أمام كل هذه الحملات الممنهجة والتحريض المستمر، بات يوم 23 شباط تحدياً حقيقياً للمقاومة وشعبها وأحزابها، بكل مسمّياتهم وانتماءاتهم. سنثبت جميعاً أننا أهل لهذا التحدي، وأننا لم ولن نخذل المقاومة، ولن نسمح لأحد أن يشمت بنا أو يشكك بإرادتنا وصلابتنا.
سنوجّه رسالة واضحة للعالم أجمع: لا مكان للتراجع، لا مكان للضعف، وكل محاولات الحصار أو الإبعاد عن خيارنا هي أوهام لن تتحقق. لمن يراهن في الداخل على تراجع شعبية المقاومة سنقول: هذا هو شعب المقاومة… فأين أنتم؟
لن تعيقنا العواصف ولا الرياح، لن تثنينا الأمطار ولا الثلوج، ولن تخيفنا التهديدات، لأننا أبناء قضية لا تُهزم. إلى التشييع يا أهل المقاومة، في يوم مليوني عظيم، نُجدّد فيه العهد ونرسم فيه ملامح المرحلة المقبلة.