logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 30 يونيو 2026
10:17:06 GMT

محادثات «النووي» تراوِح مكانها إيران تتوحّد بوجه «استفزازات» ترامب

محادثات «النووي» تراوِح مكانها إيران تتوحّد بوجه «استفزازات» ترامب
2025-05-09 07:06:29
أثارت التقارير التي تحدّثت عن قرار ترامب استخدام تسمية «الخليج العربي» بدلاً من «الخليج الفارسي»، جدلاً واسع النطاق (أ ف ب)

محمد خواجوئي
الجمعة 9 أيار 2025

طهران | عشیّة الجولة المقرّرة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المنطقة، وَضعت تصريحاته الحادّة حول البرنامج النووي الإيراني، وقراره المحتمل استخدام تسمية «الخليج العربي» بدلاً من «الخليج الفارسي»، وما رافق ذلك من ردود فعل إيرانية مندِّدة، كلا البلدَين أمام واقع يكتنفه الغموض والتعقيد. ويأتي هذا بعد انعقاد ثلاث جولات محادثات، تتوسّط فيها سلطنة عُمان، بين الطرفين، وتأجيل الجولة الرابعة التي كانت مقرّرة، السبت الماضي، من دون أن يُحدَّد لها موعد جديد بعد.

وكان ترامب خيَّر، في تصريحاته الأحدث، مساء الأربعاء، إيران، بين «تدمير سلمي» لمنشآتها النووية، أو «تفجير عنيف» لها، مؤكّداً أنه «لا يوجد حلّ وسط». وقال: «منذ أن عُدت إلى الساحة، أرسلت يوميّاً رسائل إلى الجمهورية الإسلامية: سلّموا أجهزة الطرد المركزي واليورانيوم، وإلّا ستُقصفون». ثم أضاف: «نفضّل التوصّل إلى اتفاق قويّ قابل للتحقُّق، لكن في حال لم يحصل هكذا توافق، يبقى أمامنا خياران فقط: إمّا أن ندمّر هذه المنشآت سلميّاً، أو بعنف». وكان الرئيس الجمهوري ذكر، في حديث إلى قناة «إن بي سي»، قبل أيام، أن هدف المباحثات مع طهران هو «التفكيك الكامل لبرنامجها النووي»، لكنه أكّد، في الوقت ذاته، جهوزيته للإصغاء إلى الأدلّة التي تسمح للإيرانيين بامتلاك «برنامج نووي مدني»، في موازاة إنهاء الشقّ العسكري لهذا البرنامج.

من جهته، ردّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على مطالبة نظيره الأميركي، ماركو روبيو، الجمهورية الإسلامية، بوقف تخصيب اليورانيوم، قائلاً إن لبلاده «الحقّ في امتلاك دورة الوقود النووي»، وإن ذلك «يندرج ضمن النقاط الجوهرية للمحادثات مع أميركا». أيضاً، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإیراني، علي أكبر أحمديان، أن المحادثات في الظروف المتكافئة، وبمنأى عن التهديد والإملاءات، «عقلانية ومشرّفة». وأضاف: «في ما يخصّ محتوى المحادثات ونتائجها، فإن الموضوع غير قابل للتكهّن. طبعاً، خطوطنا الحمر واضحة تماماً، والأمر يتوقّف على سلوك الأميركيين والظروف».

تطلق إيران على المسطّح المائي الواقع في جنوبها، تسمية «الخليج الفارسي»

وفي غمرة هذه الأحداث، أثارت التقارير التي تحدّثت عن قرار ترامب استخدام تسمية «الخليج العربي» بدلاً من «الخليج الفارسي»، جدلاً واسع النطاق. ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولَين أميركيَّين، قولهما إن «ترامب ينوي، خلال زيارته إلى السعودية الأسبوع المقبل، الإعلان عن أن الولايات المتحدة ستعتمد تسمية الخليج العربي بدلاً من الخليج الفارسي»، في ما اعتبره عراقجي «مؤشّراً إلى النية العدائية تجاه إيران وشعبها».

وكتب الوزير، عبر حسابه في موقع «إكس»: «إنّني على ثقة من أن الرئيس الأميركي يعرف أن اسم الخليج الفارسي يعود إلى قرون عديدة، ومُعترف به من قِبل جميع مصمّمي الخرائط والمنظّمات الدولية، وكان يُستخدم حتى أواخر عقد الستينيات، من قِبَل جميع قادة المنطقة في مراسلاتهم الرسمية».

وبدوره، أعاد وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، نشر تغريدة عراقجي، وكتب على هامشها: «من أجل إيران، سيرى العالم وسكان البيت الأبيض أن الإيرانيين قلباً وقالباً، لن يطيقوا هذه المتاجرة التي تفتقر إلى التبصّر والرؤية الحكيمة». كذلك، اعتبر النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، أن «اسم الخليج الفارسي يضرب بجذوره في أعماق التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي لإيران، وهو أبعد من كونه عنواناً جغرافياً يشكّل رمزاً للوحدة والتضامن الوطنيَّين للإيرانيين».

حتى إن رضا بهلوي، ابن شاه إيران السابق وأحد أهمّ الوجوه المعارضة للنظام، اعتبر أنه «إذا كان هذا النبأ صحيحاً، فسيشكّل إهانةً للشعب الإيراني والحضارة الكبرى» للبلاد. وقال: «الخليج الفارسي ليس فقط اسماً، بل هو حقيقة تاريخية. إن الإيرانيين والعرب والغربيين يعرفون، منذ آلاف السنين، هذا المسطّح المائي الكائن بين إيران وشبه الجزيرة العربية باسمه الحقيقي والوحيد، ألا وهو الخليج الفارسي». أمّا ترامب فقال ردّاً على سؤال في هذا الخصوص، إنه لم يتّخذ بعد قراراً نهائيّاً، وإنه «لا يريد جرح مشاعر أحد».

وفيما تطلق إيران على المسطّح المائي الواقع في جنوبها، تسمية «الخليج الفارسي»، كما وردت في الوثائق التاريخية والخرائط الرسمية الدولية، فإن الدول العربية تطالب، منذ فترة، بتغيير اسم هذا الممرّ المائي إلى «الخليج العربي»، علماً أن غالبية الأوساط السياسية والإعلامية تستخدم مفردة «الخليج» فقط. وكان ترامب استخدم عبارة «الخليج العربي» في كلمة ألقاها، عام 2017، حول الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة تجاه الجمهورية الإسلامية، لتتبع ذلك ردود فعل سلبية واسعة في أوساط الإيرانيين. ووفقاً لبعض المحلّلين، فإنه في حال قرّر ترامب استعمال عبارة «الخليج العربي» بصورة رسمية بدلاً من «الخليج الفارسي»، فإن هذا سيلقي بظلاله على العلاقات بين إيران والدول العربية، وسيتسبّب بتوتّرات جديدة.

ويتوجّه ترامب، الأسبوع المقبل، إلى كلّ من السعودية وقطر والإمارات، لحثّ هذه الدول على الاستثمار في الولايات المتحدة، إلى جانب كسب دعمها في تسوية التوترات الإقليمية، ولا سيما الحرب في قطاع غزة، وتقييد البرنامج النووي الإيراني.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الحكومة والانهيار ...!
المنجّمون في زمن الحرب.. من يحرّك هذا الصوت ؟
رسـالـة الـنـار: إسـرائـيـل تـفـصـل لـبـنـان عـن غـزة!
الجمهورية: ميقاتي يلتقي البابا.. والفاتيكان يستعجل الرئيس.. المهمّة الصعبة: التوافق على المرشّح والنصاب
إهانة القرآن انحدار أخلاقي فما موقف البيت الأبيض؟
انقسام حول سبل المواجهة: «آلية الزناد» تشعل جدلاً إيرانياً
الاخبار - علي حسدر : أهـداف الـعـدو... مـن الـسـحـق إلـى 5 تـلال
الاخبار: المعارضة التركية ترفض إغضاب أميركا: لا لعودة «حماس»
بكركي بعد دار الفتوى: تغطية طائفية للتفاوض مع العدو
عدوان الإبادة على غزة جريمة حرب منظمة تتجاوز حدود الإنسانية ووصمة عار في تاريخ البشرية
تـهـديـد أمـيـركـيّ لـلـبـنـان: ابـتـعـدوا عـن الـحـرب مـع إيـران... تـسـلـمـوا!
الباحث علي رضا ناصرالدين
وزير الاتصالات يمنع ترميم شبكة الاتصالات
الاخبار : آسيا طهران لواشنطن: «التخصيب» خارج التفاوض
استنزاف الموارد الاقتصادية اليمنية لعبة العمالة والنهب على حساب معاناة الشعب وكرامة الوطن
الحريري وجمهوره: زعامة تقاوم «المخرز السعودي»
فؤاد بزي : مشروع قانون لنقل صلاحيات الحكومة إلى الهيئة العليا للإغاثة: «المالية» تقترح إعفاء المتضرّرين من الضرائب
ما هكذا تُورَدُ الإبل يا جوزاف عون،
عن خطّة وُضعت لتُرفض: أيّ خيارات أمام «حماس»؟
إسرائيل تستعدّ لجولات آتية: الحرب بعيدة من نهايتها
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث