logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 19 أبريل 2026
07:46:56 GMT

بإرادة حديدية ايران تفرض ايقاعا مغايراً على واشنطن.

بإرادة حديدية ايران تفرض ايقاعا مغايراً على واشنطن.
2025-04-10 06:20:20
الكاتب والصحفي خضر رسلان 

مسار ومخاض عميق، يتناول مختلف أوجه حياة شعوب المنطقة تقوده الولايات المتحدة الأميركية بالتشارك مع الكيان الصهيوني وتغطية من معظم المنظومة الغربية وكثير من الأنظمة العربية في اتجاه لا يمكن الجزم، بما سينتهي اليه من نتائج. الا انه  هناك امر واحد يمكن استشرافه هو ان وجه المنطقة لم ولن يسمح أصحاب  الأرض ان  يتغير، وفق ما تشتهيه وتمليه الاهواء  الأميركية التي ورغم الضوضاء التي تثيرها وحركات المواقف التهويلية التي تطلقها سواء عبر سفرائها او ادواتها او حتى عبر حاكم بيتها الأبيض  دونالد ترامب  ستجد نفسها ولأسباب موضوعية  تتراجع شيئًا فشيئاً بعد اصطدامها في واقع الانعكاسات الخطيرة وغير المحسوبة التي اول ما يمكن لها ان تصيب الولايات المتحدة الأميركية نفسها في مواطن عديدة ومتنوعة ابرزها التشظي الكبير المتوقع لها ان تصيب موقعية الولايات المتحدة الأميركية كقوة احادية في العالم فضلا عن الانهيارات الاقتصادية المهولة والتي من المرجح لها ان تصيب الكثير من دول العالم لا سيما الدول الصناعية منها  ومن ضمنها  الداخل الأميركي نفسه  وذلك كله اذا ما تهورت إدارة دونالد ترامب وارتكبت حماقة اشعال حرب مع ايران  وهي مغامرة غير محسوبة العواقب  بالنظر الى ما تمتلكه الجمهورية الإسلامية من إمكانيات وقدرات رادعة  يمكن تلخيصها في نقاط عدة لعل ابر زها التالي:
1-الهوية القومية والدينية:
لعبت الهوية الايرانية تاريخيا دورا أساسيا في تشكيل منظومة حصانة امام كل الاخطار الخارجية ، نظرا للشعور القومي الايراني الجامع الذي تتشارك فيه مختلف شرائح المجتمع الايراني حول احقية دولتهم ذات التاريخ الحضاري المتجذر ان تمارس الدور الذي تستحقه سواء اكان ذلك في الدفاع عن مصالحها في محيطها، او تعزيز نفوذها في المنطقة، وهذا امر عرفته الأجيال الإيرانية عبر التاريخ واصبح من المسلمات التي يجمع عليها كل الإيرانيين بمختلف اتجاهاتهم وهذا امر يزيد من صلابة أصحاب القرار في ايران في حماية مصالح الامة الايرانية بكل قوة وشجاعة .
2- الموقع الجيوسياسي للدولة الإيرانية
يعتبر غراهام فولر في كتابه "قِبلة عالم ان إيران المركز الجيوسياسي للعالم حيث موقعها مهم ومميز وتستطيع أن تربط بين شمال وجنوب وشرق وغرب العالم نتيجة لتواجدها جغرافيا على تقاطع ثلاث قارات (إفريقيا وأوروبا وآسيا) ودورها الاستراتيجي سواء في الممرات الدولية وموقعها الحساس في مركز الطاقة فضلا عن تحكمها وحدها بمضيق هرمز الذي يمنحها ثقلا سياسيا واقتصاديا هائلا ،ما يؤكد ذلك ارتباط مصالح الدول ال15 التي تجاور ايران   معها، وهذا ما يزيد من الثقل الجيوسياسي لإيران في المنطقة.
السؤال الذي يطرح نفسه في ظل تحكم ايران بأحد ممرات العبور الأربعة في العالم ودورها الفاعل في مشروع ربط اوراسيا وموقعها في ممر الحزام والطريق الذي يجمع بين الطرق البحرية والبرية  محل طريق الحرير القديم لربط آسيا بأوروبا الى وجودها المؤثر في ممر تراسيكا الأوروبي " أوروبا- القوقاز وآسيا هذا المشروع المسمى "ممر النقل لأوروبا والقوقاز وآسيا الوسطى" وبالنظر إلى الصلة بين الأمن القومي لهذه الدول والطاقة هل يغامر ترامب ومن خلفه نتنياهو  بالذهاب الى المواجهة التي بلا شك وبحسب كل المعطيات ستكون وبالا على الاقتصاد العالمي والولايات المتحدة نفسها ومن غير المعلوم مقدار الارتدادات المتوقعة نتيجة لذلك ومنها ما اشارت اليه مراكز دراسات متخصصة  انه لا يبعد في حال وقوع انهيارات كبيرة في الأسهم والبورصة وغير ذلك  ان يرتد سلبا على ديمومة استمرار الاتحاد بين الولايات في اميركا  نفسها والاتجاه الممكن نحو الانفكاك والتفرد وهذا ما تخشاه دوائر القرار وأرباب الدولة العميقة في اميركا. 
