في موقف حول المواقف الأميركية التي تدعو إلى عدم مشاركة حزب الله بالحكومة أو ممارسة نفوذه عليها.
أجاب النائب فياض:
إن المواقف الأميركية التي ترفض مشاركة حزب الله بالحكومة بأي شكل من الأشكال، هي محاولة إستثمار إعلامي وسياسي على غير ذي موضوع، لأن مسار تشكيل الحكومة الذي تم الإتفاق عليه لا يقوم على مشاركة حزبيين من كل الأحزاب المعنية بما فيها حزب الله، وان ما يتم السعي إليه هي حكومة كفاءات غير حزبية يتم التشاور بشأنها بين الكتل النيابية والرئيس المكلَّف، ومن هذه الزاوية، المواقف الأميركية هي مجرد فقاعة إعلامية فارغة.. وهذا لا يلغي بصورة عامة، كون الأميركيين بمواقفهم التصعيدية يتصرّفون كوكلاء عن الإسرائيلين، وهم يخونون دورهم الإشرافي المفترض على ورقة الإجراءات التنفيذية للقرار ١٧٠١، ويمارسون ضغوضات على الساحة الداخلية اللبنانية، بما لا تحتمله التوازنات السياسية والإجتماعية والحقائق التمثيلية التي تعكسها الخريطة النيابية، وهم بذلك يدفعون هذه الساحة وتوازناتها إما إلى الإنهيار أو الإنفجار، وهذا من شأنه ان يهدد كل مسار التعافي والإستقرار الذي ينتظره اللبنانيون.