وتابعت سكاف أنه «عندما دخلنا مرحلة التسميات بدأت حروب الإلغاء والتصفيات، ومنذ ذلك الحين أصبح كل اسم نقترحه معرّضاً للطعن والاستخفاف (...) في المقابل كان يتسلل مرشحون اختارتهم القوات على أن يتم احتسابهم من حصة الكتلة الشعبية. لقد نصّبت القوات نفسها لجنة حكم على زحلة وعائلاتها الكريمة وأخضعت العديد لاختبارات على الهوية والانتماء».
واعتبرت سكاف أن «القوات كانت تشتري الوقت لأنها تمتلك الخطة (باء)، والتي ستخرجنا بموجبه من المشهد الانتخابي وتبقينا خارج الصندوق وتُلغي وجود الكتلة الشعبية وتُعدم فرصتها بتشكيل أي لائحة في المراحل الأخيرة للاستحقاق»، مبينةً أن «هذا الإلغاء تجلّى في عشاء معراب لمنسقية زحلة، غُيّب عنه تمثيل الكتلة الشعبية بقرار مريب وهي الكتلة التي كانت ستشكل عصب نجاح اللائحة الائتلافية».
وكانت القوات قد أعلنت الخميس الفائت «فشل المفاوضات مع الكتلة الشعبية»، وعزمها خوض الانتخابات «ضمن لائحة (قلب زحلة)، لائحة العائلات الزحلية، والنخب الشبابية، برئاسة المهندس سليم خليل غزالة».