logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 08 أكتوبر 2026
22:56:47 GMT

نـور الـهـاشـم مـاذا يـخـفـي الـسـجـال بـيـن جـنـبـلاط وأورتـاغـوس؟

نـور الـهـاشـم  مـاذا يـخـفـي الـسـجـال بـيـن جـنـبـلاط وأورتـاغـوس؟
2025-04-21 07:12:42
قد يكون الردّ الذي ساقته نائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الاوسط مورغان أورتاغوس بحق الرئيس السابق لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، من أكثر اللحظات النادرة في التجربة السياسية الدولية.

لكنه يخفي خطاً جديداً في الدبلوماسية كرّسه الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

كما يخفي "سوء تقدير سياسي" في التعامل مع الوضع اللبناني الهشّ.

تنمرّ دبلوماسي

وتعليق أورتاغوس على جنبلاط، الذي قالت فيه "المخدرات مضرّة يا وليد"، ينطوي على تنمّر مارسته بحق الزعيم الدرزي.

فهو أشبه بلغة يتحدثها المتنمرون من المعلقين في الشارع اللبناني، حين يُقال:

 "صنف المخدرات الذي يتعاطاه فلان، سيء"، تعقيباً على تصريح لا يعجب قائله! 

بالتالي، هي استخدمت مصطلحاً مهيناً، واتهمت جنبلاط بتعاطي المخدرات، والاصناف السيئة منها تحديداً، وهو أمر لا يجوز بالأعراف الدبلوماسية والسياسية بتاتاً.

دبلوماسية القوة و"الأمر المحتوم"

والخروج عن الأدبيات الدبلوماسية، ليس جديداً في تجربة الرئيس ترامب، التي يبدو أنها باتت علامة دامغة في إدارته. 

افتتح ترامب هذا النموذج من التعالي والتنمر، حين استقبل الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، في ما بدا أنه يشرعن "دبلوماسية القوة".. 

وانسحب الأمر الى أورتاغوس التي سخرت وانزلقت إلى التنمر، ويحمل تعليقها دلالة متصلة بـ"دبلوماسية الأمر المحتوم"

بمعنى أن ما تراه، استناداً إلى القوة، مكتوب لا يمكن التعديل به.. وهو ما يمكن قراءته في التعليق.

خلافات في العمق

والحال أن الخروج عن الأدبيات الدبلوماسية، ينطلق من بُعد آخر، يتصل بالمسافة السياسية والشخصية بين جنبلاط وأورتاغوس. 

ففي زيارتها الثانية إلى لبنان، لم تلتقِ أورتاغوس بجنبلاط، مما يدل على بُعد المسافة.

علماً أن أغلب زيارات المبعوث الرئاسي الاميركي إلى بيروت في عهد إدارة جو بايدن، آموس هوكشتاين، كان يلتقي فيها بوليد جنبلاط

ثم إن المسافة السياسية بين جنبلاط وإدارة ترامب، متباعدة، وذلك على خلفية التطورات في المنطقة.

دعم إسرائيل

فإدارة ترامب، التي تدعم اسرائيل ومخططاتها من دون هوادة في هذا الوقت، تختلف مع جنبلاط في ملفين.

أولهما ملف دروز السويداء الذي يصر على عمقهم العربي والحفاظ عليه، فيما تمعن إسرائيل تغولاً في سوريا وتحاول تقسيم الموحدين الدروز.. 

أما في لبنان، فتنطلق مقاربته لملف الحزب من تجربة متصلة بالتوازنات اللبنانية، وضرورة حماية الاستقرار، والاستعانة بالحوار والتوافقات والضمانات لإنهاء ملف سلاح "حزب الله".

غير أن هذا الأمر لا تأخذه الإدارة الاميركية على محمل الجد، وترى، بدعمها لبقاء اسرائيل في النقاط المحتلة واستمرار الخروقات، ضغطاً عسكرياً لإجبار الحزب على تسليم السلاح.

فيما ترى الولايات المتحدة أن الجيش يجب أن يتصرف بالقوة، وهو ما تحاذره القوى السياسية اللبنانية، ومن ضمنها جنبلاط.

الأميركية القبيحة وفشل المهمات

هذا التباعد بالسياسة، دفع جنبلاط للرد عليها بالدلالة السياسية. 

فما قاله، "الأميركية القبيحة مورغان أورتاغوس"، هو عنوان فيلم أميركي يروي قصة سفير أميركي يسافر إلى دولة في جنوب شرق آسيا في مهمة لحفظ السلام.

لكن قدرته التحليلية لا تسمح له برؤية الوضع السياسي إلا بأبسط صورة: صراع بين الشيوعية والديمقراطية.

وبحلول الوقت الذي يتمكن فيه السفير أخيراً من رؤية الاضطرابات السياسية كأمر أكثر تعقيداً، قد يكون الأوان قد فات.

في الشكل، رد جنبلاط بالمقاربة نفسها التي اعتمدتها أورتاغوس، لكنه في العمق دفع برسالة بالغة الأهمية تفيد بأنها "قصيرة النظر"...

وغير محترفة في مهمتها، تماماً مثل بطل فيلم "The ugly American"، الصادر في 1962، وكلاهما دبلوماسي لا يتعطى في التعقيدات العميقة للأزمات.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
رأي اليوم -الباحث السياسي بلال اللقيس :لبنان: في التشييع وبعده
مجلس منفوخ... والوحيد في العالم...!
مخطّط القرن العشرين للعراق ومخطّط القرن الواحد والعشرين للسعودية فلسطين وليد الخالدي الثلاثاء 6 شباط 2024 لم يعد خا
«الجنائية الدولية» تحكم بضميرها: نتنياهو وغالانت مجرما حرب
خيارات أميركا في مواجهة إيران: رهان على انشقاق في «الحرس الثوري»
عن ضاحية الصمود والصلاة والشهادة والايمان والصبر قاسم قصير كلما اذهب هذه الايام الى الضاحية الجنوبية للمشاركة في صلاة الج
من يعطّل إعادة تسعير المستلزمات الطبيّة في الضمان؟
الموقف من العدوان على فنزويلا
جريمة الـ«بايجرز»: وهم ضربة قاضية لم تنهِ حزب الله
في حضرة الدم المقدس
الحوثي يهاجم السعودية لـ«تعاونها المستمر» مع إسرائيل
بكين وسيطاً نشطاً على خطّ الحرب: طهران تأمل ضغطاً صينياً على ترامب
سوريا الجديدة ترفع الحرَج: أهلاً بإسرائيل
وظائف عامة ممنوعة على المحجبات
تغريدات ١٥١٢٠٢٥
توقيع اتفاقية سلام بين حكومة الكونغو الديمقراطية و«أم 23»
إيران وأميركا في ميزان القانون والقيم
دعا إلى الخروج من «قصة حصرية السلاح» قاسم: لا حلول خارج إستراتيجية الأمن ‏الوطني
خلف كواليس مكافحة الفساد هل حُسمت معركة النفط العراقي لصالح واشنطن؟
الوزير عدنان منصور : في العيد الـ93 لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث