ألقى الحاج محمود قماطي كلمة خلال الحفل الانتخابي الذي أقامه الأستاذ علي حجازي في مجمع الجوهرة – بعلبك، تناول فيها الواقع الدفاعي والسيادي في لبنان، والتحديات التي تواجه الجيش والمقاومة في ظل الضغوط الإقليمية والدولية.
وقال القماطي:
“الجيش اللبناني ممنوع عليه أن يمتلك قدرات دفاعية وطنية. هذا قرار أمريكي – إسرائيلي واضح، يهدف لحماية أمن إسرائيل، حتى لو تسلم الجيش قدرات عسكرية من المقاومة، يُمنع عليه الاحتفاظ بها، بل يُطلب منه تدميرها فورًا. فهل يُعقل أن يُطلب منا تسليم سلاح المقاومة للجيش، فيما يُمنع هذا الجيش من الاحتفاظ بالسلاح؟”
وأضاف:
“التجربة أمامنا، والواقع واضح: ممنوع أن يقوى الجيش اللبناني، لا إسرائيليًا، ولا أمريكيًا، ولا حتى في بعض الأطر الإقليمية. فكيف نترك لبنان دون حماية؟ هل نسمح للذئاب أن تنهش هذا الوطن؟ لن نسلم لبنان للذئاب.”
وشدد القماطي على أهمية التمسك بالخيار الدفاعي الوطني قائلاً:
“سنحافظ على استراتيجية دفاعية وطنية تحمي لبنان، تقوم على تكامل الجيش والشعب والمقاومة. واليوم، لا بأس أن نقول إنها باتت معادلة ذهبية رباعية، عندما تُعلن الدولة أن أولوياتها هي: تحرير الأرض، تحرير الأسرى، استعادة النقاط الـ13 المحتلة، وقف الاستباحة الإسرائيلية، إعادة الإعمار، ووقف كل أشكال التطبيع. نحن لا نطلب أكثر من ذلك.