لاننا نقدس الشهادة وديننا للشهداء ان نكون مقتدرين اقوياء ،وهم كيان مؤقت عندما يتحول الى عصابة هو دليل ضعف لم يستطع المواجهة في الميدان . ليس لهم مستقبل لانهم انذال لذلك معركتنا كانت حضارية ثقافية لاننا لم نضرب مستشفى او مدنيين .
لن يستطيعوا هزيمتنا ولن يستطيعوا اسقاطنا من الداخل .
قاتلنا مجرم الحرب الذي يخاف الانتقال بين البلدان و قائدنا احبّه العدو واحترمه قبل الصديق قائدنا من يخاف العالم من تشييعه ونقول لهم سننزل كبارا وصغارا وحبوا على الثلج لنقول له دمك لن يذهب هدرا ويصنع بلدا عزيزا مقتدرا .
كلام الوزير بيرم جاء في حفل وضع حجر الاساس لروضة الشهداء في بلدة شمسطار