logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 18 مايو 2026
21:56:58 GMT

تسارع الاستعدادات للانتخابات تنافس المالكي - السوداني يحتدم

تسارع الاستعدادات للانتخابات تنافس المالكي - السوداني يحتدم
2025-05-06 08:08:39
أنصار مقتدى الصدر يرفعون صوره مع والده السيد محمد صادق الصدر خلال إحياء ذكرى اغتيال الأخير في النجف (أ ف ب)

فقار فاضل
الثلاثاء 6 أيار 2025

بغداد | مع ازدياد حدة التنافس داخل «الإطار التنسيقي»، يبدو أن الانتخابات التشريعية المقبلة لن تكون مجرّد صراع بين القوى السياسية التقليدية، بل ساحة لفرز داخلي حادّ داخل القوى الشيعية نفسها. ووفقاً لما يتداوله سياسيون، فإن نتائج الانتخابات قد تفرض واقعاً سياسياً جديداً يُجبر «الإطار» على إعادة ترتيب أوراقه، أو يفتح الباب أمام تحالفات عابرة للانقسامات القديمة. وتنوي مكونات «التنسيقي» دخول السباق الانتخابي بأربع قوائم منفصلة، الأمر الذي أرجعه بعض المراقبين إلى تعمّق التباين السياسي داخل هذا التحالف الذي شكّل الحكومة الحالية، فيما عدّه آخرون تكتيكاً إستراتيجياً لحشد الأصوات ثم الالتحام تحت قبة البرلمان المقبل.

وفي قلب ذلك التنافس، تبرز ملامح صراع غير معلَن بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، المدعوم من بعض قوى «الإطار»، وبين زعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، الذي يسعى إلى استعادة نفوذه في البرلمان المقبل.وبعدما كانت التوقعات تميل إلى دخول «التنسيقي» بقائمة موحدة للحفاظ على تماسكه، جاءت التطورات الأخيرة لتكشف العكس تماماً.

إذ أعلن كل من السوداني والمالكي وهادي العامري وعمار الحكيم وحيدر العبادي خوض الانتخابات بقوائم مستقلة، هي: «ائتلاف دولة القانون» بقيادة المالكي، و«ائتلاف الدولة» برئاسة السوداني، و«تحالف الفتح» بقيادة العامري، و«تحالف النصر والحكمة» بزعامة العبادي والحكيم. وفي الأسابيع الماضية، عُقدت اجتماعات عدة بين قيادات «التنسيقي» في بغداد والنجف، من أجل تنسيق المواقف بشأن الانتخابات. وبحسب مصدر حضر بعض هذه اللقاءات، طُرحت أفكار لتقاسم الدوائر الانتخابية وتجنّب التنافس المباشر، إلا أن المالكي رفض فكرة الدخول في أيّ قائمة موحدة أو اتفاق يُقيّد حركته السياسية.

ويستدرك المصدر المقرّب من «الإطار» بأن هذا التوزع لا يعكس بالضرورة تفككاً، بل يجسد محاولة لتوسيع قاعدة «التنسيقي» انتخابياً، رغم أن الواقع السياسي يفرض حصول تنافس فعلي بين تلك القوائم، خاصة في محافظات الوسط والجنوب، والتي لكل شخصية جمهورها فيها. ويتابع المصدر أنه رغم محاولة العامري لعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين السوداني والمالكي، فإن الأخير تمسّك بموقفه القائم على استقلاليته في الانتخابات، في حين يحاول السوداني بهدوء التحشيد حول قائمته، مفتخراً بـ«النجاحات الخدمية» لحكومته.

على أن التنافس بين المالكي والسوداني لا يبدو محصوراً في حدود الانتخابات فقط، بل يتجاوزها نحو رسم ملامح المرحلة المقبلة داخل «الإطار». إذ إن السوداني، بدعم من بعض قيادات «التنسيقي»، يُنظر إليه كوجه قابل للاستمرار في رئاسة الحكومة لولاية ثانية، في حال فازت كتلته بعدد مقاعد مؤثر، في حين يسعى المالكي إلى تأكيد زعامته التقليدية وتوسيع نفوذه في البرلمان لضمان موقع تفاوضي قوي.

وفي ظل هذه الخريطة، تبدو الانتخابات القادمة ساحة لاختبار التماسك داخل «الإطار»، وهي قد تكون نقطة تحول في طبيعة التحالفات الشيعية: فإما أن ينجح «التنسيقي» في إعادة ترتيب بيته بعد الانتخابات، أو أن تعمّق هذه التباينات حالة الانقسام السياسي في العراق، بحسب ما يراه السياسي المقرب من «التنسيقي» حيدر رشيد. ويعتبر رشيد، في حديث إلى «الأخبار»، أنه «في المرحلة الحالية، يريد كل طرف إثبات وزنه قبل أي تفاهم لاحق على تشكيل الحكومة المقبلة»، مبيناً أن «السوداني يريد أن يبني قاعدة انتخابية جديدة، لا تستند إلى الولاءات الحزبية التقليدية، بل إلى منجزات الحكومة، وهذا يضعه في موقع تنافسي مباشر مع قوى داخل الإطار نفسه».

ويضيف أن «المالكي لا يخفي طموحه إلى العودة كلاعب محوري في الحكومة المقبلة»، عازياً التنافس الحالي إلى أنه «يُنظر إلى السوداني على أنه يحاول تأمين ولاية ثانية عبر تعزيز موقعه الشعبي، وتحالفاته الفنية مع قوى قريبة من الوسط السياسي».

ومن جهته، يؤكد عضو «ائتلاف دولة القانون»، محمد العلي، أن «المالكي يملك قاعدة جماهيرية قوية في محافظات العراق، خاصة في بغداد وكربلاء، ولا يحتاج إلى أن يدخل في صراع مع أحد»، مضيفاً أن «هذه القاعدة لديها إيمان راسخ بما قدّمه في الولايتين السابقتين». ويرى أن «التنافس ما بين مكونات التنسيقي أو بين الكتل السياسية الصغيرة والكبيرة حالة صحية، بل تعكس الوجه الديموقراطي للانتخابات وتضمن حق المشاركة للجميع؛ ولهذا، فلا داعي لأي صراع أو محاولة لخلط الأوراق عبر طرق إعلامية رخيصة».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إرهاب الدولة وتداعياته على الأمن الدولي: النموذج الإسرائيلي وردود الفعل الفردية
ترامب يحرج عون....!
أبـراج الـمـراقـبـة إلـى الـجـنـوب: الـتـحـضـيـرات انـطـلـقـت وإسـرائـيـل تـحـاول الـتـدخّـل مـحـمـد عـلـوش - الـمـدن الح
بداية مرحلة جديدة في الصراع الإقليمي قوة اليمن تستهدف مطار بن غوريون
الخيام تدافع ولا تسقط... و59 شهيداً في مجازر في بعلبك - الهرمل
نار غزة إلى لبنان
رفض إسرائيلي متنامٍ لـ«التنازلات»: فلْيدفع العرب ثمن التطبيع
مخطّط القرن العشرين للعراق ومخطّط القرن الواحد والعشرين للسعودية فلسطين وليد الخالدي الثلاثاء 6 شباط 2024 لم يعد خا
الشهيد أنس الشريف… عينُ الطوفانِ وبصيرةُ الميدانِ التي رصدت النصرَ.
خاص صدى الولاية : ترامب والسياسات الجديدة
عن وعد السيّد الأخير: هل يزول الكيان؟
روسيا والصين رفضتا استقباله... رحيل مادورو يكتب أول فصول النظام العالمي الجديد
استنزاف الموارد الاقتصادية اليمنية لعبة العمالة والنهب على حساب معاناة الشعب وكرامة الوطن
العلويون بعد الدروز فرز طائفي يمهّد للتّقسيم
هل ينجح ترامب في الحرب على اليمن؟
البناء: ترامب يقبل بشروط روسيا لوقف الحرب ويضع أوروبا وأوكرانيا في الزاوية
برّاك للنواب: وقّعوا اتفاق سلام مع إسرائيل الأخبار الخميس 24 تموز 2025 يُحاول المبعوث الأميركي توماس برّاك توسيع بيكار
الـدبـلـومـاسـيـة غـيـر الـمـتـوازنـة مـع أمـيـركـا وإسرائـيـل لا تـحـرّر الأرض
إسرائيل تثبّت نفوذها بغطاء أميركي: «سوريا الوظيفية» على طريق الولادة علي حيدر الجمعة 18 تموز 2025 التوهّم بأنّ الثناء ا
الفرقُ بين «لا اليمن» و«نعم العرب»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث