logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
01:20:23 GMT

ألمانيا على خطى فرنسا بحثاً عن نفوذ وزارة الدفاع تبدأ الهيكلة الأولوية لـ«تحرير الشام»

ألمانيا على خطى فرنسا بحثاً عن نفوذ وزارة الدفاع تبدأ الهيكلة الأولوية لـ«تحرير الشام»
2025-02-08 08:02:18
يجري الاتحاد الأوروبي مناقشات حول اتفاق محتمل لتعليق جزئي لبعض العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة 

الأخبار
السبت 8 شباط 2025

في ثاني خطوة من زعيم أوروبي، بعد الاتصال الذي أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أجرى المستشار الألماني، أولاف شولتز، اتصالاً بالرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أكد خلاله مساعي بلاده لرفع العقوبات المفروضة على دمشق، إلى جانب التشديد على محاربة الإرهاب، ودعم عملية سياسية شاملة، في وقت بدأ فيه الاتحاد الأوروبي مساعي جديدة لرفع بعض العقوبات الإضافية المفروضة على سوريا، وبشكل خاص قطاعَي الطاقة والمصارف.

وهنّأ شولتز، خلال اتصاله، الشرع، على تولّيه منصب الرئاسة، مكرّراً بشكل شبه حرفي حديث ماكرون إليه، وذلك في إطار التحالف غير المعلن بين ألمانيا وفرنسا حول سوريا، لمجابهة التغوّل التركي هناك، عبر توسّع قنوات التواصل مع دمشق، وتقديم إغراءات إليها متعلقة برفع العقوبات ومزيد من الانفتاح. يضاف إلى ما تقدم، الدعم الأوروبي لـ«قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) في وجه تركيا، التي تتصاعد آمالها بأن يقوم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بسحب قواته من سوريا، بما يسمح بتشكيل تحالف إقليمي يضمّ إليها الأردن والعراق لمحاربة تنظيم «داعش»، عوضاً عن «قسد» التي تعمل أنقرة جاهدة على إنهاء نفوذها.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن الاتحاد الأوروبي يجري مناقشات حول اتفاق محتمل لتعليق جزئي لبعض العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة في سوريا. وبحسب الوكالة، تشمل الإجراءات، قيد البحث، إلغاء الحظر المفروض على استيراد النفط الخام من سوريا، إضافة إلى رفع القيود على تصدير التقنيات المستخدمة في قطاعَي النفط والغاز، وإمكانية إنهاء القيود التي تحول دون تمويل عمليات استكشاف النفط وتكريره، فضلاً عن تسهيل بناء محطات طاقة جديدة في البلاد، وإزالة عدد من البنوك السورية من قائمة العقوبات، وتخفيف بعض القيود المفروضة سابقاً على البنك المركزي السوري، بما يسمح له بإتاحة الأموال.

وتأتي هذه المساعي الأوروبية في إطار برنامج أوروبي حول سوريا يعمل وفق مبدأ «خطوة مقابل خطوة»، بدأ تنفيذه في كانون الثاني الماضي عبر الإعلان عن تجميد بعض القيود المفروضة، وبشكل خاص حركة الطيران والشحن والبنية التحتية المصرفية والطاقة لمدة عام واحد، إلى جانب العمل على إعادة فتح السفارات الأوروبية في دمشق حتّى تتمكن دول الاتحاد من مراقبة الوضع.

في هذا الوقت، وفي تأكيد من «قسد» على تمسكها بهيكلية قواتها، ورفضها الخضوع لشروط أنقرة، والتي تقضي بحلّ القوات العسكرية، وإنهاء «الإدارة الذاتية»، وهو ما أعلنت الإدارة السورية الجديدة تمسّكها به خلال المفاوضات الجارية حالياً، أكد الناطق باسم «قوات الشمال الديموقراطي» التابعة لـ«قسد»، محمود حبيب، التمسك بهيكلية القوات. وقال حبيب، في تصريحات إلى وسائل إعلام كردية، إن «قسد تملك هرمية قيادية وخبرة واسعة في محاربة التنظيمات الإرهابية، ولديها القدرة على ضبط الأمن داخل المدن وعلى الحدود»، معتبراً أن هذه الخبرة ستجعلها عنصراً أساسياً في الجيش السوري المستقبلي.

غلب على التعيينات التي أجرتها وزارة الدفاع تنصيب مقرّبين من «هيئة تحرير الشام»

وأضاف أنه «يمكن لقسد أن تكون نواة لهذا الجيش، وخاصة بعد انهيار القوات المسلحة السورية وتشرذمها خلال السنوات الماضية»، مشيراً إلى أن «قسد تعدّ القوة الأكثر انضباطاً وتنظيماً حالياً في سوريا، وتؤدي مهامها في شمال شرق البلاد بشكل فعال». وإذ رأى أن «السلاح يجب أن يكون بيد قسد لخدمة الدولة السورية، وليس من المنطقي أن تسلّم قوات مدربة عسكرياً سلاحها وتتحوّل إلى مدنيين»، تساءل القيادي في «قسد»، عن «من هي الجهة القادرة على القيام بمهامنا الأمنية في حال تسليم السلاح؟». وتابع أن «سوريا بحاجة إلى أكثر من 30 ألف مقاتل للقيام بنفس المهام التي تؤديها قسد حالياً، وأيّ فراغ أمني سينعكس سلباً على استقرار سوريا»، مشدّداً على أن القوات الكردية «تحظى بقبول في مناطق مثل السويداء والساحل السوري، حيث يُنظر إليها كقوة قادرة على فرض الأمن من دون تمييز».

وتأتي تصريحات المسؤول الكردي بالتزامن مع مساعي تشكيل تحالف سياسي بين «قسد» والقوى الفاعلة في الجنوب السوري، وبشكل خاص في السويداء، لمنع استئثار «هيئة تحرير الشام» التي تقود سوريا حالياً، بالسلطة. ويضم هذا التحالف، أيضاً، بشكل غير مباشر، القوات الفاعلة في درعا، والتي تخوض الإدارة السورية الجديدة محادثات معمّقة معها لإقناعها بتسيلم سلاحها والاندماج في هيكلية وزارة الدفاع الناشئة، لما تشكله هذه القوات من منافس حقيقي لـ«الهيئة» على السلطة، بسبب امتلاكها قوات منظّمة كبيرة، وعلاقتها الوطيدة مع قوى إقليمية (الأردن والإمارات والسعودية)، ودولية (روسيا).

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، البدء بتوزيع المناصب والقطعات العسكرية وفق الهيكلية الجديدة، عبر سلسلة تعيينات في مراكز قيادية عديدة، غلب عليها تنصيب مقرّبين من «هيئة تحرير الشام» التي تم حلّها، وأبرزها تعيين عناد الدرويش، القيادي السابق في حركة «أحرار الشام»، والذي تمّ تعيينه مسؤولاً للشؤون الإدارية في وزارة الدفاع، وتعيين محمد منصور، القائد السابق لـ«جيش النصر» الذي كان ينشط في ريفَي حماة وإدلب، مسؤولاً لشؤون الضباط في وزارة الدفاع. وإلى جانب ذلك، شملت التعيينات محاولة لتحقيق توازن في بعض القطاعات، بينها درعا، التي تم تعيين بنيان أحمد الحريري قائداً لفرقتها. يأتي هذا في وقت تستمر فيه المفاوضات القائمة بين دمشق وفصائل السويداء و«قسد»، التي أجرت، بدورها، حواراً داخلياً مع «المجلس الوطني الكردي» - بعدما انسحب الأخير من «الائتلاف» لتوحيد الصف الداخلي -، انبثقت منه لجنة تفاوض تخوض، في الوقت الحالي، مباحثات عميقة مع الإدارة السورية الجديدة على هامش الضغوط التركية المتواصلة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
أهالي القرى الأمامية: هاتوا دولة وانزعوا حتى السكاكين!
قراءة في مواقف رئيس الحكومة نواف سلام حول حصر السلاح
المقاومة لن تقبل إلا العودة إلى ما قبل 8 تشرين الأول 2023: ليس من دليل على فهم العقل الجديد لحزب الله؟
جوني منير _ رئيس الإنقاذ والحدّ من الخسائر
اغتيال الطبطبائي في قلب العاصمة يكشف حدود إنجازات العدو بعد الحرب
بعد وقف إطلاق النار : ماذا عن اليوم التالي في لبنان عن رئاسة الجمهورية والحكومة والوضع الداخلي والمهمات المطلوبة قاسم قصير
فايننشال تايمز: سكة حديد توصل أفريقيا بالصين أمام الغرب المتراجع
إعادة هيكلة علاقات الطاقة أنقرة - بغداد: اتفاق النفط لاغٍ المشرق العربي فقار فاضل الأربعاء 23 تموز 2025 رئيس الوزراء
صخرة الروشة... و«اللحم بعجين»
من سدوم إلى إبستين: عورات الحضارة وتكرار سنن السقوط.
الحدود السورية: هكذا تتوزع المخاطر
الاخبار :هوية مطلقي الصواريخ لم تُحسم
السعودية تتقصّى المعلومات حول زيارة لاريجاني اليمن بعد إيران: لبنان ليس متروكاً
تقرير اليوم التاسع والسبعين (2) : الهدوء الذي يسبق العاصفة.. واشنطن تتجهز للضربة الشاملة والمحور يضبط ساعته على الصفر
كـرة الـتـألـيـف عـنـد سـلام.. والـحـكـومـة رهـن الإسـم الـخـامـس
70 ألف دولار شهرياً مصاريف استجمام... وعقود وهمية وتنفيعات: لماذا يماطل القضاء في ملاحقة أمين سلام؟
برّي : بدل وقف إطلاق النار ، عادوا من واشنطن ليقاتلوا الحزب
الاخبار_رشيد حداد: صنعاء تستهدف «ترومان»: أسلحة جديدة ستدخل الخدمة
مربع الشر وتداعيات الحرب القادمة
نحن وفلسفة التاريخ والصراع الحضاري
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث