البارحة أعيد تقديم مشروع قانون في الكونغرس الأميركي تحت مسمّى "قانون منع الجماعات المسلحة من الانخراط في التطرف (PAGER)". القانون قُدّم للمرة الأولى في أيلول الماضي، بعد عملية البايجر الإرهابية، والبارحة أعيد تقديمه للمرة الثانية. ورغم أنه ما يزال في مراحل التقديم الأولى إلا أنه من الضروري أن نشرح بعض التفاصيل حوله.
فمشروع القانون هذا هو إهانة لكل لبناني فهو يستهدف الحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع والجيش اللبناني وبعض الأحزاب اللبنانية.
فيُطالب المشروع أن تتوقّف الحكومة اللبنانية بالاعتراف بحزب الله وحركة أمل وأي طرف يدعم المقاومة. ويطلب المشروع منع الأفراد التابعين لهذه الجهات من تولّي أي مناصب وزارية. كما يطالب المشروع بعدم سماح لبنان بوجود نفوذ إيراني داخل مؤسساته الرسمية؛ إضافة إلى ذلك، يطلب موافقة المحاكم اللبنانية على إسقاط جميع التهم الموجهة إلى الأميركيين الذين ظهروا على وسائل الإعلام الإخبارية الإسرائيلية أو دعوا ضيوفاً إسرائيليين في برامجهم الإعلامية.
ويطرح القانون إدراج رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب لبنان "سهيل بهيج" كإرهابي عالمي، وهذا هجوم مباشر على الجيش اللبناني. ويفرض المشروع على الجيش اللبناني وقف أي علاقة بينه وبين الأحزاب والأطراف اللبنانية المصنّفة إرهابية في واشنطن.
الدكتور محمد حسن سويدان