logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 14 أبريل 2026
23:33:05 GMT

السلطة والمصالح التركية في سياق العدوان على سوريا ولبنان

السلطة والمصالح التركية في سياق العدوان على سوريا ولبنان
2025-03-11 12:16:02
 ❗خاص❗ 
❗️sadawilaya❗ 

فتحي الذاري 
في خضم الأحداث المتسارعة في المنطقة، يؤكد موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من العدوان الصهيوني الأمريكي على سوريا ولبنان تباينًا حادًا بين الأقوال والأفعال فقد أعلن أردوغان مؤخرًا من المجمع الرئاسي في أنقرة عن إدانته بأشد العبارات للهجمات التي تستهدف وحدة واستقرار سوريا، معربًا عن دعمه للرسائل التي أرسلها الرئيس السوري أحمد الشرع والتي تحمل طابع الاعتدال والتهدئة. إلا أن هذه التصريحات تأتي في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات العسكرية على الأرض، مما يطرح تساؤلات عدة حول نوايا أنقرة الحقيقية
تبدو الكلمات القوية الموجهة إلى العدوان الصهيوني متناقضة تمامًا مع سلوك تركيا العسكري في منطقة شمال سوريا، حيث تُشير التقارير إلى تنفيذ غارات تركية على مواقع الجيش السوري. هذه الاعتداءات لا تتجاهل فقط وجود عواقب إنسانية وخيمة، بل تؤكد أيضًا على الانحياز المستمر لأنقرة إلى جانب القوى ذات الأجندات الخاصة، مما يضعف موقفها في الساحة الدبلوماسية.

تؤكدالتوترات بين الفصائل المسلحة، كما يتضح من استمرار الصراع بين الجيش الوطني السوري بقيادة أبو عمشة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حالة من الفوضى. العلاقة المتقلبة بين هذه الفصائل تزيد من تعقيد المشهد، حيث تحولت قسد إلى تحالف مع الحكومة السورية، مما يؤدي إلى أزمة جديدة تنذر بعواقب وخيمة على التوازن العسكري في البلاد. ومع أن أردوغان يرحب بالاعتدال الذي يتسم به الشرع، فإن الواقع على الأرض يكشف عن تحولات مقلقة واضحة تؤثر على مصير المناطق المتأزمة.
في السياق، تُظهر التهديدات التركية بشأن "إعادة رسم الخرائط" في سوريا خطرًا واضحًا على استقرار البلاد. يجب علينا أن نتساءل كيف يمكن لتصريحات مثل هذه أن تتماشى مع الانتهاكات المتزايدة التي تتعرض لها وحدات الجيش السوري بينما لا يتخذ أردوغان موقفًا حازمًا ضد الغارات الإسرائيلية المستمرة. إن تغاضي تركيا عن هذه الاعتداءات يطرح تساؤلات جدية حول مدى تحالف أنقرة مع تل أبيب، لاسيما في سياق توظيف تلك الاعتداءات لتوجيه رسائل إلى خصومها الإقليميين تحمل الجغرافيا السورية في طياتها مشهدًا معقدًا من الصراعات والمصالح المتضاربة حيث تُعد دماء سكان الساحل السوري، ولا سيما الطائفتين العلوية والشيعية، قُربانًا لحفظ وحدة البلاد إن خروج هذه الشرائح العربية، التي شكلت تاريخيًا بوابة العروبة، للقتال ضد المد الصهيوني التكفيري يؤكد أهمية سيادتهم على الأرض. ومع ذلك، يتم استغلالهم اليوم في صراعات خارجية، وهو ما يؤدي إلى تفاقم  الأوضاع الإنسانية المتردية.
ويجب أن نعترف بأن الواقع السريالي للسياسة التركية في المنطقة لا يمثل فقط أزمة أخلاقية، بل أيضًا عائقًا كبيرًا أمام الحلول الدائمة والموحدة للأزمة السوريةو تحتاج أنقرة إلى إعادة تقييم سياساتها، والبحث عن تعاون حقيقي قائم على السلام والأمن بدلاً من اللعب في منطقة الأزمات التي قد تؤدي إلى المزيد من الانزلاق نحو الفوضى والانهيار.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
د.بلال اللقيس : نظرة في أفق الصراع…
الجمهورية _جوني منيّر : حلب نقطة التحوّل
الديار: ردّ لبناني مُوحّد بانتظار بارّاك: الكرة في الملعب «الإسرائيلي»
زيارة هيكل إلى أميركا: تهويل في واشنطن وتهدئة في بيروت
تفتيش مرافقي لاريجاني: تنفيذاً للإملاءات الأميركية في المطار
الصراع على إعادة الإعمار [2]: الريع الأمني
بين مادورو وخامنئي وحزب الله
الميركافا وصورة إسرائيل عن ذاتها: عربة الرّب لا تصنع محاربين أقوياء!
أسـئـلـة وسـيـنـاريـوهـات تـواكـب أي تـنـصّـل إسـرائـيـلـي مـن الاتّـفـاق
الـثـنـائـي يـنـتـظـر جـلـسـة الـخـطـة...
سمير جعجع و«حلم الإمبراطور»: الخطر الأكبر على «لبنان الدولة»
لا وداع بين الأحبة
استطلاع: 56% من الأميركيين يرون أنّ ترامب «بالغ» في تدخلاته الخارجية
قانون الفجوة المالية: التصويت على عدم استرداد الودائع
تفاصيل مشروع عباس - سلام لفلسطينيّي لبنان: نزع السلاح وتهجير الآلاف وإزالة المخيمات
جعجع يتوسّط لدى السعودية لمنع النواب من المشاركة: انعقاد جلسة اليوم يفتح النقاش على مصير الانتخابات
«جواسيس بلا وطن»: عملاء الصهيونية في لبنان قبل قيام إسرائيل
المفاوضات مع العدو: فرصة تاريخية أم فخ استراتيجي؟
اميركا تعرض نقل «الميكانيزم» الى قاعدة عسكرية في ميامي
الاخبار : «فلسفة» الحرب اللانهائية في غزة بقاء الائتلاف ليس هاجساً أول
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث