
ومن الجانب الأميركي، يقود المبعوث الرئاسي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، المفاوضات.
في إيران، شدد علي شمخاني، مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، على أنّ إيران "ذاهبة من أجل اتفاق متوازن، لا استسلام"، مؤكداً أنّ المفاوضين الإيرانيين توجّهوا إلى روما "بكامل الصلاحيات للتوصل إلى اتفاق شامل يقوم على 9 مبادئ".
أما هذه المبادئ فهي: "الجدية، الضمان، التوازن، رفع العقوبات، رفض نموذج ليبيا/الإمارات، تجنب التهديد، السرعة، كبح الأطراف المزعجة (كإسرائيل)، وتسهيل الاستثمار"، كما أوضح شمخاني.
وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، فإنّ الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستنطلق عند الثانية ظهراً بتوقيت طهران (الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت القدس الشريف).
بدوره، أفاد موفد الميادين إلى روما بأنّ اللقاءات ستستمر طيلة النهار في مقرّ البعثة العمانية في روما، مضيفاً أنّ هذه الجولة قد تستمر حتى صباح الغد. وأوضح أنّ الجانب الأميركي لم يقدم حتى الآن رؤيةً واضحةً لما يريده من المفاوضات والبرنامج النووي الإيراني.
وفي حين يرى محللون أنّ الولايات المتحدة ستسعى إلى إدراج مناقشات حول برنامج الصواريخ البالستية الإيراني، إضافةً إلى دعم طهران قوى المقاومة في المنطقة، أكد عراقتشي في تصريحات سابقة أنّ "جميع قدرات إيران العسكرية دفاعية، ولن تكون مصدر تهديد لأي بلد".
كما أكد عراقتشي أنّ بلاده "لن تسعى أبداً لامتلاك سلاح نووي أو إنتاجه أو الحصول عليه، تحت أي ظرف"، مضيفاً أنّه بعد مرور 10 أعوام على توقيع الاتفاق النووي، الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى، "لم تظهر أيّ أدلّة تدعم الادعاء أنّ إيران انتهكته".
وفيما يتعلق بالصناعات النووية الإيرانية، أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أنّ إيقافها "ليس محل نقاش إطلاقاً".
وجاء كلام آبادي رداً على تصريحات المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، الذي قال إنّ "إيران يمكنها أن تستمر في تخصيب اليورانيوم على مستوى منخفض، يكون خاضعاً لرقابة صارمة"، ثم صرّح بأنّ "على طهران أن تتخلى عن برنامج التخصيب بالكامل".