يجب وقف المجازر التي تُرتكب في الساحل السوري فورًا، والعمل على تأمين رعاية عربية وإقليمية لمؤتمر حوار وطني ومصالحة جادّة، بعيدًا عن المسرحيات الشكلية التي جرت قبل أسابيع.
الاعتقاد بأن الإعلام يمكنه التغطية على حقيقة الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء هو وهم، فكل الصور والوقائع تؤكد أن ما يحدث هو انتهاك صارخ بحق مدنيين لا ذنب لهم سوى انتمائهم إلى الطائفة العلوية.
كل ما يجري يصب في مصلحة العدو الصهيوني ومخططاته الرامية إلى تقسيم سوريا وإضعافها.