logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 28 يونيو 2026
21:38:32 GMT

نعي ابراهيم جزيني (الحاج نبيل) أنه مسؤول أمن السيد منذ أكثر من ٣٥ سنة!

نعي ابراهيم جزيني (الحاج نبيل) أنه مسؤول أمن السيد منذ أكثر من ٣٥ سنة!
2025-02-27 06:40:47
توقف عقلي لبرهة.
كيف لشخص ان يجرؤ بتولي "أمن السيد"؟
لطالما اشبع الاسرائيلي والغربي اعلامه عن "السيد واجراءاته وحمايته". فسمعنا وقرأنا الكثير عن تعقيدات وأساليب وبنية واجراءات تتعلق بكل شيء.
وكلنا نذكر فترة كان السيد بيننا قبل ٢٠٠٦ كيف كانت هيبة حضوره مع مرافقيه بطرق سحرية لا تخلو من بصمة "استعراض لطيف". تارة من خلف المسرح، أخرى من باب خلفي، ثالثة من حائط مكسور، رابعة من ممر مستحدث وهكذا... والكل لا ينسى كيف كانت الاعناق تتطاول لنلاحظ اي شيئ بفريقه الذي لم نعلم منه الا" ابو علي" الملاصق له. كنا منجذبين لكل شيئ في هذا الإجراء. من اللباس الموحد إلى الانتشار مروراً بالصمت والهيبة وليس انتهاء بالطمأنينة المزروعة داخلنا ان هؤلاء سيمنعون اي مكروه عن السيد. تخيلوا سرت هذه الطمأنينة حتى في بنت جبيل ٢٠٠٠.
وما زلنا حتى اليوم نسمع اخباراً كيف ذهب السيد؟ كيف وصل؟ كيف حصل الأجراء؟ كيف جال قبالة فلسطين...
بعدها حضر السيد في محطات جديدة. منها الحوار في المجلس النيابي ٢٠٠٦ والذي كتبت الصحف حينها عن إجراءات السيد الاستثنائية. 
في تموز ٢٠٠٦ اختفى السيد.
وتمت ملاحقته من مبنى إلى مبنى. ومن ثم ظهر واكمل إدارة الح//رب بكل سلامة وطمأنينة. لم يفلح الاحتلال بالوصول اليه. بقي يسجل الرسائل ويجري مقابلات ويتنقل ويلتقي قيادات وكأنّ الزمن لم يكن زمن دمار وقتل! 
وبعدها دخل مرحلة الإجراءات الشديدة التعقيد قبل الظهور في احتفال ايلول ٢٠٠٦. تلك الفترة يصفها الإسرائيلي بالأكثر حساسية في "امنه وسلامته" ومع ذلك لم يتمكن منه.
هنا تغير كل شيئ. أصبح محاطاً بكمية مهولة من الإجراءات.
المكان. الزمان. نومه. اكله. شربه. ملابسه. سلامة غذائه. وقايته من التسميم. صحته. حلاقته. زواره. تنقلاته ومنها ما كنا نصدم به عندما يقول" كنت في سوريا/ التقيت القائد في إيران...".
ومع كل ذلك الاطلالات المباشرة على الهواء او المقابلات.
وفي خط مواز حياته الشخصية. عائلته اللصيقة. اهله واقاربه.
وفي خط إعجازي خروجه بين الناس في ملعب الراية او في أكثر من مسيرة!
وفي كل تلك السنوات كان الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن معجزة في عمل فريقه. وكانت عشرات الأجهزة في العالم تتابع كل شيء عنه. تحاول النفوذ والاختراق. وتحاول كشف ثغرة او الامساك بطرف خيط. دول لديها انفاق بالمليارات وتسليط بأقمار صناعية ومسيرات على مدار الساعة. أما الكيان فكان قد خصص ملفّاً خاصاً به لتشكيل صورة لازمة كافية ومع ذلك لم ينجح منذ ٢٠٠٦!
أمام كل هذا كان هناك فريق رأسه وعقله وقائده "ابراهيم جزيني" الحاج نبيل. لا يملك عشر معشار إمكانيات كل تلك الدول مع الاحتلال. 
تخطر ببالي اسئلة كثيرة. كيف فعل كل ذلك؟ كيف حمل ان يكون في هذا الموقع؟ كيف تحمل عقله إنتاج افكار خارج صندوق كل تلك التكنولوجيا؟ كيف كان ينام؟ هل فعلاً كان طبيعياً مثلنا؟ كيف حمى السيد ٣٥ سنة بدون اي ثغرة مع اكتشاف عشرات محاولات الاغتيال التي بقيت طي الكتمان؟ 
اضع نفسي في مكانه لثوانٍ ثم اقول:
" الله اكبر شو صعبة. كيف يعني تكون مسؤول عن امن السيد؟".
فعلها الرجل الذي لم يكن له أثر. لا تراه في مطعم ولا في حياة طبيعية. ولا في مناسبات عائلية ولا حتى مناسبات حزبية. اليوم نكتشف شخصاً نزل إلينا من اللامكان. نكتشف ان هناك من هو معني عن "حياة السيد" كل ذلك الوقت.
يلاصقه كروحه. يعيش معه كل تفصيل.
وعندما أراد الاحتلال تنفيذ جريمته رحل معه.
غابت كل الأسرار مع هذا الرجل. لم يعد هناك حاجة لها.
الآن نجد الإجابة عن سؤال:
"مين هيدا لي قادر يحمي السيد؟"
الاجابة:
القائد الكبير ابراهيم جزيني هو الرجل الذي كان يحقق الله لنا دعاءنا بحفظ السيد من خلاله.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
أولوية السلطة في زمن الحرب: خيم «البيال» تزعج موسم الصيف!
الحشود المباركة أُمَّـة في الميدان.. سلاحٌ استراتيجي ومعجزةُ الزمان
عندما يفشل العدوّ وتعجز أميركا عن حمايته
هـل الـمـنـاخ جـاهـز لـمـقاربـة الـسـلاح؟
السياسة السعودية.. عقلية الانتقام ام عقلانية المصلحة
الاخبار _ فقار فاضل: رسالة تحذير أميركية من التدخّل: بغداد تستضيف حوارات حول سوريا
الاخبار _ندى ايوب :العدو يهدّد المطار والحكومة ترضخ: ممنوع هبوط الطائرات الإيرانية
خاتمةُ شهادةِ طوفانِ الأقصى .
حزب الله يبدّد بالنار وعود هاليفي لمستوطني الشمال بالعودة: المقاومة تلاحق جنود العدو خلف الحدود
نفاوض تحت سقفَيْ وقف العدوان وحفظ السيادة قاسم: ثمن ضرب بيروت وسط تل أبيب
ممداني و«التفاحة الكبيرة»: نقطة تحوّل
نعيم قاسم يعود نائبًا للأمين العام… حزب الله يقرّر المواجهة بلا خطوط حمراء!
«البنك العربي» يعرّي عملاءه: معلومات شخصية لـ«سلطات خارجية» ندى أيوب الخميس 17 تموز 2025 يطلب «البنك العربي» في بيروت م
قطع الرأس أم ولادة رأسٍ جديد؟ هل أخطأوا الحساب؟ قراءة في أخطر تحوّل إقليمي منذ عقود
أميركا تعرف جيداً: لا اتفاق في لبنان خارج الاتفاق مع إيران
7 أيار الشعبي... هل يُسقط سلطة التنازلات دون رصاصة واحدة؟
أكثر من مليون شخص في دائرة الخطر الغذائي
هل يتجه الشرق الأوسط نحو زلزال آخر؟ الرسالة المفاجئة من طهران
العدو يسرّع وتيرة استيطانه: جبل الشيخ خارج التفاوض
الكاتب قاسم قصير : ان تعود شرايين الحياة الى ضاحية بيروت الجنوبية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث