
أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مقتل 340 مدنياً علوياً في منطقة الساحل السوري على يد قوات الأمن ومجموعات رديفة لها منذ الخميس، وذلك خلال عمليات تمشيط واشتباكات مع موالين للرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وأشار المرصد إلى أن هؤلاء قتلوا في «عمليات إعدام» من قبل عناصر قوات الأمن أو المسلحين الموالين لها، ترافقت مع «عمليات نهب للمنازل والممتلكات».
وأفاد المرصد بأن عدد القتلى من «الأفراد العسكريين في وزارتي الداخلية والدفاع بلغ 93، بينما قتل 120 عنصراً مسلحاً من الموالين للأسد».
وقال المرصد إن المنطقة تشهد اليوم «هدوءاً نسبياً»، لكن القوات الأمنية تواصل عمليات «الملاحقة والتمشيط في الأماكن التي يتحصن فيها المسلحون» وأرسلت تعزيزات إضافية.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» فجراً بـ«تصدي قوات الأمن لهجوم استهدف المستشفى الوطني في مدينة اللاذقية».
وكان الرئيس الانتقالي أحمد الشرع قد حضّ المقاتلين العلويين ليل الجمعة على تسليم أنفسهم «قبل فوات الأوان».