(استطلاع معهد الديموقراطية الإسرائيلي)
انهيار حماس أم عودة كافة الأسرى؟ وتساءلنا: "أيهما أهم من هدفي الحرب اليوم: تدمير حماس أم إعادة جميع الرهائن؟" تم طرح هذا السؤال لأول مرة في يناير/كانون الثاني 2024، ومرة أخرى في سبتمبر/أيلول 2024 بصيغة مختلفة قليلاً.
ومؤخراً الآن، في مارس/آذار 2025. وتُظهر المقارنة بين الاستطلاعات الثلاثة اتجاهاً واضحاً: نسبة أولئك الذين يؤيدون عودة جميع الأسرى هدفا أكثر أهمية تتزايد باطراد، في حين أن نسبة أولئك الذين يؤيدون الإطاحة بحماس تتناقص.
في يناير/كانون الثاني 2024، كان حوالي نصف الجمهور يعتقدون أن إعادة جميع الأسرى أكثر أهمية، بينما يعتقد اليوم أكثر من ثلثيهم ذلك. يعتقد ربع الجمهور فقط حالياً أن الإطاحة بحركة حماس هي الهدف الأكثر أهمية.
ويظهر التحليل حسب المعسكر السياسي (اليهودي) أن أغلبية كبيرة على اليسار وفي الوسط (91% و80.5% على التوالي) تعتقد أن عودة جميع الأسرى أكثر أهمية من تفكيك حماس، ولكن أغلبية على اليمين، على الرغم من صغرها، تعتقد ذلك أيضًا (52% - عودة جميع الأسرى، 38.5% - تفكيك حماس).
هل من الممكن تحقيق إطلاق سراح الرهائن وتدمير حماس في نفس الوقت؟
وتساءلنا أيضًا عما إذا كان من الممكن اليوم تحقيق هذين الهدفين في نفس الوقت. لقد وجدنا أن الجمهور منقسم: حوالي النصف (49%) يعتقدون أو متأكدون من أنه من المستحيل تحقيق كلا الهدفين في نفس الوقت، ونسبة مماثلة (46%) تعتقد أو متأكدة من أنه من الممكن تحقيقهما في وقت واحد.
لقد قمنا بدراسة العلاقة بين الهدف المفضل للحرب (إعادة جميع الرهائن أو انهيار حماس) وتصور القدرة على تحقيق الهدفين في وقت واحد. وتكشف النتائج عن فجوات كبيرة في الإدراك: فمن بين أولئك الذين يرون أن الإطاحة بحماس هي الهدف الأكثر أهمية، تعتقد أغلبية كبيرة (74%) أن كلا الهدفين يمكن تحقيقه في وقت واحد. من ناحية أخرى، بين أولئك الذين يرون أن عودة الأسرى هي الهدف الأكثر أهمية، فإن الصورة هي العكس: الأغلبية (59%) تعتقد أنه لا يمكن تحقيق الهدفين معا. وبعبارة أخرى، تشير النتائج إلى أن الرأي حول القدرة على تحقيق الهدفين في آن واحد يرتبط ارتباطا وثيقا بتفضيل الهدف الأساسي للحرب.