#للتأمل
يحكى أنه :
عندما اجتاح المغول مدينة بخارى، عجزوا عن اقتحامها، فكتب جنكيز خان لأهل المدينة: أن من يسلم لنا سلاحه، ويستسلم يأمن ، ومن يرفض سنقضي عليه .
فانقسم اهل المدينة :
بين رافض ومصرّ على المواجهة من أجل الكرامة .. وخاضع آثر ( أو هكذا توّهم ) السلامة ..
فطلب جنكيز خان ممّن وافق على الرضوخ والاستسلام :
أن أعينونا على الاخرين ونجعلكم الحاكمين ..
فقبلوا طَبَق السم بالعسل وحاربوا مع عدوهم ، أهلهم أهل الشرف ، وقضوا عليهم ..
وكانت الصدمة أن العدو إنقلب على من رضخ له و قضى عليهم قائلا :
" لو كان يؤمن جانبهم لما غدروا بإخوانهم من أجلنا ونحن أعداءهم " ..
العبرة :
ثمن الاستسلام أكبر بكثير من أثمان المواجهة والصمود والعزم الذي لا يلين ..
هكذا علّمنا السيد الأقدس ..
مصطفى بيرم