3- قوة الردع الإيراني
في اطار توجهات قائد الثورة الاسلامية واستراتيجية زيادة القدرات وجعل الأسلحة ذكية، تعمل القوات المسلحة  بشكل يومي على زيادة القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية ولا مجال للتوقف لحظة واحدة حيث الانجازات الجديدة تعزز بشكل يومي قدرات القوة والاقتدار لإيران ترتكز على التمكين الدفاعي وتنويع اشكال الردع، كتعزيز القوة الصاروخية والطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع في الجيش والحرس الثوري الإسلامي وقبل ذلك كله  قرار المواجهة الذي لن يكون مبنياً على ميزان القوى فحسب بل على ميزان الإرادات، بمعنى توافر ارادة القتال لدى القيادة والشعب الإيراني والاستعداد للمواجهة وتقديم التضحيات .
في الخلاصة فانه بالاستناد الى ما ذكرناه من عناصر القوة الإيرانية سواء البعد الحضاري للامة الاير انية او الواقع الجيوسياسي والقدرات الدفاعية الردعية التي تتميز بها الجمهورية الإسلامية والتي اشعرت الكثيرين من دول الجوار بالقلق الشديد جراء اندلاع أي مواجهة  سيكونون فيه الطرف الأضعف فان مواقف قائد الثورة الإسلامية السيد على الخامنئي الحاسمة كانت رافدا أساسيا تركت تاثيراتها المعنوية الكبيرة  وعززت الجبهة الداخلية في مواجهة الطغيان الأميركي فضلا عن ذلك  فان العامل المبدئي الأخلاقي الذي تتبناه  الجمهورية الإسلامية منذ انتصار ثورتها المناصر للقضية الفلسطينية والرافض لإعطاء أي شرعية للكيان الإسرائيلي الغاصب والتي على أساسه تشن عليها الحروب و تفرض عليها العقوبات  وهذه عوامل بلا شك ستدفع بالكثير من القوى ان تكون معنية في المشاركة الميدانية المباشرة نصرة للجمهورية الإسلامية  في حال حصول مواجهة التي تبدو فرص حصولها في ظل موازين القوى الموجودة حاليا  ضعيفة الاحتمال ... ويبقى الرادع الأساسي لمنع أي مغامرة او اعتداء صناعة القوة لأن العالم لا يحترم الا الأقوياء.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الجمهورية: ميقاتي يلتقي البابا.. والفاتيكان يستعجل الرئيس.. المهمّة الصعبة: التوافق على المرشّح والنصاب
حصرية السلاح بيد الدولة... واحد من بنود الطائف لا كل الطائف بقلم الإعلامي خضر رسلان يُطرح اتفاق الطائف منذ توقيعه عام 1989
حزب الله بين حرب 2006 وحرب 2023 ... مقارنة في النتائج والوضعيّة
تل أبيب أكثر المناطق تضرّرًا: جردة بخسائر الحـ.ـرب الإســـ..ـرائيـلية أحمد العبد-صحيفة الأخبار كشفت وسائل الإعلام الع
دعا القوى المحلية بما فيها الخصوم إلى التعاون لمواجهة التحديات قاسم مخاطباً السعودية: افتحوا «صفحة جديدة» مع المقاومة ا
الوداع الكبير وراية الوفاء
مرة جديدة، السلم الاهلي بيد عون وسلام قبل بقية اللبنانيين: أميركا تطلب 6 خطوات نحو ... التطبيع!
عيد الفطر المبارك تجسيد للصمود والإرادة في وجه العدوان
تسارع الاستعدادات للانتخابات: تنافس المالكي - السوداني يحتدم
براك وسياسة فيلم أميركي طويل
جيل زد يهز المكسيك، والتتمة آتية
التصعيد ضدّ «قسد»: تركيا تختبر حدود نفوذها
الجمهورية _جوني منيّر : حلب نقطة التحوّل
المقاومة لن تقبل إلا العودة إلى ما قبل 8 تشرين الأول 2023: ليس من دليل على فهم العقل الجديد لحزب الله؟
الاخبار _ محمد وهبة : ضخّ السيولة على طاولة المجلس المركزي لمصرف لبنان: المصارف تضارب على الليرة
لماذا تخاف «حماس» من الهدنة؟
الإنذار النهائي: اعتراف ترامب بالهزيمة.
خبر وتعليق: زلازل في أمريكا والغرب والعرب نائمون
الجمهورية: الخارجية تستدعي السفير الإيراني.. فلم يحضـر... كباش البلـديات اليوم... والمر التقى عون
«السلاح مصدر القوة»... إلّا في لبنان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث