logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 أبريل 2026
04:47:10 GMT

إسرائيل تتلمّس فرصها في خطة ترامب فلْيتورّط الجميع في غزة

إسرائيل تتلمّس فرصها في خطة ترامب فلْيتورّط الجميع في غزة
2025-02-21 06:48:02
الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، مع ملكة إسبانيا، ليتيسيا، خلال زيارة إلى مدريد (أ ف ب)

يحيى دبوق
الجمعة 21 شباط 2025

تُعد خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة، واحدة من أكثر الأفكار «جرأة وإثارة للجدل» في تاريخ السياسات الأميركية إزاء المنطقة والصراع مع إسرائيل. والخطة تلك، التي كانت حتى وقت قريب مجرّد طرح نظري يتبنّاه اليمين الإسرائيلي المتطرّف، بدأت تأخذ بعداً جديداً على الساحتين الدولية والإقليمية، نتيجة طرحها من أعلى سلطة سياسية في واشنطن.

ورغم أن ترامب هو الذي أطلق هذا الطرح، ما يعني أنه انتقل به من دائرة الخيال إلى دائرة الإمكان، إلا أن التجاذبات الداخلية في تل أبيب لا تزال قائمة بشأن كيفية التعامل معه. وبينما لم يتم اتخاذ قرار رسمي ومباشر بتنفيذ «رؤية ترامب» بشكل علني، تفيد بعض الإشارات بوجود رغبة إسرائيلية في تحقيق هدف التهجير، إذا توافرت الظروف المناسبة. ومع ذلك، إن الواقع الحالي - سواء محلياً أو إقليمياً أو دولياً - لا يبدو أنه يتيح مثل هذه الفرصة في المدى القريب.

وعليه، يبدو أن إسرائيل تفضّل دفع الدول الأخرى، وخاصة مصر والأردن، إلى تولي المهمة وتحمّل العبء الأكبر لتحقيق ما عجزت هي عن تحقيقه عبر الحروب، وذلك من بوابة خطة ترامب نفسها: إنهاء حكم حركة «حماس» في غزة. لكن كيف يمكن تحقيق هذا المطلب؟

رغم التصريحات الداعمة لخطة ترامب، والتي صدرت عن غالبية الأوساط السياسية الإسرائيلية، إلا أن التشكيك كان سيد الموقف لدى الخبراء والمراكز البحثية وكبار الكتّاب في الإعلام العبري، نظراً إلى طبيعة الظرف الدولي والإقليمي، وتمسك الفلسطينيين بأرضهم، وممانعة الدول التي يُراد ترحيلهم إليها. ومن هنا، يعتقد هؤلاء أنه لا إمكانية لتمرير مثل هذه الخطة من دون مواجهة صعوبات كبيرة قد تعرقلها أو تجعلها غير قابلة للتطبيق، وأن أي خطوة متسرّعة أو مباشرة في اتجاهها قد تؤدي إلى تعقيد الموقف بدلاً من تسهيله.

هل ستكون خطة ترامب هي «خطة الخلاص» لإسرائيل من مستنقع غزة؟

ومع ذلك، يرى عدد من المحللين أن قيمة خطة ترامب لا تكمن فقط في إمكانية تنفيذها من عدمه، بل في أنها تقدّم فرصة لإسرائيل لدفع الآخرين إلى التدخل في قطاع غزة لتحقيق أهدافها الإستراتيجية. إذ تعاني هي، ومنذ سنوات، من صعوبة تحقيق تلك الأهداف ضد حركة «حماس» في القطاع، سواء عبر الحروب أو العمليات الأمنية، فيما ظلّت الإشكالية الحاضرة أمامها دائماً: من سيتولى إدارة غزة في اليوم الذي يلي الحرب؟

وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى خطة ترامب كأداة ضغط على الدول الإقليمية، خاصة مصر والأردن، للعمل على تقديم حلول بديلة تراعي المصالح الإسرائيلية. إذ في حال شعرت هذه الدول بأن الترحيل الجماعي للسكان الفلسطينيين من القطاع قد يكون الخيار الوحيد المطروح، والذي تسعى إليه كل من تل أبيب وواشنطن، فمن المرجح أن تسعى إلى تقديم بدائل عملية تمنع تداعيات تنفيذ خطة التهجير على مصالحها الوطنية، وفي الوقت نفسه تضمن تحقيق الأهداف الإسرائيلية.

بناءً عليه، تبرز مقترحات داخل إسرائيل، خاصة من المراكز البحثية والإستراتيجية، تدعو إلى إنهاء صفقة تبادل الأسرى كخطوة أولى قبل الانخراط في تنفيذ خطة ترامب. والهدف من ذلك هو تخفيف الضغوط الداخلية تمهيداً للعمل بهامش مناورة أكبر في غزة، وإزالة العقبات التي قد تعيق تنفيذ تلك الخطة، ثم دفع الدول الإقليمية إلى التحرّك بشكل أسرع وأكثر فاعلية لإيجاد الحلول. لكن يبقى السؤال المهم: هل ستكون رؤية ترامب أو بدائلها هي «بوابة الخلاص» لإسرائيل من مستنقع قطاع غزة؟ يبدو أن الخيارات المتاحة أمام الكيان محدودة نسبياً، فيما العودة إلى الحرب ليست حلاً فعالاً. ولذلك، قد تجد إسرائيل في طرح التهجير، رغم كل ما يحيط به من جدل وتعقيد، أفضل سبيل لتحقيق أهدافها الإستراتيجية في غزة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
إذا فعلها نتنياهو… هل تنتهي إسرائيل؟ إيران بعد حرب الـ12 يوم:
لبنان ومبادرة «IMEC»: الدولة تتقدّم خطوة إضافية نحو إسرائيل
بين قرار الحكومة وموقف المقاومة.. السلم الأهلي على المحك!..
الرسالة الاولى ….
لبنان بين رحى «الموساد» وآلية «الميكانيزم»!
ما بعد خطاب ترامب كما قبله: الحرب احتمال... والتسوية أيضاً
عيدية أميركية...!
دعا الحكومة إلى تصحيح الخطأ لأن المقاومة تبقى ما بقي الاحتلال رعد: على العدو تنفيذ اتفاق 27 تشرين دون شروط
حرب الظلال:تكتيكات الحرب الجديدة
لقاء غير عادي بين نتنياهو وترامب
خاتمةُ شهادةِ طوفانِ الأقصى .
الإنذار النهائي: اعتراف ترامب بالهزيمة.
من الـحـرّيـة والـسّـيـادة... و«الانـتـظـام الـعـام»
الاتـصـالات لـلإفـراج عـن الأسـرى الـلـبـنـانـيـيـن لا تـزال مـسـتـمـرة
خلاصات من قصة قرار ترامب الذهاب إلى الحرب مع إيران
جعجع محبط وليزا متوتّرة: لماذا لا ينتفض السنّة ضد حزب الله؟
تريّث فلسطيني حيال المقترح الجديد: أميركا لا تضمن نهاية الحرب
عامر محسن : الخيمة الكبيرة: عن الليبرالية وخصومها
كيف يدير نبيه بري المعركة: توازنات لا تخل بالثوابت
نعيم قاسم يعود نائبًا للأمين العام… حزب الله يقرّر المواجهة بلا خطوط حمراء!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث