logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 26 مايو 2026
05:00:31 GMT

ازدواجية المعايير الحصار وتجليات الإنسانية في الصراعات العربية

ازدواجية المعايير الحصار وتجليات الإنسانية في الصراعات العربية
2025-04-02 18:19:35
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

فتحي الذاري 


تتجلى الأبعاد الإنسانية والسياسية للصراعات في منطقة الشرق الأوسط بوضوح، وذلك عندما نتفحص الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والحصار البحري الذي يفرضه الحوثيون اليمنيون على الملاحة تجاه كيان الاحتلال الإسرائيلي. هذه الحصار، الذي يستمر منذ سنوات، دفع الفلسطينيين إلى حياة من المعاناة المستمرة، حيث يواجهون القصف والتهجير والإقصاء، بينما يسعى الحوثيون اليمنيون في اليمن إلى تنفيذ تهديداتهم بتعطيل حركة السفن كيان الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر.
تُظهر تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ومساندته الواضحة للاحتلال الإسرائيلي مقارنة مثيرة بين استجابة الولايات المتحدة لممارسات الاحتلال في فلسطين واعتبار الحوثيين اليمنيون تهديدًا. يعاني الشعب الفلسطيني في غزة من حصار خانق يتجلى في نقص حاد في الغذاء والماء والدواء، بالإضافة إلى القصف المستمر للمنازل. هذا الواقع المرير هو تجسيد للجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين، ويتسم بشهادة على الإبادة الجماعية.
تحوّلت الصورة في اليمن بعد التصريحات العدائية من الولايات المتحدة تجاه الحوثيين، الذين يتهمهم ترامب بدعم إيران والإرهاب. فقد صرح ترامب الكافر بأن "الولايات المتحدة لن تتهاون في الرد على هجمات الحوثيين اليمنيون ، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستكون حاسمة وقوية. من خلال هذه التصريحات، تظهر ازدواجية المعايير في السياسة الأمريكية، حيث يُدعم الاحتلال الإسرائيلي دون النظر إلى العواقب الإنسانية المترتبة على هذا الدعم. بينما يتناول ترامب موضوع حماية "حرية الملاحة" في البحر الأحمر، يتبادر إلى الذهن سؤال جوهري أين كانت هذه الحماسة لحماية حقوق الفلسطينيين في غزة؟
إلقاء اللوم على إيران في دعم الحوثيين اليمنيون واعتبارهم "إرهابيين" يؤكد على محاولة من الولايات المتحدة لتبرير تدخلها العسكري في اليمن، متغاضيةً عن الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني. إن هذا الجحيم المزدوج لن يؤثر فقط على الضحايا، بل سيضع الولايات المتحدة في موضع الشريك في الجرائم الإنسانيةوحرب الإبادة الجماعية .
دعوة الحوثيين اليمنيون لاستئناف العمليات العسكرية ضد السفن كيان الاحتلال الإسرائيلي  في البحر الأحمر تؤكد رد فعل طبيعي على الحصار الذي يعاني منه الفلسطينيون. يأتي هذا التصعيد في سياق موجة من التوترات المتزايدة في المنطقةمما يبرز كيف أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي تنعكس على الصراعات الإقليمية الأوسع.
وعلى الرغم من نداءات قادة الحوثيين اليمنيون للإدانة الدولية للاحتلال، تفضل معظم الدول الحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة، مما يعيق أي تدخل فعلي يمكن أن يوقف هذه الانتهاكات. بينما ينظم اليمنيون وقفات احتجاجية ويدعون أحرار العالم للانخراط في قضية غزة، يبقى السؤال قائمًا كيف يمكن للعالم أن يخطي خطوات ملموسة نحو تحقيق السلام العادل إذا كانت ردود الفعل الدولية تقتصر على النزاعات السياسية، متجاهلة الآلام الإنسانية الناجمة عن الاحتلال والحصار؟
ان التعقيدات السياسية والإنسانية للصراعات في الحالة اليمنية والفلسطينية، حيث يكشف التهديد الذي يواجهه الحوثيون من قبل الولايات المتحدة عن وجوه جديدة للجريمة الإسرائيلية الأمريكية. ينبغي أن تُعدّ هذه المآسي دعوة حقيقية للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته الأخلاقية والسياسية لتحقيق العدالة، والضغط على الاحتلال لرفع الحصار عن غزة. 
الانتصار للحقوق الإنسانية لا يرتبط فقط بالصراعات العسكرية، بل يتطلب التزامًا حقيقيًا ومبدئيًا بالعدالة والحرية لكل الناس.والسعي نحو بناء عالمٍ يستند إلى المبادئ الأساسية للحقوق الإنسانية، حيث لا تُنسى معاناة أي شعب في ظل صراعات الجغرافيا السياسية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
شدّد على دور الكنيسة ورسالتها في دعم التعليم والالتفات إلى المحتاجين: اليوم الثاني للبابا في لبنان روحاني وشعبي بامتياز
الموفد الأميركي إلى باريس فبيروت ثم تل أبيب: تفاؤل حذر في لبنان... وأسئلة تنتظر هوكشتين
ترامب يضغط لإنقاذ ربيبه .....!
مفهوم الشرق والغرب بين البعد الجغرافي والسياسي
صحيفة الاخبار : رسالة حزب الله تدوّي في واشنطن وتل أبيب: لا عودةَ للحرب… ولا تخلِّيَ عن حق الدفاع
﴿وَنَجْعَلُهُمُ الْوَارِثِينَ﴾
حسابات التصعيد ومصير الهدنة عماد مرمل الأربعاء, 29-نيسان-2026 يكاد لا يبقى من وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية سوى
تـوقـيـت سـيـاسـي لـعـدوان الـضـاحـيـة
عجز ميزان المدفوعات: النار تحت الرماد مجدداً
دعوات دولية إلى التهدئة الهند - باكستان: خطاب الحرب يتصاعد
بحضور اكبر عدد كشفي في العالم.. ثلاثة رسائل ارادها حزب الله…
من عقيدة مونرو إلى عقيدة ترامب المتوحشة… صعود القوى وارتداد الإمبراطور
رفع العدوّ وتيرة المواجهة قد يكون مخاطرة غير محسوبة: سباق الحرب واللاحرب
الدكتور بلال اللقيس : السلاح والدولة: مقتضيات البحث
اللواء: انفراج داخلي وترحيب دولي بعد إنجاز الانتخابات البلدية والإختيارية 06:43
لبنان يفاوض إسرائيل!!! هل آن أوان استئصال الورم من قصوره؟
الامام السيد علي الخامنئي يحذّر من حرب إقليمية موجة دبلوماسية صاعدة: الحرب ليست حتميّة
بري: سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر وبهذا الصبر نقاتلهم
مؤامرة ترامب ونتنياهو ضد إيران ودول محور المقاومة
Hundreds of thousands attend funeral of Hezbollah leader Hassan Nasrallah
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث