إننا ندين الاستدعاء الأرعن من وزارة الخارجية اللبنانية لسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد الدكتور مجتبى أماني، لأنه لم يذكر لبنان في تغريدته، بل تحدّث عن نزع سلاح الدول المعارضة والتي فيها مقاومة للمشروع الأمريكي والصهيوني. وهذا الاستدعاء يُشكّل انحيازاً واضحاً للرغبات الأمريكية والإسرائيلية، ويُسيء إلى العلاقات التاريخية بين لبنان وإيران، والتي تعود إلى ما قبل قيام لبنان الكبير.
ونحيّي الأخلاق الدبلوماسية التي يتمتّع بها سعادة السفير، والتي يحتاج وزير خارجية لبنان إلى ألف سنة ضوئية ليقترب منها.