توصلت واشنطن ولندن إلى «اتفاق تجاري تاريخي»، هو الأول من نوعه في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال ترامب، في منشور عبر «Truth Social»، إن «الاتفاق مع المملكة المتحدة هو اتفاق كامل وشامل، سيرسّخ العلاقة بيننا على مدى أعوام طويلة مقبلة»، مشيراً إلى أنه «سيليه العديد من الاتفاقات الأخرى التي هي حالياً في مراحل جدية من التفاوض».
بدوره، أشاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق، الذي «سيُعزز الشركات البريطانية ويُنقذ آلاف الوظائف»، معتبراً، خلال اتصال مصوّر مع ترامب، أن «هذا بالفعل يوم مذهل، تاريخي».
وستتضمن الاتفاقية، بحسب الرئيس الأميركي، «مليارات الدولارات من زيادة وصول الصادرات الأميركية إلى الأسواق، وخاصةً في قطاع الزراعة، ما يزيد بشكل كبير من وصول لحوم البقر الأميركية والإيثانول».
كما «ستُقلل المملكة المتحدة أو تُلغي العديد من الحواجز غير الجمركية غير العادلة ضد المنتجات الأميركية»، وتتضمن «إجراءات جمركية مُبسّطة للصادرات الأميركية».
وفي حين ستحتفظ واشنطن بالتعرفة الجمركية البالغة 10% التي فرضتها الإدارة الجديدة في «يوم التحرير»، ستخضع «أول 100,000 سيارة تستوردها شركات تصنيع السيارات البريطانية إلى الولايات المتحدة سنوياً لرسوم متبادلة قيمتها 10%، بينما ستخضع أي مركبات إضافية سنوياً لمعدل 25%».
إلى ذلك، ستُقرّ واشنطن بـ«تدابير الأمن الاقتصادي التي اتخذتها المملكة المتحدة لمكافحة فائض الطاقة الإنتاجية العالمية للصلب، وستتفاوض على ترتيب بديل للتعريفات الجمركية الأميركية على الصلب والألمنيوم»، ما ينشئ «اتحاداً تجارياً جديداً للصلب والألمنيوم».