الحقيقه لاغير
واذا كان هناك تأخير بالمفاوضات ليس من صالح اليمن
استغلوا الاتفاق الامريكي اليمني وخارطة السلام بشروط صنعاء
لان ترامب بعد حلب امراء النفط ربما ينقض الاتفاق ويتم عودة العدوان على اليمن من جديد وسوف يشارك فيه امريكاء والصهاينة ودول العدوان امراء الخليج المطبعين ودعم المرتزقة
تمهيدا للغزو البري
برغم ان اليمن في ٠حال شن عليه عدوان جديد سوف بسحق كل الغزاة لكن سيكون هناك ضرر اقتصادي وتدمير لبقية البنية التحتية والمنشات الاقتصادية
انتهى
حميد عبد القادر عنتر