يوماً بعد يوم، يُصدر الجيش اللبناني بياناً (متلو متل أيا وسيلة إعلامية) يُعدد فيه الخروقات الإسرائيلي، ويخبرنا ما جديد الاعتداءات، وكيف يطوّر العدو من خروقاته.
بينما يُصدر وزير الخارجية بياناً مكرراً (يُحدِّث تاريخه في كل مرة)، يقول لنا فيه إنه أجرى سلسلة اتصالات (بأحمد أبو الغيط وأيمن الصفدي) وطلب منهم الضغط على إسرائيل.
في هذا الوقت بالتحديد، ينطنط رئيس الحكومة من شاشة إلى شاشة ليستعرض قدرات لسانه الفائقة على نطق اللهجة المصرية بتأثير من المذيعة المصرية...
وأن بإمكانه التحدث بأي لغة ولهجة بحسب تأثير المذيعة وجنسيتها (مش قليل).
أما وسائل الإعلام، فما زالت ترقص فرحاً بالتحرر من الاحتلال الإيراني.
هذا حال لبنان اليوم، احفظوه جيداً، ليوم آتٍ نقول فيه لهم: كان عندكم فرصة وضيّعتوها!