراضات وكلام في الهواء.
إلا أنَّ الراغبون بتزين النتائج وطمس الحقائق والتغطية على المهم من نتائجها، وفي مقدمتها مزيد من المؤشرات عن تخلي أمريكا عن إسرائيل التي باتت عبئاً ومشروعاً فاشلاً وخاسراً. نجد الليكوديين العرب والمتأسرلين يهوبرون ويعنترون ويسوقون الأكاذيب والأوهام لتهميش هذه النتيجة، فولائهم وتعبدهم لإسرائيل يأبى أن يدرك الحقائق الجديدة. فانشغل الجميع إعلاماً وإعلاميين وخبراء ومنظرين بحدث يمكن وصفه بأقل من العابر، ولن تترتب عليه نتائج عملانية بالمدى القريب والمتوسط.
٣ 
الحدث المشغول على تصويره إنجازاً عبقرياً، ونتيجة نوعيَّة للزيارة، وتبديد الأموال وحرمان الشعوب صاحبة الحق بها، هو لقاء "ترمب-بن سلمان" بالجولاني، ووعدٌ أطلقه ترمب للعمل على رفع العقوبات عن سورية. 
إعلان يحمل في أفضل حالاته احتمال، والإجراءات -إن صدق- الإعلان تحتاج إلى زمنٍ طويل، وإجراءات معقدة تستغرق وقتاً، وأخذ ورَد!
فصلاحيات الرئيس -إذا التزم-والواعد هو ترمب؟؟
قاصرةٌ عن رفع العقوبات، وما يستطيع تجميد أو إلغاء أوامر رئاسية. وسورية تحت عقوبات قانون قيصر الصادر عن الكونغرس، لا صلاحية لترمب بإلغائها....!
تذكروا؛ أنَّ قانون قيصر صاغه ومرره وعمل على إقراره ذاتهم أنصار ومعلمي الجولاني، وقد كلف الشعب السوري كله معاناةً شديدة، وصلت إلى حد الجوع والإفقار والتدمير.
٤
إعلان ترمب ومن الرياض أفرحنا، ويفرح كل عاقل، وأي إنسان. فالشعب السوري كله وبغض النظر عمن يحكمه يستحق. والأهم أنَّ فرض العقوبات، وحرب الحصارات حربٌ ظالمة، لا تُقِرُّها ولا تُبررها أيَّة شرعيَّة وضعيَّة أو سماويَّة، وهي حرب إبادة بالتجويع.
الإعلان من الرياض يعني أنَّ إردوغان وبن سلمان وبن زايد والقطري والكل، كان شريكاً في تجويع السوريين. والأهم أنَّه يعني قدرتهم على إقناع ترمب بوقف حرب إبادة وتجويع وحصار غزة وأهل فلسطين. فمجرد الإعلان من الرياض، وجعبة ترمب وخزائنه امتلأت بالدولارات والشيكات، كان يوجب أَن يعلن فوراً وقف الحرب وفتح المعابر ورفع الحصار عن غزة! 
أما ولم يفعلها، ولم يطالب إردوغان وبن سلمان بالأمر، فالإدانة قاطعة، وشراكتهم بذبح غزة باينه، ولن يغفر لهم إعلان نوايا لرفع العقوبات عن سورية.
٥
ولمن تخونه الذاكرة أو يتقصد النسيان؛ هل تذكرون أنَّ الإدارة الأمريكية عام ٢٠١٧ أعلنت رفع العقوبات عن السودان، وجرت ذات الاحتفاليات، وروجت ذات الأوهام والاكاذيب، والعقوبات على السودان بقرارات رئاسية يمكن للرئيس إلغائها؟! ثم جرت احتفاليات عام ٢٠٢٢ تحت نفس العنوان، ولتصريح من وزير الخزانة، ومازالت العقوبات ومازال السودان وشعبه مبتلي بالحروب والتجويع والعقوبات والحصار؟!
في سورية قانون قيصر الذي هلل له ذاتهم المحتفلون بإعلان نوايا، لِمَن لم يلتزم بإعلان من قبل.
٦
إذاً هو "إعلان نوايا"، ولقاء عابر مع الجولاني كرد جميل وإغواء لابن سلمان والآخرين، ولتلميع مئات المليارات من الدولارات، التي أصبحت بقبضته. أما الإعلان واللقاء فقد ذَرتُه الرياح قبل أن يجفَّ حبره أو تُطبع صوره.
لنفترض أنَّ ترمب قبل أن يصل الى البيت الأبيض أصدر أمراً بإلغاء أوامر الرؤساء السابقين، وهو أضعف الايمان، بالمناسبة لو كان جاداً لفعلها في الرياض، ووقع مستعرضاً كعادته. ماذا عن قانون قيصر، ومتى وبأية شروط؟!
نعم؛ برغم أنَّ الجولاني قدَّم فروض الطاعة والخنوع، وسلَّم سورية لإسرائيل وتركيا، ودمَّر دولتها وجيشها، وارتكب المجازر بالأقليات، ويُرهبها، واحتفظ بالغرباء ووطنَّهم ويمنحهم الجنسية السورية، فعل كل ذلك طوعاً والتزاماً وبلا شروط أو مطالب أو مكاسب، لم يحصل إلا على لقاءٍ ووعد....!
والوعد مشروط؛ والشروط مزيدٌ من الإذلال. ولن يُنفَذ أي شيءٍ من الوعد، إلا بعد إنفاذ الشروط، ومنها حكومة جامعة وطنية وعلمانية في الدستور وطرد الغرباء ووو..
كلها لن يستطيع الجولاني فعلها، وإن فعل بعضها سيقتله أصحابه ورفاقه ومن قاتلوا معه.
٧
حباً بالحياة وبالشعب السوري، ووفاءً لتضحياته، وهو يستحق أَن تُرفع العقوبات عنه، وتتوقف حروب إبادته، لنفترض أنَّ كل شيء سار على ما يرام، ورُفعت العقوبات، وسقط قانون قيصر، فمن المستفيد؟
هل سيصل شيءٌ للسوريين؟
هل ستُحل مشاكلهم الحياتية والأمنية؟ وتتأمن الكهرباء والماء والمحروقات؟ وتعود الدولة والرواتب وشبكات الأمان الاجتماعية والقدرة الشرائية والأعمال؟
بالقطع لن يصلهم شيئا، فالعقوبات بُررت بأنها ضد النُّظم وكانت نتائجها ضد الشعوب ومعاناتها، ورفع العقوبات ستبرر أنها للشعوب ليحصدها الحاكمون.
في سورية مَن الحاكمون؟
تركيا وأدواتها وشركاتها وخبرائها وضباطها، وما الجولاني ووزراؤه وقادته إلا أتراك أو متتركين. والاقتصاد كالأمن والجيش والاتصالات أنجز تتريكها، وكذا المصارف والمركزي والسياسات المالية والنقدية والاقتصادية.
إنه الوهم بعينه! 
إنه الكذب والفبركات وتجميل القبيح!
وبكل حال، كنا نأمل أن نبارك للسوريين حصولهم ولو على وعد، ولو أنَّ صاحبه مشكوك بالتزامه، غير أنَّ الوقائع تلزمنا أن نبارك لتركيا احتمال رفع العقوبات عن سورية.

عناوين التواصل:
1-متابعة صفحة الدكتور ميخائيل عوض على Whats App على الرابط: https://whatsapp.com/channel/0029VbAIMnI9MF99CqCYX52Q
2-صفحة الدكتور ميخائيل عوض على منصة TikTok على الرابط https://www.tiktok.com/@mikhael.awad6?t=ZN-8wHyrIzPA7q&r=1
3-رابط صفحة الدكتور ميخائيل عوض على منصة youtube https://youtube.com/@mikhaelawad-i2k?si=ppU1vMmjqDu-GZr
4-يمكن للقُرَّاء المشاركة التفاعلية المباشرة مع الدكتور ميخائيل عوض عبر صفحة (تفاعل – ميخائيل عوض) على منصة telegram على الرابط https://t.me/ WChxiYvNgO4wNTg8
5-متابعة مقالات الدكتور ميخائيل عوض على موقعه على منصة (substack) على الرابط https://substack.com/@mikhaelawad?utmsource=notes-invite-friends-item&r=5fnw4e
6- صفحة الدكتور ميخائيل عوض (Maik Awad Awad facebook) على الرابط https://www.facebook.com/share/19NFLPCsCL/
7-رابط صفحة الدكتور ميخائيل عوض على منصة (X ) 
https://x.com/MikhaelAwad?t=QkWHFaGdvK1wEAExxPXHeg&s=03
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
حذارِ «الدروس» الخطأ
«لجنة التضامن والأخوّة»: المسألة الكردية لا تبلغ خواتيمها آسيا محمد نور الدين الخميس 7 آب 2025 بدأ الحديث حول تشكيل الل
مفاجآت إيرانية تنتظر الأميركيين: هذا ما في جعبة طهران
إسرائيل وقلق «استعادة حزب الله لعافيته»: أمامنا وقت محدود لعمل كبير وحسم الحرب
قرار العار: الحكومة تضع لبنان تحت الاحتلال وتفتح الباب لدماء اللبنانيين
من ريشةِ حمزةَ أسدِ الله إلى فرسانِ الميدان: القلمُ اليمنيُّ وسيفُ الحقِّ في معركةِ الوعيِ الكبرى.
فـي مـنـطـقـة لـبـنـانـيّـة: تـفـكـيـك مـخـيـم تـدريـب لـحـمـاس والـجـمـاعـة الإسـلامـيـة يـوسـف ديـاب - الـشـرق الأو
ترامب يُقِرّ بمسؤوليته عن مجزرة البيجر... فمن سيقاضيه؟
🔸تجويع الفلسطينيين أساس تكوين إسرائيل فلسطين عمر نشابة الجمعة 25 تموز 2025 استمرار أميركا وأوروبا في دعم إسرائيل يمثّل
أميركا على خطّ أزمة الجنوب: خطوات «تسهيلية» لحلفاء الإمارات
عدوان بيئي على مغارة الفقمة: «خطأ إجرائي» أم ضغوط سياسية؟
خدعة العدو: الانسحاب الأول مقابل إخلاء المقاومة منطقة ما بين الليطاني والأوّلي
المشروع الأميركي – السعودي: نزع الشرعية عن المقاومة تمهيداً لفتنة داخلية! ابراهيم الأمين الثلاثاء 5 آب 2025 ليس بين الح
ترامب يعلنها حرباً تجارية على العالم: «ما يفعلونه بنا نفعله بهم»
عقوبات أميركية جديدة على اليمن: صنعاء تصعّد ردودها الاقتصادية
زينب حمود : MEA لا تزال تعتمد تسعيرة الحرب: 18 ألف نازح لبناني عالقون في العراق
ايران تكسب الجولة الأولى حتما
الإرهاب والتطرف صناعة أمريكية غربية
خطط ترامب الفنزويلية تتعثّر: شركات النفط غير متحمّسة
تساؤلات حول مصير اليورانيوم: طهران تدخل «الغموض النووي»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث