logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 19 يناير 2026
21:27:05 GMT

«حرب» نتنياهو – ابن سلمان هل تذهب الرياض إلى النهاية؟

«حرب» نتنياهو – ابن سلمان هل تذهب الرياض إلى النهاية؟
2025-02-11 06:52:38
استفزازات نتنياهو أطلقت موجة شجب سعودية وعربية (أ ف ب)

حسين إبراهيم
الثلاثاء 11 شباط 2025

فرض تصريح رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، الذي دعا فيه إلى إقامة دولة فلسطينية على أراضي السعودية، على الرياض استعادة شيء من تاريخ كانت قد غادرته منذ زمن، في ما يخصّ الصراع مع إسرائيل، ووضعَ خطط التطبيع الذي بدا وشيكاً في أكثر من محطة خلال السنوات الماضية، على الرفّ في الوقت الراهن. لكن المؤشر الأساسي لكلام نتنياهو هو أن إسرائيل ليست معنيّة إلا بتطبيع غير مشروط، بعد المكاسب التي حقّقتها بدعم أميركي في حروب السنة ونصف السنة الأخيرتين.

فالمشروع الإسرائيلي لا يضع التطبيع في مرتبة متقدّمة على سلّم أولوياته، وإنما التوسع والضمّ الذي لا يمكن أن يسير جنباً إلى جنب مع التطبيع في الظروف الحالية. والتوسّع هنا يتجلّى في مشروع تهجير سكان قطاع غزة، الذي طرحه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والسماح لإسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية، وتعزيز سيطرتها على ما احتلته من أراض جديدة في سوريا، وربما البقاء في بعض النقاط الاستراتيجية في لبنان.

ومن السذاجة الافتراض أن ترامب ونتنياهو، اللذين بات واضحاً أنهما يحيكان شيئاً كبيراً، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب، وإنما على مستوى العالم كله، لم يكونا يقدّران ردود الفعل العربية على طرح مثل هذه المشاريع التي لا تهدّد فقط أنظمة بعض الدول العربية الموالية للغرب، وإنما أيضاً كيانات هذه الدول نفسها. وعلى الرغم من أن اللهجة السعودية كانت عنيفة على غير المعتاد في مواجهة طرح نتنياهو، واستنهضت موقفاً عربياً جامعاً خلف المملكة، لكن الرجلين يبدوان مطمئنين إلى محدودية قدرة العرب على إحباط مشاريعهما، كونهما يعتبران أن لا ملجأ للأنظمة العربية الحاكمة، سوى الولايات المتحدة نفسها التي أمكنها على الدوام أن تكون الخصم والقاضي في آن معاً، في ما يخص الصراع العربي – الإسرائيلي، وتحديداً القضية الفلسطينية، وإن لم يكن بالوقاحة التي تظهر في لهجة كل من نتنياهو وترامب حالياً.

فعلى سبيل المثال، توجّه وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى واشنطن لمحاولة إقناعها بالعدول عن فكرة تهجير فلسطينيّي غزة إلى مصر والأردن، ووافاه الملك الأردني، عبد الله الثاني، إلى هناك للغرض نفسه. فالنظامان المصري والأردني مرتبطان في أسباب بقائهما بالولايات المتحدة والمساعدات التي تقدّمها لهما، ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة إلى دول أخرى كالسعودية، التي تحتاج إلى رعاية وحماية أميركية وليس إلى مساعدات.

المملكة حائرة بين تهديد نتنياهو وتهديد الشارع

والواقع أن مشروع نتنياهو، الذي يبدو منسّقاً مع ترامب، يقوم على «فرض السلام بالقوة»؛ ولذا، هو ينطلق من أن تطبيع العلاقات مع السعودية لن يكون ممكناً إلا في حال القضاء على حركة «حماس» في قطاع غزة، وإضعاف إيران بشكل أكبر. والتفسير الوحيد لهذا الكلام هو أن وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، سيكون مجبراً على التطبيع بعد ذلك، بما يعني أن تل أبيب تراهن على القوة ليس فقط ضد المقاومة التي تقاتلها، وإنما أيضاً ضد الدول المستعدة للتطبيع معها ضمن ظروف معينة، والتي أقامت علاقات غير رسمية معها، وساعدتها خلال الحرب بعد 7 أكتوبر، وفتحت لها طرقاً بديلة لإيصال الإمدادات الغذائية بعد الحصار اليمني الذي طاول موانئها.

وعلى رغم ما تقدّم، فإن السياسة التي يعتمدها ترامب، إرضاءً لليمين الإسرائيلي المتطرف، ليست سياسة توافق عليها كل المؤسسة الأمنية والسياسية الأميركية، التي تخشى من أن يؤدي فرضها إلى إضعاف الأنظمة الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، والإضرار بمصالح الأخيرة.

على أي حال، الواضح أن مشروع ترامب ونتنياهو هو الاستفادة من التغيرات الكبيرة التي حصلت في الشرق الأوسط، لفرض وقائع تتجاوز هذه المنطقة لتشمل أماكن أخرى في العالم، حيث يسعى ترامب بشكل واضح إلى استكمال مشروعه للتغيير في الداخل الأميركي والخارج، من حيث انتهى في ولايته الأولى. ومن ضمن هذا المشروع، الحديث عن ضم كندا وغرينلاند والسيطرة على قناة بنما، وأيضاً فرض رسوم جمركية مرتفعة على السلع المستوردة من الشركاء التجاريين الرئيسين الذين هم المنافسون الأساسيون لبلاده. وحتى إن كان يعلم عدم قابلية كل ما يطرحه للتحقيق، فإنه سيضع الآخرين في موقف دفاعي أضعف إذا حان وقت المساومة. والهدف «جعل أميركا عظيمة مجدداً» يحكمها البيض وحدهم، وتتحكّم بصورة أكبر بالعالم من خلال القوة الاقتصادية والعسكرية.

هذه بلطجة، ومن سيستجيب لها سيفعل ذلك مرغماً. لكن يمكن - في الحالة العربية - للسعودية أن تغيّر في السياسة الأميركية، ولا سيما في ضوء الرفض السعودي والخليجي والعربي الشعبي العارم لما تفوّه به نتنياهو، والذي للمناسبة، أتاح للناس التعبير عن كرههم لإسرائيل بطريقة كانت سلطات المملكة نفسها تمنعها. ويكفي أن تترك الرياض لمواطنيها التعبير عن آرائهم بحرية في تلك النقطة بالذات، حتى يسقط مشروع ترامب ونتنياهو. لكن طبيعة الأنظمة القائمة في هذه المنطقة تحتّم عليها البحث عن تسويات، ما يعني أنها ستسعى مجدداً إلى كبح الشارع الذي تعتبره هو الآخر تهديداً.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ويبقى الجيش هو الحل...
غزة... الجوع في حضن القيم الساقطة خضر رسلان في غزة، لا تجوع الأرض، بل الأرواح. لا يتألم الحجر من القصف فقط، بل يصرخ الإنسان
تشاؤم غربي حول وضع لبنان
العرب وقواعد اللعبة الأميركية
اسرائيل الكبرى الهدف الثابت للمشروع الصهيوني
جولة جديدة متوقّعة قريبا : واستمرار القضم في ظل انهيار السور السوري
مـيـسـم رزق - الأخـبـار: سـلاح الـمـقـاومـة بـيـنَ طـاولـتَـي الـحـوار والـحـكـومـة
فـي وداع الـسـيّـد حـسـن نـصـرالله... الله يَـعـلـم مـا فـي الـقـلـوب
مئات العائلات مُهدّدة بالتهجير القسري: الاحتلال يقطع الأعناق والأرزاق في العرقوب
عون لا يرضخ لمعراب: «مخرج قانوني» يُنزل الجميع عن الشجرة؟
الغارات تشدّ عصب الجنوبيين: 67 بلدية تفوز بالتزكية
عدوان مكرّر على صنعاء والحديدة: الاحتلال يجترّ خطواته... بلا إنجازات
توتّر على تخوم السويداء: شبح تغيير ديمغرافي سوريا حيان درويش الأربعاء 23 تموز 2025 تواصل «قوات العشائر» التحشيد في محيط
قصة «أبو عمر» المزلزِلة: كيف أُسقِط سياسيون لبنانيون في فخ انتحال النفوذ السعودي؟
زكريا حجر… من هندسة العقل إلى هندسة الردع: كيف هزّ شهيدٌ يمنيّ منظومات الاستكبار العالمي.
«لفلفة» لعملية الساحل لا توقف المجازر أميركا - روسيا: بوادر اتفاق حول سوريا
تـبـدّل أمـيـركـي: لـيـونـة فـي انـتـظـار مـوقـف تـل أبـيـب!
موازنة 2026 لـ«الرداءة المستدامة»
ماذا يعني نجاح أبو عمر في استدراج زبائنه؟
الصدق ما أدلى به براك، فهذه حقيقتكم ، عندما يصبح قصر بعبدا مرتعًا،وتتحول الصحافة إلى حاملة مباخر،
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث