
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة «حماس» من أجل أن تطلق «في الحال» سراح جميع الأسرى الأحياء والأموات الإسرايليين وأن تغادر قيادتها قطاع غزة، ذلك بعد تأكيد واشنطن، أمس، إجراء اتصالات مباشرة مع «حماس».
وقال، عبر منصته «تروث سوشيل»: «إلى سكّان قطاع غزة: هناك مستقبل جميل ينتظركم، لكن ليس إذا احتفطتم بالرهائن. إذا احتفظتم برهائن أنتم أموات! خذوا القرار الصحيح».
وأضاف «إنّي أرسل لإسرائيل كلّ ما تحتاج إليه لإنهاء المهمة، وما من عضو واحد في حماس سيكون في مأمن إذا لم تفعلوا ما أقوله لكم (...) هذا آخر تحذير لكم! بالنسبة للقيادة، الآن هو الوقت المناسب لمغادرة غزة، بينما لا تزال لديكم الفرصة».
بدوره، اعتبر المتحدث باسم حركة «حماس»، حازم قاسم، أن «هذه التهديدات تعقد المسائل باتفاق وقف إطلاق النار وتشجع حكومة الاحتلال على عدم تنفيذ بنوده».
وإذ أشار، في حديث لوكالة «الأناضول»، إلى أن «هناك اتفاق تم توقيعه وكانت واشنطن وسيطة فيه ويتضمن إطلاق سراح كل الأسرى على 3 مراحل وحماس نفذت ما عليها بالمرحلة الأولى أما إسرائيل فتتهرب من المرحلة الثانية»، دعا قاسم الإدارة الأميركية لـ«الضغط على الاحتلال للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية حسب ما نص عليه الاتفاق».
وكشف موقع «أكسيوس» أمس، أن المبعوث الأميركي الخاص أجرى مشاورات مع «حماس» في الأسابيع الأخيرة في العاصمة القطرية الدوحة. وركزت على إطلاق سراح خمسة أسرى أميركيين ما زالوا محتجزين لدى الحركة في قطاع غزة، أربعة منهم تأكد مقتلهم ويعتقد أن خامساً لا يزال على قيد الحياة، إضافة إلى «مناقشات حول صفقة أوسع نطاقاً لإطلاق سراح جميع الأسرى المتبقّين والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد».
وكشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن المبعوث الأميركي الخاص آدم بولر، الذي «يشارك في المفاوضات، لديه السلطة للتحدث إلى أي كان»، مؤكدة أنه «تم التشاور مع إسرائيل في هذا الشأن».
لاحقاً، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتناياهو أنه «خلال المشاورات مع الولايات المتحدة، أبدت إسرائيل رأيها بشأن إجراء مناقشات مباشرة مع حماس».
كما أكد مسؤول في حركة «حماس» لوكالة «فرانس برس» إجراء اتصالات مباشرة مع الموفد الأميركي «تركزت على مسألة الإفراج عن عدد من الاسرى الإسرائيليين من حملة الجنسية الأميركية وبعضهم أحياء وبعضهم أموات».