logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 10 أغسطس 2026
11:34:11 GMT

لا بوادر انسحاب تركي من العراق «الاحتلال الصامت» باقٍ

لا بوادر انسحاب تركي من العراق «الاحتلال الصامت» باقٍ
2025-05-13 06:54:57
كردية عراقية ترفع صورة أوجالان وعلم حزب "العمال" أثناء تجمّع في السليمانية في شمال العراق (أ ف ب)

فقار فاضل
الثلاثاء 13 أيار 2025

بغداد | فتح إعلان حزب «العمال» الكردستاني رسمياً حلّ نفسه وتسليم سلاحه، الباب أمام تساؤلات مصيرية حول مستقبل توازنات القوى في المنطقة، وعلى وجه الخصوص، في شمال العراق، حيث لا تزال القوات التركية تحتفظ بوجود عسكري واسع تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. ولقي القرار ترحيباً من القوى السياسية العراقية، وسط تساؤلات عما إذا كانت بغداد ستستثمر الحدث للضغط من أجل إخراج تلك القوات. وعلى الرغم من انتهاء مبرّر الوجود التركي العسكري، إلا أنه لا مؤشرات حتى الآن إلى نية أنقرة تفكيك قواعدها أو سحب جنودها. وبحسب تقارير محلية ودولية، تمتلك تركيا ما لا يقل عن 40 قاعدة وموقعاً عسكرياً في شمال العراق، تشمل قواعد رئيسية مثل «بعشيقة» (زليكان) قرب الموصل، ونقاط تمركز على قمم جبلية استراتيجية في مناطق مثل زاخو والعمادية ومتين، ونقاط مراقبة متقدّمة، ومراكز استخباراتية.

واستُخدمت هذه القواعد ضمن عمليات عسكرية مستمرة حملت أسماء متعددة، أبرزها: «مخلب النمر «(2020) و»مخلب النسر» (2020) و»مخلب السيف» (2022)، وعمليات موسمية متكرّرة تستهدف ما تصفه تركيا بـ»تطهير الحدود من الجماعات الانفصالية». وبالتزامن مع الإعلان الرسمي عن حلّ الحزب، طالبت قيادات سياسية ومجتمعية عراقية باستثمار الفرصة لإنهاء الوجود العسكري التركي.

ودعا الأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق»، قيس الخزعلي، في بيان، «الحكومة العراقيّة والبرلمان العراقي إلى متابعة تطبيق عملية السلام، وتقديم كل ما يستطيعان من إمكانات لضمان نجاحها، لما فيه من مصلحة عليا للعراق وحفظ أمنه وسيادته». لكنّ تصريحات مسؤولين عراقيين أشارت إلى أن أنقرة طلبت ضمانات أمنية مقابل سحب قواتها، وأن تركيا باتت تنظر إلى شمال العراق ليس فقط كمنطقة أمنية، بل كمجال استراتيجي حيوي ضمن عقيدتها الجديدة في الأمن القومي الخارجي، والقائمة على التدخّل الاستباقي.

لا مؤشرات حتى الآن إلى نية أنقرة تفكيك قواعدها أو الانسحاب من شمال العراق

وفي هذا الإطار، يقول الخبير العسكري العراقي، عبد الستار العيساوي، إن «أنقرة وسّعت وجودها العسكري في العراق تدريجياً، وحوّلته من عمليات محدودة إلى تمركز دائم يشبه الاحتلال الصامت»، مشيراً إلى أن «ضعف الموقف الرسمي العراقي، والانقسام داخل إقليم كردستان، أعطيا تركيا هامشاً كبيراً للتحرّك من دون رادع». ويرى العيساوي، في تصريح إلى «الأخبار»، أن «انسحاب تركيا صعب في ظل تحركاتها الجديدة في المنطقة ولا سيما في سوريا، ناهيك عن غياب الموقف العراقي الموحّد (بغداد وأربيل) والدعم الدولي للسيادة العراقية».

مع ذلك، يؤكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي البنداوي، أن «الحكومة والبرلمان عازمان على إنهاء التواجد التركي وجميع القوات العسكرية الأجنبية في البلاد»، لافتاً، في تصريح إلى «الأخبار»، إلى أن «تركيا كانت تتحجّج أثناء شن غاراتها بوجود مجاميع معادية لها، بينما في الوقت الحالي هناك استقرار أمني، ويجب عليها أن تتعاون في ملف مسك الحدود وحماية الأمن القومي للدولتين العراقية والتركية». ويضيف أن «سيادة العراق هي أولوية، وفضلاً عن ذلك هناك لجان متخصّصة في متابعة الأمر، ولا نستبعد أن يكون رئيس الحكومة العراقية الذي زار أنقرة الأسبوع الماضي، قد فاتح الرئيس التركي بأهمية أمن البلدين وعدم شن عمليات عسكرية وغير ذلك من الأمور، بما يضمن حق وسيادة كلتا الدولتين».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ترامب - نتنياهو «بازار» الجبهات المفتوحة
علي حشيشو : النبطية... العدو يثأر من حاضرة جبل عامل
المختارة تُجبر رؤساء بلديات الإقليم على زيارة معراب!
الاخبار : عروضات من العراق وإيران لإعادة الإعمار
مقال للدكتور حبيب فياض اليوم في جريدة الأخبار تحت عنوان الجيوأيديولوجيا..إيران نموذجا 👇 https:www.al-akhbar.comNewspa
من يحرك الفتنة في لبنان؟
فضيحة الفضايح نواب_وزراء_رؤساء_حكومة.... خلدون عريمط و”الأمير السعودي الوهمي
تساؤلات حول مصير اليورانيوم: طهران تدخل «الغموض النووي»
لبنان بين نموذج المقاومة والسلطة!
حماس» والوسطاء يعلنون عن اتفاق لوقف النار في غزة
النور الأخضر في صنعاء: زلزال عقائدي وعسكري يهزم المجرم نتنياهو.
المقاومة الثقافية أمّةٌ عربيّةٌ منزوعة السلاح...ستزول ولن تَنتصر!
فرصة لإعادة صياغة الموقف اللبناني
أول اتصال بين بوتين وترامب: الحلّ «الأوكراني» لا يزال بعيداً
ألمانيا على خطى فرنسا بحثاً عن نفوذ: وزارة الدفاع تبدأ الهيكلة: الأولوية لـ«تحرير الشام»
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
بيروت: الصوت السنّي مُشتَّت... والثنائي الشيعي يتصدّى لحماية المناصفة
المرتضى: السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف. قال الوزير الساب
إستراتيجيات نتنياهو الحالية ... أمن قومي أساسه الهيمنة
«حرب تسريبات» بين أميركا وإيران: مسودة التفاهم قيد الإنجاز آسيا محمد خواجوئي السبت 13 حزيران 2026 الإمارات تبدا تحويل ا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث